منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - رواية " أحببتك أكثر مما ينبغي" لـ أثير عبدالله
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-28-2013, 11:28 AM   #1



الصورة الرمزية آفراح
آفراح متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : اليوم (04:48 PM)
 المشاركات : 15,303 [ + ]
 التقييم :  1836
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
رواية " أحببتك أكثر مما ينبغي" لـ أثير عبدالله



" أحببتك أكثر مما ينبغي"
لـ أثير عبدالله ، كاتبة سعودية .



أثير عبدالله النشمي ، روائية سعودية مُقيمة بالرياض وكاتبة إسبوعية في جريدة الشمس ، ولدت عام 1984 ، لها روايتين " أحببتك أكثر مما ينبغي" و "في ديسمبر تنتهي كل الأحلام"
،
هذه الرواية تحكي حكاية حُب إختصرتها الكاتبة في عبارة " أحببتك أكثر مما ينبغي .. وأحببتني أقل مما استحق" التي ذكرتها في مقدمة الكتاب ، قد تكون حكاية غياب مُوجع أكثر مما تكون حكاية حُب ، بدأتها الكاتبة بإسلوب جميل يجبر القارئ على المُتابعة والإستمرار في القراءة ، تتأخذ الروائية أساليب في التعبير
تجعل القارئ حائراً في تطور الأحداث أو كيف سوف تنتهي ذلك يجعل صعوبة ترك الرواية دون إكمالها ؛ وتلك من أهم أساسيات الكتابة التي تجعل الكاتب ناجحاً ، أثير عبدالله في هذه الرواية
لم تكن تسّرد حكاية بكامل تفاصيلها ولكنها تتخذ من ذكريات البطلة "جومانة" حكاية مُختلفة، ربما إنتقد البعض الرواية على أنها رواية مُكررة جداً ، حب مجنون
ومن ثم فراق وغياب ، ولكن المُختلف في هذه الرواية أن الكاتبة أتت بظروف مغايرة حيث أن "جومانة" طالبة سعودية تدرس علوم الحاسب الآلي
في دولة أجنبية على علاقة بزميلها السعودي "عبدالعزيز" الذي يمتلك شخصية يمكن القول أنها غريبة جداً .


تُظهر الرواية الأنثى بأقصى درجات الحُب ، الأنثى بإمتهانها الإخلاص لمن تُحب ، حيث واجهت علاقة جومانة بعبدالعزيز الكثير من الصعوبات والكثير
من العثرات التي كانت من شأنها أن تُحبط هذا الحُب ولكن ضعف جومانة كان يُرجعها دوماً لعبدالعزيز الذي كان بشخصية مُستهترة جِداً وغير مبالية وكأنه
يُدرك حجم حب جومانة له والذي يجعلها دوما تغفر له خياناته وتتناسى تصرفاته الأنانية .

(1)
تَجري الأيامُ سريعاً ..
أسرعً مما ينبغي .. ! .. ظننتُ بأننا سنكون في عُمرنا هذا معاً .. ! .. وطفلنا الصغير يلعب بيننا .. !! ..
لكني أجلس اليوم بجوارك , أندبُ أحلامي الحمقى ! ..غارقة في حُبي لك ..
ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حُطامك .. ! ..
أشعر وكأنك تخنقني بيدك القوية ياعزيز ! تخنقني وأنت تبكي حُباً .. ! ..
لا أدري لماذا تتركني عالقة بين السماءِ والأرض ! ..
لكني أدرك أنك تسكنُ أطرافي .. وبأنك ( عزيزُ ) كما كُنت ..
أحببتك أكثر مما ينبغي , وأحببتني أقل مما أستحق .. ! ..

