بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== أذلة على المؤمنين
و هي صفة مأخوذة من الطواعية و اليسر و اللين ...
فالمؤمن ذلول للمؤمن ...
غير عصي عليه و لا صعب هين لين ...
ميسر مستجيب ... سمح ودود ...
======== و ما في الذلة للمؤمنين من مذلة و لا مهانة
إنما هي الأخوة ...
ترفع الحواجز و تزيل التكلف و تخلط النفس بالنفس ...
فلا يبقى فيها ما يستعصي و ما يحتجز دون الآخرين .
======== إن حساسية الفرد بذاته متحوصلة متحيزة هي التي تجعله شموسا عصيا شحيحا على أخيه .
فأما حين يخلط نفسه بنفوس العصبة المؤمنة معه فلن يجد فيها ما يمنعه و ما يستعصي به ...
و ماذا يبقى له في نفسه دونهم و قد اجتمعوا في الله إخوانا يحبهم و يحبونه و يشيع هذا الحب العلوي بينهم و يتقاسمونه .
======== فالحب و الرضى المتبادل هو الصلة بينهم و بين ربهم ...
........ الحب ...
هذا الروح الساري اللطيف الرفاف المشرق الرائق البشوش
هو الذي يربط القوم بربهم الودود .