منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - ذم الفحش والبذاءة في السنة النبوية
الموضوع
:
ذم الفحش والبذاءة في السنة النبوية
عرض مشاركة واحدة
11-02-2022, 10:58 PM
#
1
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
1
تاريخ التسجيل :
Sep 2012
أخر زيارة :
يوم أمس (08:33 PM)
المشاركات :
23,486 [
+
]
التقييم :
6763
الدولهـ
الجنس ~
الاوسمة
لوني المفضل :
Darkgreen
مجموع الاوسمة
: 1
ذم الفحش والبذاءة في السنة النبوية
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء ))
قال ابن بطال في قوله:
(... ((ولا الفاحش)) أي: فاعل الفحش أو قائله.
وفي النهاية أي: من له الفحش في كلامه، وفعاله، قيل أي: الشاتم.
والظاهر أنَّ المراد به الشتم القبيح الذي يقبح ذكره. ((ولا البذيء))..
وهو الذي لا حياء له، كما قاله بعض الشُرَّاح. وفي النهاية: البذاء بالمد،
الفحش في القول، وهو بذيء اللسان، وقد يقال بالهمز وليس بكثير. اهـ. فعلى
هذا يخص الفاحش بالفعل لئلا يلزم التكرار، أو يحمل على العموم،
والثاني يكون تخصيصًا بعد تعميم بزيادة الاهتمام به؛ لأنه متعد)
- وعن عائشة رضي الله عنها قالت:
((استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقال: ائذنوا له، بئس أخو العشيرة أو ابن العشيرة، فلما دخل ألان له الكلام. قلت:
يا رسول الله، قلت الذي قلت ثم ألنت له الكلام. قال: أي عائشة، إنَّ شرَّ الناس من تركه الناس-
أو ودعه- الناس اتقاء فحشه ))
(قال الخطابي: جمع هذا الحديث علمًا وأدبًا، وليس في قول النَّبي صلى الله عليه وسلم
في أمته بالأمور التي يسميهم بها، ويضيفها إليهم من المكروه غِيبة،
وإنَّما يكون ذلك من بعضهم في بعض، بل الواجب عليه أن يبين ذلك، ويفصح به،
ويعرف النَّاس أمره، فإنَّ ذلك من باب النصيحة، والشفقة على الأمة،
ولكنه لما جبل عليه من الكرم، وأعطيه من حسن الخلق، أظهر له البشاشة،
ولم يجبهه بالمكروه؛ لتقتدي به أمته في اتقاء شرِّ مَن هذا سبيله
وفي مداراته؛ ليسلموا من شرِّه وغائلته)
(والفحش، والبذاء، مذموم كله، وليس من أخلاق المؤمنين. وقد روى مالك
عن يحيى بن سعيد أن عيسى بن مريم لقي خنزيرًا في طريق فقال له: انفذ بسلام.
فقيل له: تقول هذا لخنزير؟ فقال عيسى ابن مريم:
إني أخاف أن أعود لساني المنطق السوء. فينبغي لمن ألهمه الله رشده،
أن يجنبه ويعود لسانه طيب القول، ويقتدي في ذلك بالأنبياء عليهم السلام،
فهم الأسوة الحسنة. وفى حديث عائشة أنه، لا غِيبة في الفاسق المعلن،
وإن ذكر بقبيح أفعاله. وفيه: جواز مصانعة الفاسق، وإلانة القول لمنفعة ترجى منه
)
الحسناء
,
آفراح
معجبون بهذا
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
فترة الأقامة :
4985 يوم
الإقامة :
في أرض الشموخ
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
2576
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
4.71 يوميا
منال نور الهدى
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى منال نور الهدى
البحث عن المشاركات التي كتبها منال نور الهدى