منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - هنية وصاحب اللطف
الموضوع
:
هنية وصاحب اللطف
عرض مشاركة واحدة
05-21-2022, 11:26 AM
#
2
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
1081
تاريخ التسجيل :
Sep 2017
أخر زيارة :
10-19-2025 (12:25 PM)
المشاركات :
179 [
+
]
التقييم :
1077
لوني المفضل :
Cadetblue
مجموع الاوسمة
: 2
رد: هنية وصاحب اللطف
الفصل الثاني
ارتد عبد الدايم فزعا ووقع على مؤخرته من هول ما رأى ، أخذه لسان الحال وهو يرتجف فلم يزد عن قول (لا حول ولا قوة إلا بالله ) دار برأسه حوله قد يرى أحدا من الناس فينادي عليه ليري ما رأى ، لم يجد غير عفاريت الطريق ترقص في عينيه ، ركب حماره بصعوبة كأنه لم يركبه من قبل ، تاه عن مقصده وصل طريقه حتى أن الحمار عاد به إلى البيت ، لم يدري بنفسه إلا عندما وقف الحمار أمام باب بيته، ، ظل فوق ظهر الحمار جالسا، لسان حاله لم يتوقف ، تخرج هنيه زوجته على حين غرة وهو يهذي ،ما بك يا عبده ؟ ، أنزلته من فوق ظهر الحمار ، جلسته على دكته ،راحت تستنقطه ،ماذا بك ؟, مصيبة...! مصيبة يا هنيه رايتها ، جلست بجانبه وهي تضمه ، تكلم يا عبد الدايم ...!؟, ذبحها وقطعوا رأسها ،، من يا عبد الدايم ؟, لا أعرف يا هنيه ..!، أين ؟ ، تحت السدرة عند العوجة ، كادت هنيه تصرخ لولا أن ربط الله لسانها ، قالت :اكتم على الخبر يا عبد الدايم ولا تخرج اليوم من البيت .. ع¤انت لم تر شيئا ولا تدري بشيء ، حتى لا تسأل ويظهر الخبر ، تكتم على ما رأيت ....
كتم عبد الدايم على الخبر وكمم فمه ، لكنه لم يستطع أن ينسى ما شاهدته عيناه
كتم عبد الدايم على الخبر وكمم فمه ، لكنه لم يستطع أن ينسى ما شاهدته عيناه ، فقلبه امتلأ رعبا ، قضى نهاره شاردا ، جاءت إليه هنيه بالطعام فأمسك عنه ، حاولت هنيه معه فأكل بعض لقيمات لا يسدن رمقه ، صل العشاء وود أن يخلد للنوم فما من سبيل إليه ، استباح الدار صعودا وهبوطا ، جلوسا ونهوضا ، فجوارحه لا لا تود الخضوع والخشوع ، قبل ظ±ذان الفجر أخذته سنة من النوم وهو جالس على أريكته ، فإذا بالقتيلة تقترب منه وهي تناديه باسمه ، عبد الدايم ...عبد الدايم ينظر إليها مرعوبة .. نعم .. نعم .. ما الذي جاء بك إلى ؟. أتركيني أتركيني .. تمد يدها إليه وتمسكه وترتفع قامتها حتى تصل سقف البيت برأسها وتلامسه ، والف ضحكة هستيرية ، يصعق على أثرها عبد الدايم ، ويهبط من نومته واقفا صارخا .. أتركيني أتركيني .. تأتي هنيه مهرولة على صوته مفزوعة مضطربة ، ما بك.. ما بك يا عبدالدايم ، استعذ بالله من الشيطان الرجيم وثقل قلبك يا رجل ، قم وصل الفجر واستعذ بالله ، قم ....
صل عبد الدايم الفجر وركب حماره وذهب في طريقه إلى حقله ، لكن لديه احساس أن شيئا ما يمشي بجواره ويشاركه الطريق ، فجسده يخبره ، ووقوف شعر رأسه تحت عمامته أكبر دليل ، وتخبط حماره في مشيته دليل ، لكنه مضى في طريقه بالرغم مما ينتابه من خوف وشعور، أقترب من السدرة وأطلق نواظره تطوف حولها ، لكن شئ يرى أو يجد ، اقترب وتوازى مع السدرة ، فإذا بها تمسك قلادة الحمار وهي تقول كنت انتظرك يا عبد الدايم، لم يكن ظهورها له هذه المرة مرعبا ، بل كان مغريا وغير مخيف ،، عبد الدايم وقد غاب خوفه ،:من أنتي ؟ .. هي : أنا الحيصه بنت الحيص ملك الجن ،،، عبد الدايم :ماذا تريدين مني ؟ ، الحيصة :أريدك أنت .. عبد الدايم: اتقي الله يا حيصة واتركيني ،، الحيصة : كيف أتركك وحين قسموا بيننا كنت من نصيبي .. عبد الدايم : وقد شد رباط جأشه وهو يخاطبها ، يا جلالة الملكة الجن لا يجوز أن أتزوج بك ,0 الحيصه : عندنا يجوز فأنت أصبحت زوجي من الآن ....
**"***
منال نور الهدى
معجب بهذا
وجل الثمـــــــار بأعلى الغصون *** وخير الكلام بليغ الأثر بسم الله الرحمن الرحيم
فترة الأقامة :
3266 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
44
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.05 يوميا
سيد يوسف مرسي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى سيد يوسف مرسي
زيارة موقع سيد يوسف مرسي المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها سيد يوسف مرسي