نظرة على الشارع الرئيسي من سطع الفندق ويظهر مبنى الكولوسيوم في نهاية الشارع
وهذا هو المسبح الخاص بالفندق
وهنا إطلالة من سطح الفندق على الحديقة المنسقة المجاورة له ..
بعد النزول من الفندق توجهنا للحديقة المجاورة له وكانت تملؤها الحياة ، الناس على مختلف أعمارهم تواجدوا فيها ، الصغار يلهون مع بعضهم البعض ، والكبار قد جلس بعضهم على مقاعد الحديقة ، منهم من يتسامر مع الآخر ومنهم من أستغرق في القراءة ، بعد قضاء فترة من الوقت في تلك الحديقة قررنا الإنطلاق إلى النافورة التي تشتهر بها روما والتي تعرف بنافورة الأمنيات أو ( نافورة تريفي )
لقطة من داخل الحديقة العامة التي تقع إلى جوار فندقنا
بعد ذلك قمنا بالتجوال قريباً من الفندق وأسترعى انتباه طفلنا أحد الأشخاص الذي كان يقوم باستعراض بعض الحركات البهلوانية مع طيور الكناري
نافورة تريفي TRIVI FOUNTAIN
نافورة تريفي ( Fontana di Trevi : فونتانا دي تريفي) هي أكبر نافورة مبنية على النمط ( الباروكي) . أنتهى بناءها عام 1762 وهي من تصميم نيكولا سالفي ،
-----------
تشتهر مدينة روما بجماليات نوافيرها المتتشرة في ميادينها وساحاتها العامة، ومن أجمل هذه النوافير على الإطلاق نافورة "تريفي" االتي تشغل حيزاً كبيراً من الساحة بتماثيلها ونوافيرها والتي ينساب الماء منها على شكل شلالات صغيرة، تصب داخل البركة، وهذه المياه تنقل عبر قنوات معلقة وتنتهي في هذا المكان الذي يعرف الآن بنافورة "تريفي" ، وفي القرن الخامس بعد الميلاد، أمر "نيكولو الخامس" ترميم القناة الناقلة للمياه، وكلف "ليون باتيسيا البرتي" أن يبني حوضاً لتجميع المياه، في نفس مكان النافورة التي نشاهدها اليوم، أما الصخور والتماثيل المرمرية تم نحتها في القرن الثامن عشر، بواسطة الفنان "نيكولو سالفي" ويُشاهدعلي جانبي النافوة صخرة تجتمع عليها عرائس البحر التي تم نحتها أيضاً ..
من الأساطير التي تروي عن هذه النافورة: أن كل من يلقي بداخلها قطعة نقود، لا بد وأن يعود مرة ثانية لروما !!
أذكر أول مرة شاهدت هذه النافورة في فلم قديم لعادل إمام إسمه ( عنتر شايل سيفه) حيث قام بدور فلاح من الصعيد يسافر إلى روما فينبهر بما يراه هناك ثم يمر بتلك النافورة فيشاهد الناس يقومون بإلقاء القطع المعدنية داخل النافورة ، بعدها ليقوم بالنزول للنافورة ويجمع العملات المعدنية منها وسط ذهول الناس وإندهاشهم 
وأترككم مع بعض اللقطات لهذه النافورة الجميلة ويبدو في الصور كثرة الجموع من السياح التي طوقتها وسلبية هذا المكان إزدحامه الشديد وصغر مساحة الساحة هذه النافورة حيث تقع في ساحة صغيرة محاطة بالمحلات والمباني التاريخية والحديثة ، إضافة إلى تواجد بعض الباعة والمستعرضين فيها .

بعد قضاء بعض الوقت إلى جوار النافورة ، قررنا التوجه إلى ساحة أسبانيا ، وهي ساحة جميلة ورائعه يتوافد إليها جموع السياح وتتواجد فيها العديد من النوافير الجذّابة إضافة إلى عربات الخيول المصطفة فيها ، كما يوجد في ساحة أسبانيا أحد أشهر معالم روما وهي المدرجات الأسبانية التي تشرف على الساحة وعلى شارع التسوق الشهير المعروف بإسم VIA CONDOTTI ، ويحتشد الناس في المدرجات الذين فقط يجلسون ويشاهدون الحركة الدائبة في تلك الساحة ، ويقع في أعلى المدرجات ساحة صغيرة تنتشر فيها اللوحات الفنية والأكشاك التي تبيع التذكارات والهدايا إضافة إلى الرسامين الذين يقومون برسم صورة لك إذا رغبت في ذلك 
بداية ( ساحة أسبانيا) وتظهر في الصورة عربات الخيول ..
المدرجات الأسبانية ، المعلم الأكثر تميزاً في ساحة اسبانيا وتنتهي المدرجات بساحة صغيرة أعلاها ويتواجد على الساحة الرسامين الذين اتخذوها معرضاً لنشر وبيع لوحاتهم الفنية ورسم صورة لك حسب رغبتك ..
مشهد من الساحة وفي الصورة إحدى النوافير الجميلة التي يجتمع حولها بعض السياح

تعتبر هذه الساحة من أكثر الساحات تميزاً في روما وسبب تسمية هذه الساحة بهذا الإسم أن سفارة اسبانيا كانت مقامة على هذه الساحة خلال القرن السابع عشر الميلادي ، ويتوافد السياح على هذه الساحة منذ عام 1600 ميلادي حسبما ذكر في بعض المصادر وأجمل مافي هذه الساحة تلك العتبات المتعاقبة والتي تربط الساحة بالمبنى الذي يعتليها بنهاية الدرجات صعوداً ويعرف ذلك المبنى بكنيسة Trinità dei Monti .
بعد التجوال قليلاً في الساحة تملكني التعب ، فقررنا التوجه للفندق بحلول المساء بعد طي صفحة اليوم الأول في روما ..
ليكون أمامنا اليوم الثاني والذي قمنا باستغلاله بشكل جيد ..