فبسم الله أبدأ..
¨°o.O ( دبي - الاسكندرية - دبي ) O.o°¨
ذلك كان هو خط الرحلة عبر الخطوط الجوية الاماراتية والتي كانت تقدم عرضاً مغرياً
في تخفيض ثمن التذاكر عبر ذلك الخط في تلك الفترة..
والجدير بالذكر عن هذه الخطوط المتميزة هو إن لها في كل شهر من شهور السنة
عروض مخفضة للتذاكر تقدمه لإكثر من وجهه و في نفس الوقت ..
ولكن بشرط الحجز عن طريق موقعها على النت مباشرة وفي نفس شهر العرض ..
وإن أردت التعرف و الاستفادة من تلك ماعليك إلا زيارة صفحة العروض الخاصة
¨°o.O (مطار برج العرب - الاسكندرية) O.o°¨
في الإسكندرية مطاران تستخدمهما العديد من شركات الطيران،
الأول مطار النزهة وهو داخل المدينة ومخصص للطائرات صغيرة الحجم،
والثاني مطار برج العرب الذي يبعد عن وسط المدينة بحوالي 70 كيلومتراً
وفيه تحط شركة الخطوط الاماراتية طائراتها.
وكما سمعت عنه إنه كان في السابق قاعدة عسكرية ثم تم تحويله الى مطار دولي..
في نظري هو مطار نوعاً ما متواضع وذو إمكانيات بسيطة وهادىء نسبياً
( أكيد عكس مطار القاهرة ..هكذا خُيل لي ..) أو ربما بعد المقارنة
بين هدوء الاسكندرية وصخب القاهرة..
تم الإنتقال الى موقع الفندق عبر تاكسي ( عفواً بالأحرى هم تكاسي )
والفندق يبعد عن المطار تقريبا حوالي ساعة أو أقل بقليل على ماأذكر...
قبل الوصول الى الفندق دعوني أحدثكم عن ::
¨°o.O ( الاسكندرية) O.o°¨
الإسكندرية من أكبر موانئ جمهورية مصر العربية ، كما تعد من أهم
مراكز الاصطياف في المنطقة العربية لما تحويه من شواطىء رملية ناعمة ذهبية،
يلجأ إليها سكان مصر هروبا من لفح الهجير والانتعاش بنسمات صيفها الباردة..
وتبعد الإسكندرية عن القاهرة 225 كيلومتر بالطريق الزراعي ،
و221 بالطريق الصحراوي
المناخ السائد : معتدل ويميل الى البرودة الشديدة شتاءً
وطبيعة الأرض عبارة عن شريط ساحلي رملي وصخري
اتسعت مدينة الإسكندرية في القرن العشرين اتساعا كبيرا ،
وتوسع العمران بها في كل اتجاه جنوبا وشرقا وغربا.
وأنا في الطريق مررت ببعض المناظر الزراعية التي تمثل الحياة المصرية الريفية ...
فتلك مناظر كنت أشاهدهاخلف الشاشة وتعجبني
واليوم أشاهدها على أرض الواقع فتعجبني أكثر....
¨°o.O (فندق هيلتون جرين بلازا ) O.o°¨
هذا الفندق الحديث يقع في منطقة سموحة على بعد عشرة دقائق بالسيارة
من كورنيش الاسكندرية فهو لايقع على البحر مما يفسر سعره المنخفض
تم الحجز فيه عن طريق موقعهم مباشرة غرفة شاملة الافطار والضرائب بـ 108 دولار .
وكان ذلك في شهر يناير 2007
ولك أن تتعرف على أسعارهم في مواسم أخرى من خلال هذا الموقع
فندق هيلتون
هذا الفندق يعتبر مدينة متكاملة بحق وعلى طرازٌ جديدٌ نوعاً ما وغريب :
1– فإن كنت ممن يبحث عن الأسواق فلك أن تختار هناك من بين عشرات العشرات
من المحلات والتي تعرض من البضائع أصنافاً وأشكالاً
( يافرحة الحريم ماراح يطلعون منه cool: )
2- وإن كنت تبحث عن المطاعم والتزود بما لذ وطاب من الطعام فلك ما أردت هناك
أيظا فتجد التنوع في أعداد المطاعم وتنوع في ما تقدمه
من المطابخ العربية والغربية والصينية والبحرية ومن أشهرها :
مطعم فيش ورلد للأسماك و مطـعم ابو شقرة للمشويات
ومطعم طربوش الشامي .وهناك المقاهي منتشرة
3- وإن كنت ممن يصطحب أطفالاً صغاراً وتبحث عن الترفيه لهم ..
فلهم ذلك عبر صالة كبيرة تحتوي على العديد من الألعاب الكهربائية
المناسبة لهم في جو مكيف...
مع وجود هايبر ماركت ألفا بالطابق السفلي من المجمع
4- وإن كنت من رواد السينمات فهناك سينما طوابيرها لاتنتهي ..
5- وإن كنت ممن يبحث عن الراحة والهدوء فلن تجدها هناك...
نعم ..للأسف لن تجدها وهذا ما لاحظته على هذا الفندق
بعكس السكن في فندق الكونراد في القاهرة المتميز بهدوءه والشعور بالراحة فيه...
مع إنها تلك القاهرة وهذه الاسكندرية...
ففندق الهليتون جرين بلازا أُ نشأ على هيئة ثلاثة طوابق على شكل خطي طول
متوازيين الطابق الأرضي والأول عبارة عن ذلك المجمع الضخم من المحلات والمطاعم
والذي يفتح من ساعات الصباح الى الثانية ليلاً تقريباً والتي..
خصصت الشوارع الداخلية للمشاة و حظرت علي السيارات..
المبنيان المتوازيان يفصل بينهما الشارع المخصص للمشاة فقط
بنظام أشبه ما يكون أوروبي غرف الفندق مطلة عليه.
أما الطابق الثالث فيحوي الفندق وملحقاته مع وجود ممر جسري يربط
جزئين الفندق مع بعضهما
صورة الجسر من الغرفة
الجسر من الداخل
والجميل في نظري هو المنظر الذي تطل عليه جميع الغرف
وهو ذلك المجمع التجاري والمزين بالأشجار والذي يصل أرتفاعها
الى مستوى الغرف وهو سر تسمية الفندق بذلك الأسم
فمنظر الأشجار والعصافير تغرد يشرح النفس
لكن؟؟؟؟؟
بمجرد فتحك للستارة يقابلك جارك في الجزء الآخر من الفندق
والذي يبعد عنك بمسافة كفيلة لكشف غرفتك له أو غرفته لك؟؟
النقطة الأخرى بمجرد فتحك للنافذة ستستمتع بتلك الأصوات العالية من المارة وغيرها...
( بصريح العبارة أسدل الستارة وأغلق النافذة..)
لكن بيني وبينكم كنت آخر الليل أفتح الستارة وأغلق الإنارة وأعيش مع المارة..
وعلى طاري الليل كنت أستغرب من طيورهم فهي أيظا لا تنام
فتسمع تغريدها على الأشجار
وكأنها تريد هي الأخرى أن تثبت وجودها من بين تلك الأصوات العالية ..
فكنت أستمتع بالوقوف تحت الأشجار لسماع أعذب الألحان والأجمل
من ذلك هو أعدادها الكثيرة .
و أحذر كل الحذر أن تُعطى غرفة قريبه من ما يسمى قاعة الاجتماعات
والتي تتحول ليلاً اللى قاعة للإحتفالات...
* ونقطة مهمة في هذا الفندق لا تجد تلك الوجوه التي ترسم الخدمة
مقابل بقشيش فتجد البشاشة على وجوه الموظفين.
* كما لا أنسى مطاعم الفندق و لائحة طعام الغرف جداً ممتازة
وكذلك بوفيه الإفطار ومايحويه من فطور شامل فيه مالذ وطاب .
ألم أقل لكم إنها مدينة متكاملة ... لكن الحق يقال وبأمانة :