عذرًا على التأخِير وهَذَا لِـ مشَاغِل الحيَاة أو بعضَ الظرُوف التِي جعلَتنِي أغِيب فجْأةً
فَـ إعتزَازٌ وفحْرٌ لـ سُموِ وفخَامَة الشَاعِر حيال محمد الأسدِي
الذِي كـ النهرِ الرَافِديْن نقِيٌ ومِدرَارٌ لَاينضَبٌ حرْفُه
ورُوحُهُ الشَفَافَة بـ الجمَالِ والأِبدَاعِ والنُبْلِ و الوفَاء
فخُورَة وجِدًا بهذْهِ المُجارَاة الأكثَر مِن الرائِعَة فِعلًا رائِعَة رائِعَة رائِعَة
أنت سَيْلٌ لا ينقَطِع مِن عُذُوبَة وعَزْفِ مشَاعِرِ حرِفِك
أتمنَى أن نَكُون وُفِقْنَا وأكُون نِلتُ بعضُ مِن الإعجاب فِي حضْرةِ الشَاعِرِ المُهاب حيال محمد الأسدِي
وَ لقَد استفَدتُ مِنكَ وَمن بحرِ لُغتِك وعلمِك فِي البحُورِ المُتنوِعَة
ولنَا لقَاءٌ ومجارَاةٌ أخرَى بِحولِ الله وقُوتِهِ
وإذَا أَرَاد شَاعِرنَا وفنَان الحرُوف أن يُدْلِي بكلِمتِه الخِتَامِية فَليَتفَضَل
