منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - يجاهدون في سبيل الله و لا يخافون لومة لائم ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-15-2023, 06:41 AM   #1


ناصح أمين متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 760
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : اليوم (08:13 AM)
 المشاركات : 6,539 [ + ]
 التقييم :  5039
 الاوسمة
وسام بصمة تميز وسام اناقة الحضور وسام روح الأنس وسام حرف روحاني وجداني 
لوني المفضل : Cadetblue


افتراضي يجاهدون في سبيل الله و لا يخافون لومة لائم ...





بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .


===================================


========{ يجاهدون في سبيل الله و لا يخافون لومة لائم } المائدة .

فالجهاد في سبيل الله لإقرار منهج الله في الأرض ، و إعلان سلطانه على البشر ، و تحكيم شريعته في الحياة ، لتحقيق الخير و الصلاح و النماء للناس .

و هم يجاهدون في سبيل الله ، لا في سبيل أنفسهم ..

في سبيل الله لتحقيق منهج الله ..

هي صفة العصبة المؤمنة التي يختارها الله ليصنع بها في الأرض ما يريد .



======== و هم يجاهدون في سبيل الله لا يخافون لومة لائم و فيما الخوف من لوم الناس ، و هم قد ضمنوا حب رب الناس.. و فيما الوقوف عند مألوف الناس ، و عرف الجيل ، و متعارف الجاهلية ، و هم يتبعون سنة الله ..

إنما يخشى لوم الناس من يستمد مقاييسه و أحكامه من أهواء الناس ، و من يستمد عونه و مدده من عند الناس .



======== إننا نحسب حسابا لما يقول الناس ، و لما يفعل الناس ، و لما يملك الناس ، و لما يصطلح عليه الناس ، و لما يتخذه الناس في واقع حياتهم من قيم و اعتبارات و موازين ..

لأننا نغفل أو نسهو عن الأصل الذي يجب أن نرجع إليه في الوزن و القياس و التقويم ..

إنه منهج الله و شريعته و حكمه ..

فهو وحده الحق و كل ما خالفه فهو باطل ، و لو كان عرف ملايين الملايين .



======== فهذه سمة المؤمنين المختارين .

ثم إن ذلك الاختيار من الله ، و ذلك الحب المتبادل بينه و بين المختارين ، و تلك السمات التي يجعلها طابعهم و عنوانهم ، و هذا الاطمئنان إلى الله في نفوسهم ، و السير على هداه في جهادهم ..

ذلك كله من فضل من الله .

{ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله واسع عليم } .


 
 توقيع : ناصح أمين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس