![]() |
التقوى ...
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على رسولنا و حبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم. ***** التقوى نتيجة الإيمان القوي و ثمرة من ثماره ***** فإذا رسخ الإيمان في أعماق النفس و ملك القلب و المشاعر و العواطف ، قويت الصلة بين العبد و ربه . و أصبح همه الشاغل و غايته المنشودة أن يزكى نفسه بصالح العمل ، و يحليها بكريم الخلق ، و لا يكون هذا إلا بالامتثال لأوامر الله و اجتناب نواهيه . و بذلك يكون المرء قد وقى نفسه من عذاب الله تعالى و سخطه ، و تلك هي التقوى و قد أهتم القرآن الكريم بالتقوى غاية الاهتمام و دعا إليها في إشادة و تنويه في كثير من الآيات .... و حسبنا أنها أساس السعة و الرزق بل هي أساس كل خير في الحياة الدنيا و في الآخرة ، و نرى هذا و نلمسه في هذه الآية الكريمة : { ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء و الأرض و لكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون } الأعراف الآية 26 و ان الرحمة التى وسعت كل شيء كتبت لخواص عباده ، و في طليعتهم المتقون و نرى هذا في قوله تعالى : { ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة و الذين هم بآياتنا يؤمنون} الأعراف الآية 156 و تغرينا مكانة المتقين عند الله تعالى و يستبد بنا الرجاء أن نكون منهم عندما نتأمل هذه الآيات بالخصوص : { إن الله مع الذين آتقوا و الذين هم محسنون } النحل الآية 128 { ومن يتق الله يجعل له مخرجاً و يرزقه من حيث لا يحتسب } الطلاق 2-3 { ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً } الطلاق الآية 4 وأية مكانة أعلى ، و أي فوز أعظم من أن يكون الله تعالى معك في كل الوقت و يحميك ، و ينصرك ، و يرزقك ، و يلهمك الصواب و الحكمة ، و ينير لك الطريق عندما تظلم الحياة في وجهك ، و تتلبس عليك الأمور . هذه هي التقوى و آثارها ، و هؤلاء هم المتقون و مكانتهم .... و المؤمن الحق من تحلى بالتقوى و انتظم في سلك المتقين و سار على دربهم . فبالتقوى يكون النصر على النفس ، و النصر على الشيطان ، و النصر على الأعداء ..... ******** و تعجبنى حكمة أبى الدرداء إذ يقول ******** ++ أضحكني ثلاثة ++++ وأبكاني ثلاثة ++ أضحكني ............... مؤمل دنيا و الموت يطلبه ............... و غافل ليس بمغفول عنه و ضاحك ملء فيه و هو لا يدرى أراض ربه عنه أم غضبان عليه ++ و أبكاني ................ هول المطلع ................ وانقطاع العمل و موقف بين يدي الله لا أدرى أيذهب بى إلى الجنة أم إلى النار . ألا فلينتبه الإنسان و ليفق من غفلته ، و ليعمل لدنياه كأنه يعيش أبداً ولآخرته كأنه يموت غداً { و تزودوا فإن خير الزاد التقوى } البقرة |
جزاك الله خيراً اخي ناصح امين على الطرح القيم
تحياتي |
جزاك الله خير جزاء و براك الله بك وفي طرحك القيم
في أمان الله وحفظه |
الله يكرمك
للطرح القيم جزاك الله خيرا |
http://www.karom.net/up/uploads/13255034175.gif
على مروركم المميز |
| الساعة الآن 11:33 PM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.