والصلاة والسلام على رسول الله
الأخت الفاضلة الأديبة وصاحبة
القلم الهاديء الرزين الذي إنسكب حِبره
فأعطانا رغيف لم يصل لمُريديه
في حروف وسطور قليلة تفتح للفكر
في تخيل الأحداث ومعايشة الأشخاص
وفهم الرسالة والرمزيات التي تحويها...
وبأبداع في التصوير والوصف في
والتى جعلت من القارئ يلامس براعة
وملمس قلمك
المليء ببدائع التصوير وحرفنة الوصف
فلله درُك فلا فٌض فُكِ ولا كُسر قلمك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شُرِفَ مُتصفحي بمرورك وهطول كلماتك
الطيبة والتى تُنبيء أن وراءها قلم
رزين مضمخ بثقافة حقيقة لا مُصطنعة
كل ذلك اختي الكريمة علمته وعرفته
من خلال قراءة بعض من نتاجاتك حتى يتسنى
لي التعرف والتعلم من حواشي وريقاتك....
هذا الكلام سيكون لك لا عليك
أقول لك نعم هذا ما أبتغيه في أن يكون لي لا عليّ
فما كان لله دام وأتصل
وما كان لغير الله انقطع وانفصل
فالعمر اختي الكريمة قصير
فلا مناص من أن نثحسن التدبير
ونبتعد عن مهاوي الردى
في ما لا ينفع من القال والقيل....
وقولك:
ما أجمل أن نحسن تدبير ونكتب لأجل التغيير
هذه الكلمات تُفسر ما اريده وهو أن نُحسن
الدعوة لله في كل شيء حتى نتغير ونُغيّر
فمرحباً بك اخت كريمة سُعدت بملامسة قلمها
تقديري وامتناني والكثير من احترامي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته