12-15-2013, 08:28 PM
|
#8
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1
|
|
تاريخ التسجيل : Sep 2012
|
|
أخر زيارة : 05-01-2026 (08:33 PM)
|
|
المشاركات :
23,486 [
+
] |
|
التقييم : 6763
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
MMS ~
|
|
|
لوني المفضل : Darkgreen
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد العتابي
التعليم في ايامنا هذه اصبح مهنة وليس رسالة كالسابق والمفروض ان كل عمل وكل مهنة وكل شخص في هذا العالم مطلوب منه ان يعمل باخلاص وضمير حي والمحاسب على هذا الضمير هو الله سبحانه وتعالى قبل صاحب العمل او المسؤول عن العامل «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله». ومهنة التعليم اشد المهن التي يحتاج العامل بها الى الضمير لانه المسؤول عن صناعة البشر ويحمل وزرهم ان لم يحسن عمله ويحكم ضميره، نردد طوال سنين حياتنا ان ابناءنا امانة في اعناق المعلمين ومن ارتضى هذه المهنة عليه ان يصون هذه الامانة ويحفظها ويراقب الله في كل عمل يقوم به نحو هؤلاء الابناء.
لكن ما نسمعه من الطلاب ومن الادارات المدرسية عن عدم كفاءة واخلاص بعض المعلمين يشيب لها الرأس، وقد سمعت ذلك مرة من بنت اخي من ان معلمة في مدرستها الابتدائية لا ترفع صوتها بالشرح الا حين تحس او ترى احد مسؤولي المدرسة قادما من بعيد وموقع فصلها يتيح لها ذلك وحالما يمر المسؤول ويغادر الممر جلست وطلبت من طالباتها السكوت وعدم اصدار اي حركة او صوت والا وتهددهم بالويل والثبور وعظائم الامور.
وقصص كثيرة قد لا يصدقها البعض او قد تبدو مبالغا فيها لو حكيناها كلها سببها غياب الضمير فلن نستطيع ان نتحكم في هذه العملية مع غياب الضمير والاخلاق عند بعض المعلمين والمعلمات
الف شكر لكِ اخت منال على الطرح الرائع
تحياتي
|
صدقت أصبح مهنة وليس رسآلة نبيلة وأمآنة يسأل عليهآ
أصبح ربح ومكسب وليس هدف تعليمي وتكوين أجيآل للمستقبل
تعليمنآ على المستوى العربي تنآزل بشكل مخيف
وحتى أصبحت المدرسة لم يعد لهآ تلك الحرمة والهيبة
لأن الضمير مآت و لم يعد خوف الله موجود في القلوب ولهذآ ترآجع التعليم و أصبح في خبر كآن
وأوآفقك أنّ المعلم أصبح لآ يبذل مجهود في تسهيل المعلومة لتلآميذ
والمعلم له تأثير كبير على عقل الطآلب يآإمآ يحبب مآدته أو ينفرهآ وتصبح مآدة منبوذة لدى المتلقي.
بسببه يكره الطفل المآدة وحتى تصبح له كآبوس وبالتآلي لآيفقه منهآ شيء
أسعدتني جدآ مدآخلتك الشآفية والوآفية التي أضآفت الكثير لموضوعي
ممتنة لروعة حضورك وفكرك أخي محمد العتآبي
لروحك السعآدة
|
|
|
أطروحاتكم وردودكم الراقية تعكس ما مدى توازن فكركم و ثقافتكم.
جملوا حضوركم بتفاعلكم الذي يترك أثار طيبة وينثر روائح زكية.
|