منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - سلسله اشبال حول الرسول صلى الله عليه وسلم
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-15-2017, 09:46 AM   #9


الصورة الرمزية السعيد
السعيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1095
 تاريخ التسجيل :  Oct 2017
 العمر : 49
 أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
 المشاركات : 12,670 [ + ]
 التقييم :  1432
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: سلسله اشبال حول الرسول صلى الله عليه وسلم




بسم الله الرحمن الرحيم





**{{{زيد بن الأرقم}}}***



هذا شبل آخر من أشبال الاسلام أنرل الله فيه قرآنا يتلى الى قيام الساعة كذبته الدنيا كلها فلم يصدقه أحد فيما قال حتى نقم عليه أقرب الناس اليه .

*********************

قصة آية

فما قصة هذا القرآن الذى نرل فى هذا الصحابى , يقول زيد كنت مع عمى و ذلك فى غزوة أحد عندما خرج النبى صلى الله عليه و سلم بالجيش الاسلامى لقتال المشركين من قريش و غيرها الذين جاءوا للهجوم على المدينة , فلما دعا النبى صلى الله عليه و سلم أصحابه للخروج خرج معهم المنافقون " و هم قوم من أهل المدينة أظهروا الاسلام و لكنهم فى الحقيقة كانوا لا يزالون مشركين و لكنهم خافوا ان هم أظهروا الشرك أن يغلبهم المسلمون و يعاودنهم فتظاهروا بالاسلام , و كان قائد المنافقين فى المدينة عبد الله بن أبى بن سلول و الذى كان يكره النبى صلى الله عليه و سلم أنه كان سيتوج ملكا على المدينة يوم أن قدم النبى صلى الله عليه و سلم , فلما جاء النبى صلى الله عليه و سلم انصرف الناس عن عبد الله بن أبى بن سلول فامتلأ قلبه بالحقد على النبى صلى الله عليه و سلم و لكنه أظهر الاسلام و انتظر الفرصة التى يقضى بها على الاسلام و فى غروة أحد خرج و معه نحو ثلاثمائة من أهله و عشيرته مع جيش النبى صلى الله عليه و سلم , فلما كان فى بعض الطريق تشاجر غلام من المهاجرين مع عبد من عبيد قوم عبد الله بن أبى بن سلول فقال : و الله ان مثلنا و مثل محمد و أصحابه كمثل القائل : سمن كلبك يأكلك , يقصد أنه و قومه أحسنوا الى المهاجرين و أعطوهم ما يحتاجون اليه ثم ها هو واحد منهم يتشاجر مع أهل المدينة و هم أصحاب الأرض ثم قال لأصحابه : لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا و لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ويقصد بالاذل النبى صلى الله عليه و سلم و المهاجرين وبعد ذلك انفصل هذا المنافق بثلث الجيش الذى معه و قال : لا نعلم ان قتالا سيحدث ؛ و اننا قد اعطينا محمدا العهد ان نحميه داخل المدينة؛ اما وقد خرج فلا عهد له علينا فى ذلك ثم عاد و معه ث النبى صلى الله عليه و سلم لث الجيش الى المدينة ؛ يقول زيد ابن ارقم : فسمعت ما قاله هذا المنافق فى حق النبى صلى الله عليه و سلم و فى حق اصحابه ؛ فذكرت ذلك لعمى ؛ فذكره عمى لرسول الله صلى الله عليه و سلم فدعانى النبى صلى الله عليه و سلم فحدثته ؛ فارسل رسول الله صلى الله عليه و سلم الى عبد الله ابن سلول و اصحابه فحلفوا ما قالوا ؛ فكذبنى رسول الله صلى الله عليه و سلم و صدقهم ؛ فاصابنى شى لم يصبنى قط مثله ؛ فجلست فى البيت ؛ فقال عمى : ما اردت الى ان كذبك رسول الله صلى الله عليه و سلم و مقتك فانزل الله تعالى :

( اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله و الله يعلم انك لرسوله و الله يشهد ان المنافقون لكاذبون )

فبعث الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقراها على ؛ ثم قال :

( ان الله قد صدقك )

ولقد اذل الله هذا المنافق فوقف له ولده عبد الله – وكان مؤمنا حقا – ووضع السيف فوق عنقه و قال : و الله لا تدخل المدينة حتى ياذن لك رسول الله صلى الله عليه و سلم فتدخل ذليلا و النبى صلى الله عليه و سلم عزيز فلم يستطع ان يدخل المدينة حتى اذن له النبى صلى الله عليه و سلم فدخلها ذليلا .


**************************

الفقيه العالم

وقد كان زيد ابن ارقم من اكثر اصحاب النبى صلى الله عليه و سلم فقها و حفظا لاحاديث النبى صلى الله عليه و سلم فقد قدم زيد بن ارقم فقال له ابن عباس يستذكره : كيف اخبرتنى عن لحم اهدى لرسول الله صلى الله عليه و سلم و هو حرام ؟ قال : نعم ؛ اهدى له رجل عضو من لحم – اى عضو قطع من حيوان حى – فرده ؛ و قال :

( انا لا ناكله ؛ انه حرام )

**********************

وروى عنه انه شهد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم سبع عشرة غزوة ؛ و استصغر يوم احد فلم يشهدها ؛ ويقال : ان اول مشاهده المريسيع وقد سكن الكوفة ؛ و ابتنى بها دارا فى كنده وتوفى بالكوفة سنة ثمان و ستين .

وقيل : مات بعد قتل الحسين رضى الله عنه بقليل ؛ وشهد مع على صفين ؛ وهو معدود فى خاصة اصحابه ؛ وقد روى احاديث كثيرة عن النبى صلى الله عليه و سلم .


 
 توقيع : السعيد



رد مع اقتباس