بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== هو كتاب مبارك ...
و صدق الله العظيم ...فانه و الله لمبارك ...
مبارك بكل معاني البركة ...
انه مبارك في أصله .
باركه الله و هو ينزله من عنده ...
و مبارك في محله الذي علم الله أنه له أهل .. قلب محمد _صلى الله عليه و سلم _ الطاهر الكريم الكبير .
و مبارك في حجمه و محتواه . فان هو إلا صفحات قلائل بالنسبة لضخام الكتب التي يكتبها البشر و لكنه يحوي من المدلولات و الإيحاءات والمؤثرات و التوجيهات في كل فقرة منه ما لا تحتويه عشرات من هذه الكتب الضخام .
======== و أن الآية الواحدة تؤدي من المعاني و تقرر
من الحقائق ما يجعل الاستشهاد بها على فنون شتى من أوجه التقرير و التوجيه شيئا متفردا لا نظير له في كلام البشر .
======== و انه لمبارك في أثره
و هو يخاطب الفطرة و الكينونة البشرية بجملتها خطابا مباشرا عجيبا لطيف المدخل ...
و يواجهها من كل منفذ و كل درب و كل ركن ...
فيفعل فيها ما لا يفعله قول قائل .
ذلك أن به من الله سلطانا و ليس في قول القائلين من سلطان