(2)
عبدالعزيز , أين أنت الآن .. ؟
لا شأن لك .. أنتِ خائنة .. تدعين الطهارة .. تلاعبتِ بي ..
عبدالعزيز , أنا لم أفعل شيئاً .. صدقني ..
.. أسمعي .. أعدكِ أن قلتِ لي الآن أنك كُنتِ على علاقة بهذا الرجل أن أنسى كل شيء .. ! ..
لكني لستُ على علاقة به ..
صرخت : اسمعي ولا تقاطعيني .. إن أعترفتِ بهذا .. أعدكِ أن أنسى كُل شيء .. وإن أستمريتِ في إنكارك أقسم بربي على أن تندمي ..
عزيز .. لابد من أن تسمعني لتفهم ..
لا أريد أن أسمع شيئاً عدا ماطلبت منك أن تُخبريني به .. أنطقي .. !
أنهمرت دموع القهر كالجمر على خدي: عزيز الله يخليك .. !
تكلمي ! .. قولي أنك على علاقة به .. إن نطقتِ بأمرِ آخر أقسم بالله أن أغلق هاتفي وأن أُنهي مابيننا الآن ..
عبدالعزيز .. أسمعني .. !
قاطعتني صائحاً : أنطقي .. !
قلت لك بلا وعي : كُنت على علاقةِ به .. ! ..
أرتفع صوت بكاءك ! .. ياحقيررررررررة ! ..
عبدالعزيز أرجوك ..
صرخت فيني وأنت تشهق : أنتِ رخيصة .. ! .. ظننتك ملاكاً لكنك شيطان في جسد إمرأة .. !
(3)
كُنا نجلس على قارعة الطريق بملل .. ! .. حينما قلت : جُمانة , أشعر أن طعمك كالكراميل .. ! ..
من منا واسع الخيال ياعزيز .. ؟ ..
أنتِ ! .. حقيقة أشعر بأن طعمكِ كالكراميل .. !
سألتك : ولماذا الكراميل بالذات .. ؟
أممم .. أنتِ حلوة كالكراميل .. لكن حلاوتكِ لاذعة .. الكثير منكِ يُتعب الجسد .. ! ..
حقاً .. ! ..
قولي لي .. ماطعمي برأيكِ .. كـ ماذا ... ؟ ..
أشعر أن طعمكَ كالسجائر .. ! ..
حقاً ! .. لكنكِ لا تُحبينها .. ! ..
لا أحبها .. ! .. لكن رائحتها مميزة .. نُدمنها .. وبالنهاية نموت بسببها .. ! ..
(4)
ضحكت وتشبثت بذارعك .. ! ..
سألتني .. لماذا عُدتِ .. ؟ ..
أممم .. واجهتني إشارة .. ! ..
أي إشارة .. ؟! ..
إحدى إشارات القدر .. ! ..
ابتسمت .. وماذا تقول رسالة القدر هذه المرة .. ؟! ..
تقول بأننا سنلتقي .. ! ..
حبيبتي .. كوني صبورة لنلتقي .. ! ..
سألتك : أنلتقي يوماً ياعزيز .. ؟! ..
أجبتني : قدْ نلتقي .. !
(5)
أتعرفُ بأنك أصبحتَ تكتب مثلما أتحدث ! ..
أأصبحت تشبهني بعدما انتهى كُل شيء .. ؟! ..
يُقال بأن ( العاشقين ) يتشابهان ! في ذروة الحب يتشابهان ! ..
يتحدثان بالطريقةِ ذاتها ! .. ينظُران إلى الأمورِ منْ خلال المنظَار نفسه ! ..
لكنك لم تكُن يوماً شبيهاً بي ! ..


تزعمُ الآن بأننا كُنا ( متشابهين ) .. ! .. لكننا ( أصبحنا ) .. ولم نَكُن .. ! ..
أحببتُك كثيراً .. وفعلت من أجلك الكثير ..
فكيف استطعت أن تهرب مني على الرُغمِ من كُل ( ذلك ) الحُب .. ؟! ..
كيف تسربت من بين أصابعي ! .. كيف تسربت مني أنا المُتشبثة بك بكُل جوارحي .. ! ..
أُدرك بأنك كقطرةِ زئبق .. من الصعب الإمساكِ بك .. لكني لم أغفل عنك أبداً .. فكيف أفقدُك .. ! ..
تتعبني هذه الفكرة أكثر من أيِ شيءِ ياعزيز .. ! ..

ليتك تعرف كم هي ( مُتفحمةُ ) أعماقي .. ! ..
ليتك تعلم كم أكره التأبين ياعزيز ! .. لكني أكاد ومنذ أن اغتلتني بغيابك أن لا أفعل شيئاً سوى تأبين حُبنا .. ! ..
لم يتبقَ مني سوى ( القليل ) ياعزيز .. ! .. القليل جداً .. وامرأة مثلي تُدرك جيداً بأن ما تَبقى منها لن يُرضي رجُلاً مثلك .. ! ..
لم تقبل بي حينما كُنت أتنفسُ تسامحاً وأنبض مغفرة ! .. فكيف تقبل بشبحِ عذراء قُتلت بجريمة شرف ومن أجلِ معصية لم ترتكبها ! ..
أدعي بأن كُل شيء ( انتهى ) .. لكني أُدرك في دواخلي كما تُدرك أنت بأننا لم ننتهِ .. ! ..


لتحميل الكتاب من هذا الموقع الخاص
تحميل

أو هنا
لتحميل


 

رد مع اقتباس