05-02-2024, 12:54 PM
|
#3
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1
|
|
تاريخ التسجيل : Sep 2012
|
|
أخر زيارة : 06-23-2026 (10:43 PM)
|
|
المشاركات :
23,489 [
+
] |
|
التقييم : 6763
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
MMS ~
|
|
|
لوني المفضل : Darkgreen
|
|
رد: سأتعلم ألا أكون شيئاً ..!!
اقتباس:
|
يتعرض البعض منا إلى أي حادث تصادمي أو موقف حزين مثل فقدان أو انفصال أو قطيعة أو فشل في علاقة أو تنحي من العمل إلى الانزواء والانكفاء على نفسه ...شعور ينتابه أن العالم بأكمله ينفلت من بين يديه ، يفضل حينها أن يهجر عالمه المحيطي والاجتماعي ..انزواء يتخلله فردية تفضل البقاء في البيت ..مسببه عدم مبالة بمحيطة ولا من هم حوله ولا حتى بنفسه ..وكأنه يحاول أن يلغي ويشطب وينكر العالم من حوله ...!!
|
وَهَلْ هَؤُلَاء الذْين تنكَرُو لِوُجُودِهِ بِمُجرَدٍ أنَهُ أنزْوَى وأعتكَف لَم يَلتمِسُو له العُذُر
ويُشَارِكُون وِحدَتُه بِسُؤال وتَفقُد مِن حِين لِآخَر ....
هُو لَيْسَ نُكرَان بِقدْرِ أنَهُ هُجرَان جمِيلٌ لَا فِيه عِتَاب ولَا وعِيد
اقتباس:
|
كثير ما شاهدت امثال هؤلاء بيننا وكأنهم أشباح لا ينتمي إلى شخصه أو ذاته بأي صلة ..ينتمي إلى غرفته اكثر من انتماءه إلى هذا العالم عبر نطاقه أو خارج نطاقة ...يقول أحدهم واصفاً والده " كان حتى أثناء حياته غائباً ، وكان اقرباؤه قد تعلّموا منذ زمن أن يتقبلوا هذ الغياب وأن يروا فيه تجلياً أساساً لوجوده . والآن وقد رحل فإن باستطاعة الناس ان يستوعبوا دون صعوبة فكرة أن الغياب سيدوم ، لقد هيأتهم طريقة حياته لتقبل موته ."
|
أعتقِد أنهُ جُحُود مِنهُم حينَ كَان حيًا أو مَيِتًا .
أنهُم صُحبَة غَيْرُ صَالِحة أو أقرِباء أنانِيِيِن..!
المَوتُ يُنسِي حتَى مَن كَان شهِيرًا أو نَجْمًا أو ذُو منصِبٍ أو جَاهٍ.
اقتباس:
|
احيان يتوهم المرء أنه مكروه أو لا يستطيع التكيف مع من هم حوله فنجده يولد بداخلة كراهية المجتمع واسفاف تصرفاتهم وأعمالهم ، فيقتصر على العيش في عالمه الخاص ولو تظاهر بالحضور في حضن مجتمعة فهي محاولات تستر لفقدان شخصيته من أن تنفضح أو يلاحظه الآخرين ..وهذا أمر ملموس ومشاهد شاهدته كثيرا في محيطنا الاجتماعي لكثير ممن هم حولنا تجد كيانه يشكل حيز في مجلسنا لكن فكره وذاته في مكان آخر وعالم بعيد كلياً عماً هم حوله ، لو تنبه من هم حوله تجد احمرار وجنتيه خوفاً من أن يفضح أمره .
|
عِندَمَا يَصِل لِمرْحلةِ اليَأسِ مِن مُحاولَات كَان يُضنِيهَا ويُقدِمُها لأجلِهِم
وَيُحاوِل أنْ يَكُون ذَا صِيتٍ بَيْنَهُم..
وهُم عنْهُ سَاهُون، أو مُنشَغلُون، أو نَاكِرُون، أو مُتجَاهِلُون، أو زَاهدِين فِيه..
المِقْيَاسُ معَ كَان بَيْنَهُ وبيْنَهُم ......
بعضُ أو أغلَبُ المُجْتمَعَات سَبَب الأمراض النَفسِية والعَقلِيَة التِي يتعرَضُ لهَا الفرَد
وهذَا الفرَد إسْتهلِك طاقتُه خطَا فِي إرضَائِهم أو التعَامل مع كلٍ واحِدٍ بِما يُرضِيه
فيجِد نَفسَه أُسْتهلِك تمَامًا وأصبَح غيرُ مُجدِي أو نافِع أو غيرُ قابِل لِمحِيطِهم.
هذِه رُؤيتِي وتحلِيلِي بِمنظُورِي الخاص.
مقَالة فلْسَفِية رائِعة ومَوضُوع عالَج جوانِب مِن احباط وفُقدان الأمل مِن هَؤُلاءِ الأشْخَاص
|
|
|
أطروحاتكم وردودكم الراقية تعكس ما مدى توازن فكركم و ثقافتكم.
جملوا حضوركم بتفاعلكم الذي يترك أثار طيبة وينثر روائح زكية.
|