منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - الخطر الحقيقي على هذا الدين ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-30-2017, 10:52 AM   #1


ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 760
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (06:11 AM)
 المشاركات : 6,431 [ + ]
 التقييم :  5039
 الاوسمة
وسام بصمة تميز وسام اناقة الحضور وسام روح الأنس وسام حرف روحاني وجداني 
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي الخطر الحقيقي على هذا الدين ...



بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .




======== إن هذا الدين يغلب دائما عندما يصل الوعي بحقيقته و حقيقة الجاهلية إلى درجة معينة في نفوس العصبة المؤمنة في أي زمان و في أي مكان .

======== و الخطر الحقيقي على هذا الدين ليس كامنا في أن يكون له أعداء أقوياء واعون مدربون بقدر ما يكمن في أن يكون له أصدقاء سذج مخدوعون ...
يتحرجون في غير تحرج ...
و يقبلون أن يتترس أعداؤهم بلافتة خادعة من الإسلام بينما هم يرمون الإسلام من وراء هذه اللافتة الخادعة .

======== إن الواجب الأول للدعاة إلى هذا الدين أن ينزلوا تلك اللافتات الخادعة المرفوعة على الأوضاع الجاهلية.. و التي تحمي هذه الأوضاع المقامة لسحق جذور هذا الدين في الأرض جميعا .

======== و إن نقطة البدء في أي حركة إسلامية هي تعرية الجاهلية من ردائها الزائف و إظهارها على حقيقتها ..شركا و كفرا ..
ووصف الناس بالوصف الذي يمثل واقعهم .

======== و كل تحرج في غير مكانه و كل انخداع بالأشكال و الظواهر و اللافتات هو تعويق لنقطة الانطلاق الأولى لأية حركة إسلامية ...
و هو تمكين لأعدائها من مكرهم الذي أرادوه بالحرص على إقامة تلك اللافتات بعد ما انكشفت حركة – أتاتورك – في التاريخ الحديث و باتت عاجزة عن المضي خطوة واحدة بعد إلغاء آخر مظهر من مظاهر التجمع الإسلامي على أساس العقيدة نظرا لانكشاف وجهتها هذا الانكشاف الصريح ...
مما دعا كاتبا صليبيا شديد المكر عميق الخبث مثل " ولفرد كانتول سميت " في كتابه – الإسلام في التاريخ الحديث – إلى محاولة تغطية حركة أتاتورك مرة أخرى و نفي الإلحاد عنها و اعتبارها أعظم و أصح حركة بعث إسلامي في التاريخ الحديث .


 
 توقيع : ناصح أمين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس