سلمت يمينك الاستاذة رسل
على طرح هذا الموضوع الهام
ودعوني اخرج عن الموضوع
وليس خروجاً بعيداً فله علاقة به
كلنا نعلم ان أول من وضع نظام الحاجب
معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه
وهو معني بالحماية للحاكم وساروا
على هذا حتى اليوم كما نشاهد من حماية
مرافقة للحكام واصحاب الحسب لحمايتهم
إذاً
هل الدين حين فرض الحجاب للحماية
اي انه حارسك الشخصي الذي يحميك
بعد الله لذا
قال الله تعالى:
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ)
وقول الله تعالى:
(وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)
من خلال الأيتين الكريمتين تحدثت عن الوقاية من الآذى وطهارة القلوب
فالسوال هل الحجاب للروح ام الجسد وهل هو مختصر على المرأة او للرجل ايضاً
مااراه انه للروح فحين تلتزم الروح بأوامر الله تعالى فهي تحجبت عن كل مايؤذيها
وطهراً لها وينسحب هذا على جسدها الذي تستكن بكل اركانه وكيانه فالحجاب فرض
كما نعلم وليس شرطاً ان يكون له لون معين او طريقة لبس معينة بل يكون فضفاضاً
ساتر لسائر الجسد من فروة الراس حتى اخمص القدم للمرأة لان جسدها مختلف
عن جسد الرجل الظاهر للناس
اما الرجل فنعم له حجاب وهو غض البصر الذي يتحقق من خلاله الطهارة وعدم الآذى لنفسه
الخلاصة
الحجاب بعد توفيق الله صمام امان للجنسين
فأمر الله المرأة المؤمنة ان تدني عليها من جلبابها
وامر الرجل ان يكون بينه وبينها حجاب
واعظم حجاب هو التقوى والتقرب لله بهذه العبادة
سلمتِ أستاذة رسل