منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - و ما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-19-2025, 05:26 AM   #1


ناصح أمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 760
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : 08-22-2026 (06:47 AM)
 المشاركات : 6,569 [ + ]
 التقييم :  5039
 الاوسمة
وسام بصمة تميز وسام اناقة الحضور وسام روح الأنس وسام حرف روحاني وجداني 
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي و ما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ...





بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .



===================================

========{و ما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله .. } النساء .

و هذه حقيقة لها وزنها .. إن الرسول ليس مجرد " واعظ " يلقي كلمته و يمضي . لتذهب في الهواء – بلا سلطان – كما يقول المخادعون عن طبيعة الدين و طبيعة الرسل ، أو كما يفهم الذين لا يفهمون مدلول " الدين " .



======== إن الدين منهج حياة . منهج حياة واقعية . بتشكيلاتها و تنظيماتها ، و أوضاعها ، و قيمها ، وأخلاقها و آدابها . و عباداتها و شعائرها كذلك .



======== و هذا كله يقضي أن يكون للرسالة سلطان . سلطان يحقق المنهج ، و تخضع له النفوس خضوع طاعة و تنفيذ ..

والله أرسل رسله ليطاعوا – بإذنه في حدود شرعه – في تحقيق منهج الدين .منهج الله الذي أراده لتصريف هذه الحياة .

و ما من رسول إلا أرسله الله ، ليطاع ، بإذن الله .فتكون طاعته طاعة لله ..

و لم يرسل الرسل لمجرد التأثر الوجداني ، والشعائر التعبدية .. فهذا وهم في فهم الدين ، لا يستقيم مع حكمة الله من إرسال الرسل .

و هي إقامة منهج معين للحياة ، في واقع الحياة ..



======== و إلا فما أهون دنيا كل وظيفة الرسول فيها أن يقف واعظا . لا يعنيه إلا أن يقول كلمة و يمضي .

يستهتر بها المستهترون ، و يبتذلها المبتذلون .

و من هنا كان تاريخ الإسلام كما كان .. كان دعوة و بلاغا . ونظاما و حكما . و خلافة بعد ذلك عن رسول الله – صلى الله عليه و سلم – تقوم بقوة الشريعة و النظام ، على تنفيذ الشريعة و النظام. لتحقيق الطاعة الدائمة للرسول . وتحقيق إرادة الله من إرسال الرسول .

و ليست هنالك صورة أخرى يقال لها : الإسلام . إلا أن تكون طاعة للرسول ، محققة في وضع و في تنظيم .


 
 توقيع : ناصح أمين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس