بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على سيدنا و حبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى ابنتي العزيزة .
يسعدني أن تكون هذه السطور بمنزلة نصيحة و خطاب مباشر لك .
فالمرأة عندما تعيش حياتها في ظل عقيدتها و في محيطها الإسلامي ستجد لنفسها قيمة ...
و لذاتها كرامة ...
و لشخصيتها كيانا و عزة .
فهلمي إلى الحق ... إلى هدى الإسلام .
فالدنيا ساعة يعقبها حساب مهما طالت .
و الإسلام وحده هو المنقذ .
فاحذري ابنتي العزيزة .
فالصليبية تحاربك كل يوم و تملأ حياتك بالسموم و الأشواك
و هي تلاحقك كل يوم لتسلبك دينك و تنزعه عنك
و تستغل في ذلك وسائل الإعلام و الأقلام الرخيصة الساقطة
و الأفكار الساذجة و المسلسلات و المسرحيات القبيحة.
فانتبهي ابنتي العزيزة و احذري كل ذلك و تصدي له .
فتسلحي بالإيمان و الطاعة و قراءة القران .
فيجب أن تجمعي بين الاحترام و الحب و حرصك على منزلتك ....
عليك أن تختاري صديقتك ممن يحظين بالتقدير و الاحترام
و حسن الخلق و الفضيلة .
فالإسلام كل لا يتجزأ ...
فلا تأخذي من الإسلام ما يوافق هواك فقط .
ابنتي العزيزة .
تجتبي المعاصي لأنها مضرة بالقلب و البدن في الدنيا و الآخرة ...
فمنها حرمان العلم .
فان العلم نور يقذفه الله في القلب و المعصية تطفئ ذلك النور
أتقي الله في كل شيء ... في كل وقت ...
يجعل الله لك في كل أمر يسرا.
تجنبي السيئة و ابحثي عن الحسنة .
إن للحسنة ضياء في الوجه ... و نورا في القلب ...
و سعة في الرزق ... و قوة في البدن ... و محبة في القلوب
أرجوا من الله أن يسدد خطاك و يزيدك علما على علم .
آمين يا رب العالمين .