منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - مشاهد من رحلتي للعُمرة.
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-26-2017, 05:07 PM   #2


الصورة الرمزية السعيد
السعيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1095
 تاريخ التسجيل :  Oct 2017
 العمر : 49
 أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
 المشاركات : 12,670 [ + ]
 التقييم :  1432
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مشاهد من رحلتي للعُمرة.



الطريق الى مكة: يهفو الكثيرون لخدمة ومدّ يد العون لكل حاجّ أو مُعتمر يحتاج ذلك لا يرجون جزاءً ولا شكورا سوى رضا الله ورحمته.
ولكن يبدو أن العاملين على وبالنقاط الحدودية لا علاقة لهم بذلك وكأن من أمامهم مجرد عابر سبيل مرفّه وليس حاجّاً أو معتمراً تنتظره مشاقُ سفر وكأن طول الطريق وقطعه ذهابا واياباً سبب غير كاف للمعاناة واحتساب الأجر فضاعفوا المعاناة.



الطريق الى جسر اللنبي قرب أريحا حيث الحدود


نادرة جدّاً هي الحالات التي لا نسمع بها عن تأخير لسبب أو لأخر ودون مبررات يستسيغها المنطق والتنّور وخصوصا في الشّونة في الأردن -مسقط رأس الذباب- وأحياناً حالة عمّار في السعودية والويل الويل لمن يبدي اعتراضاً أو تذمّرا.
في رحلة الذهاب نسلم جوازتنا الاسرائيلية لنقطة الحدود في الاردن ونستلم عوضاً عنها جوازات أردنية مختومة بختم المغادرة وحين العودة نكرر عملية التبادل بعد أن تكون جوازتنا جاهزة ومختومة ولأن تاريخ عودة كل حافلة مُحّدد فمن المفروض أن يكون كل شيء جاهز بانتظار وصولنا وخصوصاً أن جوازات كل باص تكون محفوظة في حقيبة خاصة وأن انهاء الاجراء في حدود ساعة أو اثنتين سيظل مقبولاً بالنظر الى عدد الباصات المتوافدة.




حالة عمّار حيث ادينا صلاة المغرب والعشاء


لكن يبدو أن هذه توقعات مبالغ بها وكثيرة على دولنا العربية التي يبدو انها تتصور أنها ان تحكمت في المسافر ووقته وراحته فانها بذلك تفرض هيبتها واحترامها والا فمن يفسِّر لي افتقاد جواز سفر خاص بحاجّة معنا احتاج البحث عنه خمس ساعات كاملة حتى وُجد أخيراً في نفس المكتب الذي لا تتعدى مساحته 2*2 م في اللحظة التي غادر بها أداري حافلتنا في سيارة الامن الى مكان ما للبحث عن الجواز فيه والحمد لله أنهم لم يكونوا قد ابتعدوا فانطلقت الصفّارات خلفهم أن عودوا لقد وجدناه!!
كان تعليقي على الحادثة أنه لو كان هذا المكتب مرصوصاً بجوازات سفر مصنوعة من ورق محارم لوُجد في أقل من 5 ساعات. تُرى هل كانوا ثبّنوا به رجل طاولة مكتب مهتزة ونسوا أنه هناك كما حدث مع زميل كاتبنا ابراهيم نصر الله ؟؟
وكيف يفسّر انتظار مسافري الطائرة 4 ساعات في الشونة بعد وصولهم من مطار عمان عائدين الى وطنهم والذين لفرط ذكائهم أرادوا أن يوفِّروا الجهد والوقت فاختاروا لسفر بالطائرة فاذا بالشونة "تصادر" بعض ما وفَّروه !!

في احدى الاستراحات في طريق الذهاب استاجرنا غرفة ب100 ريال لساعتين علنا نحظى بحمام نظيف



هذا الحمام الذي حظينا به


ولماذا تكون تأشيرات سائقي الحافلات محدودة بعدد أيام الأقامة في السعودية ولا يؤخذ بالحسبان أي طاريء قد يعيق ولو لساعات وصول حالة عمّار مما يوقف سريان مفعول التاشيرة. ولتجديدها يُحجز المسافرون لحين ذهاب وعودة السائق من تبوك حيث تُجدّد التاشيرة هناك؟؟


أظنّها استراحة في خيبر



استراحة في الطريق الى مكة بعد الاحرام





رغم ذلك أقول أنّ اللوم هنا يقع أيضاً على اداريي الباصات والركاب الذين يجب عليهم الحرص على المغادرة المبكرة في الّصباح ووصول حالة عمّار قبل منتصف الليل.


أما عن النظافة العامّة: مهلاً أحتاج قرص pramin (ضد التقيؤ) قبل المواصلة فمجرد اعادة شريط الذاكرة الى تلك المشاهد يثير الغثيان ......>>سنعود .
.
.
.
.


عُدنا
ومع ذلك لا أرى داعياً للمواصلة. أظنُّ أن الفكرة وصلت!!




