10-21-2016, 05:43 PM
|
#1
|
أستغفرالله العظيم
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 689
|
|
تاريخ التسجيل : May 2016
|
|
أخر زيارة : 05-09-2024 (01:54 AM)
|
|
المشاركات :
1,364 [
+
] |
|
التقييم : 2940
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
|
لوني المفضل : Black
|
|
سنابل النور
[TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.riyadelounss.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/196.gif');border:3px ridge black;"]
[TABLE1="width:95%;background-color:black;"]
"والله إنك لخير أرض الله وأحب أرضٍ إليَّ ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت منك"
بهذه الكلمات ودّع رسول الله صلى عليه وسلم مكة ومضى إلى المدينة لِتبدأ الهجرة النبوية
فشهر مُحرم هو أول شُهور السنة الهجرية تلك المُناسبة الجليلة في بلاد الإسلام وقُلوب المُسلمين
التي نستحضر فيها الدُّروس المُستفادة في بناء الدولة الإسلامية على مرّ الأزمان
وأهمها حُبّ الأوطان تلك النزعة الفطرية والإنسانية في وجدان البشرية
فعندما تتناسل تلك النزعة السّوية في روح الحياة تستقيم معاني تلك الحياة
فالنفس تحمي تُراب الأوطان وتحفظ أمنها وتشتاق لو هاجرت لِبُلدان كثيرة

"قال عمر رضي الله عنه : عَمَّر اللهُ البلدانَ بحب الأوطان"
والسُّؤال كيف نُترجم هذا الحُبّ العظيم للأوطان .؟
فعندما يجيء التعبير عن هذا الحُبّ في غير موضعه كأنهُ ينكر أرضه ووطنه .!

ويخون هذا الحُبّ في أقوال وأفعال لِتموت معهُ حضارة أجيال .!
ما أحوجنا أن نُربّي هذا الحُبّ في تعاطينا ،
حتى تبلغ المعاني النبيلة غاياتها ومقاصدها في أرض الله في سلام ووئام
فالأرض الخصبة لا تنبت فيها إلا سنابل النُّور
وكُلّما دارت طواحين الانتظار تكبر الثقة بالله
في قُلوب مفتوحة للدُّعاء
نسأل الله أن يحفظ أراضينا وأن تجفّ دمعة الأوطان الجريحة وتطيب أوجاع القُلوب ونترك لنا الأثر الطيّب الذي لا يموت
| [/TABLE1] | [/TABLE1]
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|