منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - عمّ يتساءلون عن النبأ العظيم ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-09-2026, 06:13 AM   #1


ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 760
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : 08-22-2026 (06:47 AM)
 المشاركات : 6,569 [ + ]
 التقييم :  5039
 الاوسمة
وسام بصمة تميز وسام اناقة الحضور وسام روح الأنس وسام حرف روحاني وجداني 
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي عمّ يتساءلون عن النبأ العظيم ...





بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .



===================================

======== { عمّ يتساءلون عن النبأ العظيم } النبأ .

مطلع فيه استنكار لتساؤل المتسائلين ، و فيه عجب أن يكون هذا الأمر موضع تساؤل . و قد كانوا يتساءلون عن يوم البعث و نبأ القيامة . و كان هو الأمر الذي يجادلون فيه أشد الجدال ، و لا يكادون يتصورون وقوعه ، و هو أولى شيء بأن يكون .

إنها طرقات متوالية على الحس . طرقات عنيفة قوية عالية . و صيحات . صيحات بنوّم غارقين في النوم ! نومهم ثقيل ! أو بسكارى مخمورين ثقل حسهم الخمار ! أو بلاهين في سامر راقصين في ضجة و تصدية و مكاء ! تتوالى على حسهم تلك الطرقات و الصيحات ..



======== اصحوا . استيقظوا . انظروا . تلفتوا . تفكروا . تدبروا .. إن هنالك إلها . و إن هنالك تدبيرا . و إن هنالك تقديرا . و إن هنالك ابتلاء . و إن هنالك تبعة . و إن هنالك حسابا . و إن هنالك جزاء. و إن هنالك عذابا شديدا . و نعيما كبيرا ..



======== اصحوا . استيقظوا . انظروا . تلفتوا . تفكروا . تدبروا .. و هكذا مرة أخرى . و ثالثة و رابعة و خامسة ... و عاشرة ...

و مع الطرقات و الصيحات يد قوية تهز النائمين المخمورين السادرين هزا عنيفا .. و هم كأنما يفتحون أعينهم و ينظرون في خمار مرة ، ثم يعودون لما كانوا فيه ! فتعود اليد القوية تهزهم هزا عنيفا ..

و يعود الصوت العالي يصيح بهم من جديد ، و تعود الطرقات العنيفة على الأسماع و القلوب ..

و أحيانا يتيقظ النوام ليقولوا : في إصرار و عناد : لا .. ثم يحصبون الصائح المنذر المنبه بالأحجار و البذاء .. ثم يعودون لما كانوا فيه . فيعود إلى هزهم من جديد .


 
 توقيع : ناصح أمين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس