منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - زهرة تفتح عند سماع الآذان سبحان الله
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-04-2014, 12:14 AM   #1



الصورة الرمزية منال نور الهدى
منال نور الهدى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 07-09-2026 (10:22 PM)
 المشاركات : 23,489 [ + ]
 التقييم :  6763
 الدولهـ
algeria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
صاحب الموقع 
لوني المفضل : Darkgreen


افتراضي زهرة تفتح عند سماع الآذان سبحان الله








زهرة نباتية تتفتح ! وأذن بشرية تغلق ! هذه المشاهد حدثت عند سماع صوت الأذان ,
هذه التناقضات العجيبة الغريبة , حصلت للأسف الشديد , فقد لاحظ المزارع ألأذربيجاني
حول ما أطلق عليه نوع من الزهور وهي تتفتح لدى سماعها صوت وكلمات الأذان ,
خلال أوقات الأذان الخمسة سواء كان ذلك ليلا أو نهارا , هذه الورود تسمى الأخدرية
أو الأونوثارة ، وهي من نوع الورود القمرية , وأن الموطن الأصلي لهذه الزهرة
هو المكسيك , في الوقت الذي أكد فيه علماء النباتات أن هناك العديد من العمليات
البيولوجية الطبيعية تحصل من اجل فتح وإغلاق الزهرة , وأن هناك أهداف بيولوجية
لانفتاح وانغلاق الزهرة , من أهمها اخذ كمية لازمة ومحدودة من الضوء ,
ومن اجل التلقيح والمحافظة على الجنس , وأمور أخرى لا يعلمها إلا رب العالمين ,
والسؤال المطروح هنا هو: كيف قطع صوت الأذان وأختصر كل العمليات البيولوجية
الطبيعية لفتح مثل هذه الزهور؟ إنها الأسرار الإلهية في كلمات وصوت الأذان .








لكن في المقابل شوهد احد الأشخاص قد أغلق متعمدا أذنيه من بداية الأذان حتى نهايته ,
والسؤال المطروح هنا هو: لماذا أغلق هذا الشخص أذنيه متعمدا ؟ ولماذا يتضايق آخرون
من كلمات وصوت الأذان ؟ ويا ترى من أولى بان تتفتح أساريره , وتتفتح مشاعره
وترخي عضلاته عند سماع كلمات صوت الأذان ؟ النبتة أم الإنسان ؟ إن كلمات وصوت الأذان
تحمل في ثناياها كل معاني التكبير, وكل معاني الشهادتين , وكل معاني الاستنفار للصلاة ,
وكل معاني الفلاح , كيف لا وأن الجبال تواضعت من كلمات وصوت الأذان , حتى بلغ الصوت
أرجاء الأرض ، وأسمع من في الأرحام والأصلاب ، وأجابه كل شيء سمعه من الحجر
والشجر , كيف لا وأن للأذان أسرارا لا يعلمها إلا هو جل شأنه , كيف لا وأن أول من أذن
في الأرض هو إبراهيم عليه السلام , بآمر من الله (وأذن في الناس بالحج) ,
وأول من أذن في السماء هو جبريل عليه السلام , أما أذان الصلاة فأذنه
سيدنا بلال بن رياح رضي الله عنه وأرضاه , أقول هنا :
لبركات أذان جبريل عليه السلام أمطرت السماء ,
ولبركات أذان إبراهيم عليه السلام نبتت الأرض ,
ولبركات أذان بلال رضي الله عنه وأرضاه تفتحت العقول ,
وتفتحت الغرائز , وتفتحت الأزهار





إن تأثير كلمات وصوت الأذان على النفس البشرية السوية , وعلى الكائنات الحية
( الحيوانات والنباتات) ذات الطبيعة السليمة , تتمثل في التسبيح والتهليل والتكبير
والاستغفار والصلاة لله سبحانه وتعالى , وهنا أود أن أؤكد حقيقة مفادها أن العلم
ربما تأخر بعض الوقت في اكتشاف تأثير كلمات وصوت الأذان على الإنسان
وعلى الكائنات الحية الأخرى (النباتات والحيوانات) , مع وجود بعض الدلائل
وبعض المؤشرات الدالة على وجود مثل هذا الأثر , وأقول هنا والحال هكذا :
علينا أن نستمع وأن نصغي لكلمات وصوت الأذان , من اجل أن تتفتح أساريرنا
, وتتفتح مشاعرنا وترخي عضلاتنا المشدودة , مهن اجل أن يطمئن مرضانا ,
من اجل أن تتفتح أزهارنا في حدائقنا ليل نهار , ومن اجل أن تتفتح أزهارنا الأطفال في بيوتنا .



 
 توقيع : منال نور الهدى





أطروحاتكم وردودكم الراقية تعكس ما مدى توازن فكركم و ثقافتكم.
جملوا حضوركم بتفاعلكم الذي يترك أثار طيبة وينثر روائح زكية.


رد مع اقتباس