منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - اللِّسَان مِقيَاس ومِنه نَعرِف طِبَاع النَاس~
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-21-2022, 01:24 PM   #12


الصورة الرمزية الحسناء
الحسناء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1432
 تاريخ التسجيل :  May 2022
 أخر زيارة : 02-26-2025 (05:22 PM)
 المشاركات : 2,019 [ + ]
 التقييم :  1603
 الدولهـ
algeria
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Crimson


افتراضي رد: اللِّسَان مِقيَاس ومِنه نَعرِف طِبَاع النَاس~



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهم الأحاسيس مشاهدة المشاركة
الموضوع مهم للغاية لأنه متعلق بظ±فة خطيرة وعضو فعال يسمى اللسان وصدق الأحنف بن قيس حينما قال لتلامذته: ألا أخبركم بأدوأ الداء.. اللِّسَانُ الْبَذِيُّ وَ الْخُلُقُ الدَّنِيُّ. وكما ورد في الأثر قول الأعضاء للسان كل صباح: اتق الله فينا فإنما نحن بك إن صلحت صلحنا وإن فسدت فسدنا.
الظاهرة مستفحلة وسط مجتمعنا بالفعل بل قد أضحت شيئا يوشك أن يألفه الناس.
لكني أرجع وأقول أنه وبالنظر للواقع العام في مجتمعاتنا فإ هذه الظاهرة لم تأت من فراغ وإنما هي امتداد لمنظومة من الفساد الأخلاقي العام المضطرد في مجتماعتنا ويحتاج إلى دراسة معمقة للوصول إلى جذوره العفنة ومحاولة استئصالها سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات وليسمح لي أخي الحبيب تناتيف في الاختلاف معه هذه المرة بالقول أن الأمر يحتاج لبحث معمق مع الإسراع في اجتثاث ذي ل هذا الظاهرة بحكمة ووفق خطط مدروسة لأننا كلما تأخرنا في العلاج كلما استحكمت حلقات الفساد وتطبع الناس عليه.
أظُنُّك تُوافِقِنِي أنّ السَبب فِي المنْشَأ أي الأسْرة وخاصَة الوالِديْن
إنْ كان على ترْبِية وخُلُق والأدَب منهجُهُما والأسلام ديْدنهُما
فالثِمار تكُون طازوجَة سَوِية طيّبَة هَنِية مرِية

والعلاج محتاج لتظافر جهود جبارة يجتمع لحمل أعبائها كل الخيرين بحسب مواقعهم انطلاقا من الأسرة فالشارع فالمدرسة بأطوارها مرورا بالمسجد ودور الثقافة وفعاليات المحتمع والشارع... إلخ.
بالمحصلة نحتاج لجيش من الصالحين المصلحين للقيام بثورة تغيير شامل والعمل على إرجاع قاطرة الأخلاق إلى سكتها الصحيحة.
تحياتي واحتراماتي
طَبْعًا تحتَاج لإصْلاح شَامكِل مِن الأأسرَة وهلًمّ جَرًا
فإذا كانت الأأسرة لا تراعِي الله فِي تربيَة الأبنَاء
ولا تغرِس فِي نفُوسِهم الفضِيلة والأخلَاق والترِبِية الحسَنة
المُجتمع فاسِد لأنّ الأسرة لم تستقِم ولم تهتَم بِالتَرْبِيَة النشَأ على طريقة الإسلامِية الصحِيحة

سَهم الأحساس وأنتَ سهْمٌ فِي الأفكار وضلِيع فِي الحِوار ولَك ديْدن فِي كتابَة المقَال
سعدتُ لحوارِك ونِقاشُك الذِي زاد لطرحِي المُتَواضع قِيمَة


 

رد مع اقتباس