في الطريق إلى حمص واجها موقف مضحك مبكي يقهر يزعل ,, العناون كاما ذكره أبو صهيب ,, في الطريق إلى حمص كنا نمشي بالسرعة القانونية و هي 120 أوقفتنا دورية أمام أحد المخافر على الطريق السريع ,, فألتزمنا و صفينا على الطرف ,, فهاجمة أبو صهيب كعادته لكلي لايعطي أحد مجال ..
أبو صهيب : كم السرعة القانونية لهذا الطريق ..
الشرطي : 120 ..
أبو صهيب :ألتزم الصمت مستغربا ..
الشرطي : الرخصة و التربتك لو سمحت ..
أبو صهيب : حاضرين ,, هذي كل الأوراق ..
الشرطي : فين رخصة السيارة !!
أبو صهيب : معك في الأوراق ..
بعدها نزل أبو صهيب من السيارة ..
الشرطي يأخذ أبو صهيب على جنب و يدور الحديث ..
الشرطي : أنت سعودي !!
أبو صهيب : بكل هدوء نعم سعودي ..
الشرطي : سعودي سعودي ..
أبو صهيب : إيوه يبوي سعودي ..
الشرطي : تعال معاي إلى داخل المخفر لمقابلة الظابط ..
ذهب أبو صهييب مع الشرطي إلى المخفر ,, فأعطى الشرطي للضابط الأوراق الثبوتية و قال هو من السعودية..
الشرطي : سيدي أمسكنا هذا الرجال مسرعا و هي أوراقوا !!
أبو صهيب في لحظة ذهول أفقدته القدرة على الحديث ..
الظابط : كم كان سرعتوا !!
الشرطي : 116 سيدي ..
الظابط : السرعة القصوى المسموح بها 120 و الرجال لم يخالف ..
ألتفت الظابط لأبو صهيب و أعطاه الأوراق و قال أسفين و انته في بلد الثاني يا مرحبا فيك ..
عاد أبو صهيب على السيارة و هو يبتسم ,, فسرد القصة كما قرأتموها ..
إستنتاجات : 1- أن الشرطي كان يريد شيء من أبو صهيب فخيب أمله ..
2- ان الشرطي لا يفقه شيء من قانون المرور ..
بعدها أكملنا الطريق إلى حمص و داهمنا الغروب قبل الوصول إلى المبتغا ,, على الساعة 6,15 بتوقت سوريا دخلنا مدينة حمص ..
الرجل الطيب
و الله الذي يشهد علي كنت أتمنى أن أغادر سوريا من غير أن أتعشى في حمص من شدة ما لقينا ,, و لكن صديق أبو صهيب أصر علينا العشاء سويا ,, وصلنا إلى أحد محلات الحلويات السورية التي تشتهر بها حمص فقال أبو صهيب هذا محل صديقي أبو أنس ,, دخلنا المحل و لم نجد أبو أنس لوجوده في المعمل فأخذنا نتذوق مالديه من حلويات و قد أعجبتني جدا حلاوة الجبن التي أوصاني بها صهيب ( ابن أبي صهيب ) ..
كنت أتذوق بعض الحلويات و بعدها ألتفت ورائي فلقيت أبو صهيب حاظن رجل و الرجل ضايع بين أحضانه ,, و بعد أن فارق الرجل حظن أبو صهيب سلم علي و كأنه يعرفي منذ زمن بعيد رحب فيني و هلل و بارك بكلماته الجميلة ,, الصراحة بترحيبه هذا أنساني كل التعب و الأرهاق الذي عانيته اليوم ..
لله درك يا أخي ..
فالطيب ,, و الكرم ,, و الأخلاق ..
كلها أجتمعت فيك يا أخي ..
أنستني التعب و أدخلت إلى قلبي السرور ..
أحرجتني بقلبك الكبير ..
و اذهلتني بحب أمك الكبير ..
مهما قلت فلن أوفيك حقك ياصاحبي ..
بعدها ذهب بنا أبو أنس إلى المطعم الذي فيه العشاء ,, و هذا المطعم لاحد أصدقائه في حي سكني و كنا أول خليجين يزورون هذا المطعم ..
المطعم الصراحة قمة في الروعة من ناحية الاكل و الديكور و النظافة وأسعاره جيده جدا ,, يستوعب المطعم90 شخصا في وقت واحد ,, و هو يتكون من طابقين ,, و اهم من ذلك ناس طيبين خلوقين يخافون الله ..