منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - هل أسلم العالم كله ، وأنتشر الأسلام، ....والسيف على رقابهم ....؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-05-2017, 04:32 AM   #6


اندبها غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1039
 تاريخ التسجيل :  Jun 2017
 أخر زيارة : 09-15-2019 (09:20 AM)
 المشاركات : 127 [ + ]
 التقييم :  637
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: هل أسلم العالم كله ، وأنتشر الأسلام، ....والسيف على رقابهم ....؟



بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله
الذي تنبأ بحال هذه الأمة وبيّن أنها ستفترق
الى أكثر من ثلاثة وسبعين فرقة واحدة في الجنة
واثنتين وسبعون في النار .....
والذي جاء في هديه وطريقته ومساره أن الدين الحنيف
هو لأسعاد مخلوقات الله بشرط اتباعه وإتباع منهجه
القويم دون الأبتداع والأنحراف عن ما جاء به
ولاحقا ماكان عليه صحابته والتابعين له بأحسان الى يوم الدين......
اللهم صلّ وسلم وبارك عليه
الأخت الكريمة منال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
الإسلام دين سلم ودين
علم ودين يسر وهو من جعل الأمة ترقى
لتكون ذات حضارة ومنارة و تسبق الأمم جميعا
الإسلام جاء لتنقية العقول وتصفية الصدور و تعليم الكبير والصغير
جاء مسالما هاديا داعيا للخير ومحافظا على كرامة الإنسان
والله أختار نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وعلمه و أحسن تربيته
وجعله قدوة للعالمين . اليس هذا بكافي أن الاسلام هو المنقذ وهو المرشد وهو المنجي .
الرسول جاء هاديا بالتي هي أحسن وأقوم . مربي الناس ومعلمهم بالحسنى واللين .
جاء مسالما ومحبا لناس أجمعين. فالله أختاره ليبلغ الرسالة ويكون الإسلام هو دين العالمين.
ومن يجعل الاسلام هدف لترعيب والتخويف والتسويف ويشوه تعاليمه فهو من الظالمين ..
ومن يجعله لقتل الناس و دب الرعب فيهم وجعلهم مشردين الاسلام بريء من تصرفاتهم ومن أعمالهم
فالدين معاملة أولا وبالأخلاق أعتلى و بالأداب أكتمل و بالعلم أنتشر وبالفتوحات أثمر
نعم أختي الكريمة لا فٌضّ الله فاكِ
فالدين معاملة اولا وبالأخلاق إعتلى وبالأدب أكتمل
وبالعلم انتشر وبالفتوحات أثمر

مميزة هذه الكلمات ونسقها
أبدعتِ في قولها فهي تختصر كل شيء...

ولكن حسبي أني سأحاول أن ارد على مقالتك القيمة
والتى نبأتني بطريقة ما أنك ما شاء الله عليك
تملكين من الأدوات القيمة والثقافة الثابتة الرزينة الشيء
الكثير لأنكِ
تدركين وتعلمين ماتقولين برزانة وفكر ثاقب
تارا بالتلميح وتارة أخرى بالتصريح
ففي قولك أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى هادي
ومعلم للبشرية ولم يأتي قتّالا أو سفاك دماء
وجابرا الكل للدخول للدين وإعتناق مبادئه
فهذا صحيح ....
ولكن الذي يجرى في هذا الوقت هو عكس ما جاء به
هديه صلى الله عليه وسلم
ففي الحديث الصحيح الذي .
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم،:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل
: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي. وفي بعض الروايات: هي الجماعة
. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.
وهذه اختي الكريمة الفرق الأثنين والسبعين فرقة
والتى هي في النار .....هي التى ساهمت مساهمة
فعالة في انحدار قيمة المنهج الأسلامي والتشويش عليه
وإلصاق التهم حول مساره ، فظهرت فِرق ضالة مضلة
تدعوا للقتل والتكفير وبث الفٌرقة بين المسلمين
بحجج واهية ومفاهيم خاطئة وتفسيرات ما أنزل الله
بها من سلطان ...فساهموا بطريقة ما في نشر وبيان
وسائل مساعدة للغرب الصليبي لمحاربة الأسلام والمسلمين
فتارة يقولون أن الأسلام انتشر بالسيف وتارة يقولون
أن الأسلام هو الذي سيسود في الدنيا بحد السيف
او بالأحرى بالترهيب والقتل والتفجير
ولو إطلعوا على سيرته صلى الله عليه وسلم
لوجدوا أنه لم يجبر احد ولم يرهب أحد ولم يفرض
مفاهيمه على أحد لا بالقتل او الأغتيال
بالرغم من وجود الديانات الأخرى جنباً الى جنب مع
الأسلام ....فكان صلى الله عليه وسلم يعلم أن المعاهد
الذي عاهد المسلمين على حياته ، له حرمة كحُرمة
دم المسلم....الاّ اذا نقض العهد وأبتدأ بالكيد للمسلمين
هنا وجب قتاله ومحاربته
بهذه الطريقة والمنهج القويم إنتشر الأسلام
بالمعاملة الحسنة ودانت الدنيا كلها بالأسلام
قال تعالى:
{وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ {6} كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ {7}.....سورة التوبة
يقول تعالى لنبيه ، صلوات الله وسلامه عليه
وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ
( الذين أمرتك بقتالهم ،
وأحللت لك استباحة نفوسهم وأموالهم )،
إستجارك
أي :( استأمنك ، فأجبه إلى طلبته )
حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ....
أي : [ القرآن ] تقرؤه عليه وتذكر له شيئا من
[ أمر ] الدين تقيم عليه به حجة الله ،
ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ....
أي : ( وهو آمن مستمر الأمان حتى
يرجع إلى بلاده وداره ومأمنه ، )
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ....
أي : إنما شرعنا أمان مثل هؤلاء ليعلموا دين الله ،
وتنتشر دعوة الله في عباده
.
وقال ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ،
في تفسير هذه الآية
، قال :

إنسان يأتيك يسمع ما تقول
وما أنزل عليك ، فهو آمن حتى يأتيك فيسمع كلام الله ،
وحتى يبلغ مأمنه ، حيث جاء .
ومن هذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يعطي الأمان لمن جاءه ، مسترشدا أو في رسالة ، كما جاءه يوم الحديبية جماعة من الرسل من قريش ، منهم

:
عروة بن مسعود ، ومكرز بن حفص ، وسهيل بن عمرو ، وغيرهم واحدا بعد واحد ،
يترددون في القضية بينه وبين المشركين ،
فرأوا من إعظام المسلمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما بهرهم وما لم يشاهدوه عند ملك ولا قيصر ،
فرجعوا إلى قومهم فأخبروهم بذلك ،
وكان ذلك وأمثاله من أكبر أسباب هداية أكثرهم
.
فحادثة النجاشي في الهجرة الأولى للمسلمين
ليست بعيده عن أن النجاشي كان نصرانياً
ومع ذلك امر رسول الله صلى الله عليه وسلم
أصحابه بالهجرة للحبشة .....لماذا.......؟؟؟
لان بها ملك عادل لا يُظلم عنده أحد
بالرغم من أنه ليس بمسلم.....
هذه هي اختي الكريمة اخلاق المسلم ونور الرسالة
والان من أين اتى هؤلا ء بأفكارهم التى تحرض
على القتل والأرهاب وسفك الدماء بدون وجه حق
بحجة نُصرة الأسلام والمسلمين والأنتقام ممن
هم مخالفين لشريعتهم ومذاهبهم الضالة
هم اختنا الكريمة من ساهم مساهمة فعالة
في إ فساد سمعة المسلم في نظر غير المسلم
وكل ذلك أتى من الثقافة المدسوسة التى ليس لها
مرجع من الكتاب والسُنة وسُنة الخلفاء والتابعين
أي بمعنى سُنة الجماعة....
ولكن أختي الفاضلة
لانجد ألا أن نقول وللأسف أن هذه المعاول
التى تهدم الشريعة والدين والمنهج القويم
للأسف هي معاول من بني جلدتنا
الذين تم تربيتهم وتنشأتهم على كره الدين الحنيف
والحقد على رجالاته وعلى رأسهم المصطفى
صلى الله عليه وسلم ،
بحجة حرية الفكر وحرية المعتقد
وحرية تقييم ومراجعة وتنقية الشريعة الأسلامية
فلا خطوط حمرا لديهم ، فكل شيء مسموح التداول
فيه وتحريفه وإخراجه من وعائه الحقيقي وتحييده
ليكون اداة طيعة في أيدي من سماهم رسول الله صلى
الله عليه وسلم بخوارج العصر
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ
: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ
الأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الأَحْلاَمِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ النَّاسِ

يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ
مِنَ الرَّمِيَّةِ فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ
فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ عِنْدَ اللَّهِ لِمَنْ قَتَلَهُمْ"
حديث صحيح رواه الترمذي وبن ماجه وأحمد
ولكن لا يأبأ الله الا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
فبقدر ظهور فئات وجماعات تسيء للأسلام
بقدر ما تتضح الرؤية الحقيقية من أن الأتجاه
الصحيح هو مُتابعة كتاب الله وسُنة نبيه الكريم
صلى الله عليه وسلم وهدى الخلفاء والتابعين
فالأسلام دين سمح نقي يُقدره حتى أعدائه
فكيف بالذي يحسب نفسه من أنه مُسلم
فيطعن في الدين ويغير المفاهيم ويفسر على هوى
شهواته ومطامعه الدنيوية.....
فيكفينا أننا بُشرنا بالجنة إن اتبعنا الفرقة الصحيحة
وهي كتاب الله وسُنة نبيه صلى الله عليه وسلم
وأبتعدنا عن الفٍرق الضالة.....
اختى الكريمة
في الوقت الذي نتكلم فيه ليل نهار لنصرة الدين
والرسول الكريم ....تخرج علينا ابواق ممن يدعون
العلم والدعوة يقللون
من شأن المنهج الأسلامي التشريعي
ويطالبون بالأنفتاح الفكري والعقائدي على العالم
وكأنهم يطالبوننا بأتخاذ الماسونية العالمية منهج لنا
اقتباس:
مقال ودراسة سامية شافية وكافية ولقد أستفدت وأغتنمت منها الكثير
جزاك الله خير جزاء على كل حرف خطه بنانك و حمله فكرك وجعله نبراسا مضيئا وبالعلم منيرا
دمت بهذا الفكر الخصب والعلم
أخي الفاضل اندبها وحماك الله وحفظك الرحمن
في أمان الله وحفظه
تقديري اختى الكريمة لمداخلتك الطيبة
وأنت كذلك جزاك الله خيراً
على كلماتك الطيبة
والتى فتحت آفاق رحبة لبيان ماهو ديننا
وماهي عقيدتنا وماهي تشريعاتنا التى ندافع عنها
فبارك الله فيك وأكرمك وأعطاك من فضله
فكل كلمة قيلت من قِبلك
لنصرة الدين والحبيب المصطفى
ستؤجرين عليها بأذن الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوك.....اندبها


 
 توقيع : اندبها

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس