بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على سيدنا و حبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يكون حسن الظن بالله عز وجل من خلال أن يوقن الإنسان أن الله عز وجل سوف يقبل توبته إذا قام بالتوبة وحتى لو ارتكب ذنوبا مثل زبد البحر وذلك أن الله تبارك وتعالى قد قال في كتابه الكريم :
" إن الله هو يقبل التوبة عن عباده "
فباب التوبة مفتوح ويكون حسن الظن بالله عز وجل في هذه الحالة هو باليقين الذي يأتي عند الإنسان بأن الله عز وجل سوف يقبل توبته لا محالة إن هو تاب وتوفرت في توبته جميع الشروط ألازمة .
ومن حسن الظن بالله عز وجل إن يوقن العبد بوعيد الله عز وجل له وذلك أن الله جل في علاه قد وعد الصالحين بالنعيم المقيم يوم القيامة ...
ويكون هذا النعيم في دخول الجنان فيجب على الإنسان أن يوقن بأن الله عز وجل سوف يقبل كل أعماله إن توفرت فيها صفة الإخلاص لله عز وجل وأنه سوف يكافئه عليها في الدنيا قبل الآخرة في الدنيا برفع ذكره ومحبة الناس له وتوفيقه له جل في علاه والتكفل برزقه وفي الآخرة بإدخاله جنة عرضها السماوات والأرض كانت قد أعدت فقط للمتقين والصالحين والعابدين الزاهدين الذين كانوا قد أحسنوا الظنون بالله عز وجل .