منتديات رياض الأنس - عرض مشاركة واحدة - تشميت العاطس
الموضوع: تشميت العاطس
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-13-2022, 09:44 PM   #1



منال نور الهدى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 08-23-2026 (09:28 PM)
 المشاركات : 23,496 [ + ]
 التقييم :  6763
 الدولهـ
algeria
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
صاحب الموقع 
لوني المفضل : Darkgreen


افتراضي تشميت العاطس



التمسك بسنة النبى صلى الله عليه وسلم من صفات المتقين
وقال اهل العلم أما تشميت العاطس فقد اختلف في حكمه .
جاء في "الموسوعة الفقهية" (4/22) :
"وَهَذَا التَّشْمِيتُ سُنَّةٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ .

وَفِي قَوْلٍ لِلْحَنَابِلَةِ وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ هُوَ وَاجِبٌ . وَقَالَ الْمَالِكِيَّةُ ،
وَهُوَ الْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ بِوُجُوبِهِ
عَلَى الْكِفَايَةِ . وَنُقِلَ عَنِ الْبَيَانِ أَنَّ الأَشْهَرَ أَنَّهُ فَرْضُ عَيْنٍ، لِحَدِيثِ "
كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ لَهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ " انتهى.
تكتمل صورة الأخوة الإسلامية
عندما يرد عليه العاطس بقوله: يهديكم اللّه ويصلح بالكم.
وأظهر الأقوال أنه واجب على من سمع حمد

العاطس لله ؛ لما رواه البخاري (6223)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال :
( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ).

قال ابْن الْقَيِّم رَحِمَهُ اللَّه : وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وَفِيهِ "
فَإِذَا عَطَسَ أَحَدكُمْ , وَحَمِدَ اللَّه، كَانَ حَقًّا عَلَى كُلّ مُسْلِم سَمِعَهُ أَنْ يَقُول : يَرْحَمك اللَّه" . وَتَرْجَمَ

التِّرْمِذِيّ عَلَى حَدِيث أَنَس ( بَاب مَا جَاءَ فِي إِيجَاب التَّشْمِيت بِحَمْدِ الْعَاطِس)
وَهَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ وَاجِب عِنْده، وَهُوَ الصَّوَاب، لِلْأَحَادِيثِ الصَّرِيحَة الظَّاهِرَة
فِي الْوُجُوب مِنْ غَيْر مُعَارِض وأما إذا عَطَسَ ولم يحمد اللّه تعالى فأنه لا يُشمّت،
وكذا لو حمد اللّه تعالى ولم يسمعه الإِنسان لا يشمّته .
ولكنه إذا لم يحمد الله أصلاً استحب لمن عنده أن يذكره الحمد ،
كما ذكر ذلك النووي . وأما إذا عطس اليهودي أو النصراني،
أو ما شابههما، فلا يدعو له بالرحمة ، وإنما يدعو له بالهداية،
لحديث أبي موسى الأشعري قال: كانت اليهود يتعاطسون
عند النبي (ص) رجاء أن يقول: يرحمكم الله،
فكان يقول: ((يهديكم الله، ويصلح بالكم)).

لـ أحمد طه فرج


 
 توقيع : منال نور الهدى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس