12-18-2015, 10:37 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1
|
|
تاريخ التسجيل : Sep 2012
|
|
أخر زيارة : 08-23-2026 (09:28 PM)
|
|
المشاركات :
23,496 [
+
] |
|
التقييم : 6763
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
الاوسمة
|
|
|
لوني المفضل : Darkgreen
|
|
حين يقتل اللسان
انتبه : اللسان قد يكون أداة قتل أو على أقل تقدير أداة فتاكة من أدوات الإيذاء و الإيلام .
قد يقع تحت نظرك أو سمعك قدراً سراً من أسرار غيرك فتذكره في غيبته
و تقع في عرضه و أنت مستلذ ....
و يوم الحساب ستعرف قدر اللذة التي فاتت حين يلفحك الندم حسرات .
و نفس الحسرات لو وقعت في غيرك بما هو معلوم فيه و ليس سراً
و لكنه يكره ذكره ..فانتبه ..قبل أن تعض أسنان الندامة .
و الأصعب أن تفتري البهتان و الكذب لتنال من آخر ..ثم يقتص منك يوم القيامة و أنت أحوج ما تكون لحسنة .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
« أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره. قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟
قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهتَّه»
[رواه مسلم] .
قال النووي:
(يقال: بهتَه بفتح الهاء مخففة. قلتَ فيه البهتان، وهو الباطل، والغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره،
وأصل البهت أن يقال له الباطل في وجهه، وهما حرامان) [شرح النووي على صحيح مسلم ] .
أبو الهيثم
لأبو الهيثم محمد درويش
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|