ولا عذر للمملكتين: لقد سئمنا . سئمنا . سئمنا المقارنة بين "عنّدنا" و"عندّهم" ذلك أنّ "عندّنا" تجرحنا جرحين الأوّل هو أنّ عنّدنا تعني اسرائيل والثاني أنّ ما "عندّنا" ليس حتماً بفضلنا . مكاتب العبور وبيئتها ، الاستراحات ، والحمّامات ،كل ذلك مدعاة للمقارنة ولا عذر لأحدٍ في ذلك.
لا عذ رللمملكة الأردنية في كثرة الأعداد فهي نفسها التي تمر "عندّنا" ولا في قلّة الموارد لأن ما يدفعه الحاجّ أو المعتمر عندّنا من مبالغ مضاعفة عن غيرنا وغير مبررة وما هو مستعدٌّ لدفعه يكفي لتحسين كل وضع .
ولا عذر للمملكة السعودية لنفس الأسباب وان كانت مواردها تغنيها عن تحميل الحاجّ تكلفة التحسين.
نقاط العبور وخدماتها والاستراحات على طريق السفر هي كواجهات المحلات يجب أن يُعرض فيها أجمل ما في الدولة: وجه بشوش ،خدمة سريعة ، واستراحة نظيفة.
واذا كانت اسرائيل تُحسن فعل ذلك مع العرب لأنها تعلم أنها تخدم أوّلاً مصلحتها الاعلامية فحريّ بالعرب أن يفعلوا ذلك مع أنفسهم!!



الى متى؟؟سؤال لم يجد بقعة أرض نظيفة ليطرح نفسه عليها فاختار أن يظلّ قائما!!


وعكة صحيّة: 38 ساعة سفر في الذّهاب و30 في الاياب تتوالى فيها مشاهد تثير الاشمئزاز وتلقي في القلب غصّةً عميقةً الا ما رحم ربي كانت كفيلة باثارة ألام مزمنة مرّ على استكانتها وقت طويل حتى حسبت أنها ولّت واذا بها تجد نفسها في بيئتها فقامت ترقص طرباً على أوتار امعائي تشدّها حيناً وتطلقها أحيانا حتى أنني لم أتمكن من أداء عمرة ثانية عن أختي رحمها الله فأكبرت في نفسي حينها ، وأكثر من أي وقت مضى، مبادرة سابقة لأخ وأخت في هذا المنتدى قاما بأداء العمرة عنها فجزاهم الله كل خير.


أبراج الصفوة: تقع على يسار أبراج البيت مدخلها الرئيسي من أجياد وهناك مدخل ثانوي من باحة الحرم.




أبراج الصفوة على اليسار وعل يمينها أبراج البيت وبرج الساعة


أبراج الصفوة بها أربعة فنادق 5 نجوم وسوق تجاري. بهوات الفنادق ومكاتب الاستقبال، وكذلك المصاعد في طابق واحد ومن لا يدرك الأمر يعتقد انه فندق واحد. والمتاهة الكبرى هي في طوابق السكن فنظراً لكثرة المصاعد فقد تنزل مرة عن يمين غرفتك ومرة عن شمالها أو خلفها أو أمامها.
فندق الصفوة أُوركيدا: بّتنا به ليلة واحدة حيث كان حجزنا في فندق أخر هو رويال دار الايمان



مدخل الفندق من أجياد



حطّينا الشُنطّ وطُلنا الكاميرا




باب المدخل والحمام عاليمين ومحطة التموين عالشمال



محطة التموين





نجفة رائعة












فندق رويال دار الايمان:


مدخل الفندق من أجياد



تفضّلوا بمغادرة المصعد




بالورد قابلونا واستقبلونا




نوّرتونا



لا تحاشروا خليكم بالدور خدوا صورة وامشوا



على مهلكم كله بيتصور




المؤدبين اللي ما بيحاشروا يجوا لهون (ليه ما حد جاي؟؟):3:



هذه صورة من اللوبي الى الممّر الخارجي



جلسة في أخر الرواق والروقان



طريق النجف أم طريق الورود؟؟



محطة الهواتف والاستعلامات



جلسات كثيرة ومريحة



مكاتب الاستقبال لكل الفنادق على يسار الممر التي تسير به الطفلة والمحال التجارية على يمينه



خذوا ارقام الغرف



لا تنسوا الشنط



اغسلوا وجوهكم حتى تنتعشوا





ولا بأس من أخذ دوش سريع



الحمام لا يوجد به بانيو ولكنه يمتد يميناً ويسارا



6 حقائب في الذّهاب وثلاثة في العودة (منّه العوض وعليه العوض):3:
















"الله نور السموات والأرض" "ولسوف يعطيك ربّك فترضى"



"ربّ أوزعني أن اشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والدي" (الحمد لله)







فندق دار الغفران: هذه صور من بهو الاستقبال ويرجى ممن يستطيع فك طلاسم الكتابات












فندق دار الجوار: ولم أشاهد له أي معلم ويقال انه أفخم الفنادق الأربعة.

للأسف لم أستطع الحصول على المعلومات الكافية عن هذه الفنادق فما أن أدركت أنها أربعة فنادق حتى كان وقتنا في مكة قد انتهى ولم أستطع ايجاد مواقع لها على الانترنت لأستيفاء المعلومات فاكتفيت بالصور ورب صورة تغني عن الف كلمة كما يقول الأخAwad .




حان وقت القيلولة (السرير برعاية فندق رويال دار الايمان)


 
 توقيع : السعيد



رد مع اقتباس