10-26-2017, 05:37 PM
|
#5
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: مشاهد من رحلتي للعُمرة.
ساعة مكة:
مشروع برج رائع .أينما تكون في مكة فانك لن تضل الطريق الى الحرم
>>سافر باتجاه برج الساعة.
جبل النور:
هذا موضوع متكامل لأخينا ash7765
عمو حمزة:
سلسلة مطاعم مشهورة زرنا فرعه على كورنيش جدة
الوافدون: إخترت أن أتطرق الى هذا المشهد المتشائم قبل بدء مشهد النهاية والانتقال الى المدينة المنوّرة حماها الله حتى تكون نهايتنا متفائلة وباعثة على الأمل.
أعلم أن دول الخليج تعتمد إعتماداً كبيراًعلى ما تستقدمه من عمالة أسيوية يُناط بها الكثير من الأعمال المهنية وغير المهنية وإن ظلّت هذه الأعمال بعيدة عن الشؤون الادارية.
ولأن السائح يتوق دائماً لمقابلة ومخالطة سكان البلد الذي يزوره لمعرفة المزيد من تفاصيل حياة شعب البلد الذي يزوره وتراثه وثقافته الا أن هذا الأمر لا يتيسّر له في بلد مثل السعودية حيث من النّادر جدّاً أن تصادف مواطناً محليّاً واحداً خلال إقامتك في مكةَ والمدينةَ حتى أن أصحاب المطاعم والمحال التجارية تجدهم من الدول العربية الشّقيقة.
إستوقفني هذا المشهد وتأملته كثيراً: كيف يمكن بناء دولة وتعزيزها والتّقدم بها في ظلّ هذا الكمّ الهائل من الوافدين الّذين لا همّ لهم سوى تحويل بعض ما يتوفّر من مرتّباتهم في أخر الشهر لذويهم في أوطانهم؟؟
ظنّي أن هؤلاء يشكلون القاعدة التحتية للدولة ومهما أخلصوا لها فأنهم أقّّل غيرة عليها من أهلها الذين استكانوا وسلّموا أُمورهم لهم.
الغيرة على مصلحة البلد لا تنبع الا من أهله ويقع على عاتقهم بناء دولتهم طوبة طوبة والعمل في كل الأعمال المتاحة وعدم الاستنكاف عن أيّ عمل فالأجنبي لن يهمّه بالتّالي كيف تكون نتيجة العمل قدر ما يهمّه ما يضدخل جيبه في أخر الشّهر .
الدولة أيضاً عليها أن تنتبه الى أنها كالأهل اذا ما بالغوا في تدليل أولادهم أفسدوهم. وكما يعود إفساد الولد على الأهل بالمضرّة فإن إفساد المواطن يضر الدولة والسلطة. فمن مظاهر التدليل التي فاجاتني ليس أن التعليم بالمجّان فقط ولكن أيضاً تلك المنح الشهرية التي قد تفوق مرتب العامل الأجنبي وهذا ما يؤدي بالتالي الى الاستنكاف والانفة عن مزاولة المواطن لما يزاوله الاجنبي من أعمال.
ولأنه لا بدّ من وجود مظاهر أخرى لهذا الترفيه والتدليل فإن الدولة بذلك تبني أجيالاً لا تعرف الانتماء الحّق للوطن ولا تغار على مصلحته ودعك من مقولة "ارفع راسك انت سعودي" طالما أن قائلها لا يشارك في بناء لبنات البنى التحتية الاساسية للدولة وانّه لا يكون مستعدّاً - لأنه غير مهيأ - للتشمير عن ساعده والمشاركة في البناء في ساعة الخطر في حين أن أقصى ما يمكن أن يفعله الأجنبي في هذه الساعة هو الفرجة.
مشهد أخر لتأثير العمالة الأجنبية هو هذا الانتشار الواسع للغة العربية الركيكة التي يتحدث بها الاجانب ويقلدهم بها المواطن حتى يكاد ينسى الأصل
وإذا كان الأمر كذلك في اللافتات والاعلانات فيا لخوفي على الكتب!!
|
|
|
|