منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - و إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا و هو كظيم ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-02-2026, 05:34 AM   #1


ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 760
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : 08-22-2026 (06:47 AM)
 المشاركات : 6,569 [ + ]
 التقييم :  5039
 الاوسمة
وسام بصمة تميز وسام اناقة الحضور وسام روح الأنس وسام حرف روحاني وجداني 
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي و إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا و هو كظيم ...





بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .



===================================

========{و إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا و هو كظيم } النحل .

إن الانحراف في العقيدة لا تقف آثاره عند حدود العقيدة ، بل يتمشى في أوضاع الحياة الاجتماعية و تقاليدها .

فالعقيدة هي المحرك الأول للحياة ، سواء ظهرت أو كمنت .

و إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا من الهم و الحزن و الضيق ، و هو كظيم ، يكظم غيظه و غمه ، كأنها بلية ، و الأنثى هبة الله له كالذكر .

و ما يملك أن يصور في الرحم أنثى و لا ذكر .

و إن مجرد تصور الحياة نامية متطورة من نطفة إلى بشر – بإذن الله – ليكفي لاستقبال المولود – أيا كان جنسه – بالفرح و الترحيب و حسن الاستقبال ، لمعجزة الله التي تتكرر ، فلا يبلي جدتها التكرار .



======== و حكمة الله ، و قاعدة الحياة ، اقتضت أن تنشأ الحياة من زوجين ذكر و أنثى .

فالأنثى أصيلة في نظام الحياة أصالة الذكر ، بل ربما كانت أشد أصالة لأنها المستقر . فكيف يغتم من يبشر بالأنثى ، و كيف يتوارى من القوم من سوء ما بشر به و نظام الحياة لا يقوم إلا على وجود الزوجين دائما ؟

إنه انحراف العقيدة ينشئ آثاره في انحراف المجتمع و تصوراته و تقاليده ..

" ألا ساء ما يحكمون " .

و ما أسوأه من حكم و تقدير .



======== و في كثير من المجتمعات اليوم تعود تلك التصورات إلى الظهور .

فالأنثى لا يرحب بمولدها كثير من الأوساط و كثير من الناس ، و لا تعامل معاملة الذكر من العناية و الاحترام .

و هذه وثنية جاهلية في إحدى صورها ، نشأت من الانحراف الذي أصاب العقيدة الإسلامية .

فالأنثى نفس إنسانية ، إهانتها إهانة للعنصر الإنساني الكريم ، و وأدها قتل للنفس البشرية ، و إهدار لشطر الحياة ، و مصادمة لحكمة الخلق الأصيلة ، التي اقتضت أن يكون الأحياء جميعا – لا الإنسان وحده – من ذكر و أنثى .


 
 توقيع : ناصح أمين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس