10-18-2017, 08:56 AM
|
#2
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1095
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2017
|
|
العمر : 49
|
|
أخر زيارة : 11-22-2018 (07:57 AM)
|
|
المشاركات :
12,670 [
+
] |
|
التقييم : 1432
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: سلسة زوجات وابناء وبنات الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم
أسماء بنت يزيد بن السكن - رضي الله عنها -
=======
أبوها هو يزيد بن السكن بن رافع الانصاري الذي استشهد يوم أحد،
وفي تلك المعركة أثخنت الجراح زياد بن السكن عم أسماء،
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم أدنوه مني فوسده قدمه فمات شهيداً وخده على قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم،
كما استشهد في المعركة ذاتها أخوها عامر بن يزيد بن السكن الذي جعل جسده ترسا يدافع به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنال الشهادة في سبيل الله.
أما أم أسماء فهي أم سعد بنت خزيم بن مسعود بن قلع بن حريش بن عبد الاشهل.
وتكنى أسماء بأم عامر الاشهلية.
خطيبة النساء
اشتهرت أسماء بالفصاحة والبيان والبلاغة وسميت ب “خطيبة النساء”،
وقد كانت أسماء من المبايعات الأول لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع أختها حواء بنت يزيد وكانت تفاخر بذلك.
وقد روت أسماء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا وثمانين حديثاً..
واستفادت من التربية النبوية.
....
تفقه في الدين
وكانت أسماء رضي الله عنها من ذوات العقل والتفقه في الدين؛
بل ولم يمنعها الحياء عن السؤال في أدق المسائل الدينية للنساء فكانت نعم نساء الأنصار
كما قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: نعم النساء نساء الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء أن يسألن عن الدين ويتفقهن فيه.
وتعرف أسماء بلقب “مزينة عائشة” أي التي زينت عائشة لأنها كانت لها دراية بزينة النساء، ولذلك فإنها قد زينت أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها يوم زفافها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومما يذكر لأسماء بنت يزيد أنها طلقت ولم تكن للنساء عدة فأنزل الله عز وجل قوله تعالى: "والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء".
وأشار الباحث الاسلامي منصور عبدالحكيم إلى أن أسماء شهدت مشاهد من غزوات
الرسول صلى الله عليه وسلم
ففي غزوة الخندق أخرجت طعاما للمجاهدين فطرح الله فيه البركة،
وكانت من الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة بيعة الرضوان،
وكانت مشاركة في غزوة خيبر تعالج جرحى المسلمين.
وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، شاركت في معركة اليرموك في الشام،
وقاتلت حين اشتد القتال بين الفريقين،
وكانت تشارك مع النساء في ضرب من يفر من المعركة من جنود الإسلام،
واقتلعت عمود الخيمة وراحت تضرب به رؤوس الروم حتى قتلت يومها تسعة من جنود الروم.
وقد استقر بها المقام في الشام ، وأخذت تعلم النساء الإسلام وتروي الأحاديث التي حفظتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعاشت حتى خلافة عبد الملك بن مروان وماتت عام 69 هجرية فكانت من المعمرات ودفنت في دمشق، رضي الله عنها.
رضي الله عنها وأرضها
|
|
|
|