منتديات رياض الأنس

منتديات رياض الأنس (http://www.riyadelounss.com/vb/index.php)
-   ريآض الآحاديث النبوية (http://www.riyadelounss.com/vb/forumdisplay.php?f=45)
-   -   احاديث حذيفة عن الفتن. (http://www.riyadelounss.com/vb/showthread.php?t=622)

دلير عبدالله 11-07-2012 11:30 PM

احاديث حذيفة عن الفتن.
 
أحاديث حذيفة رضي الله عنه في الفتن
1-عن حذيفة بن اليمان قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ,وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني . فقلت : يا رسول الله إنا كنا في الجاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال: نعم . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال: نعم وفيه دخن . قلت: وما دخنه ؟ قال : قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها . قلت: يا رسول الله صفهم لنا . فقال : هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلزم جماعة المسلمين وإمامهم . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها , ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك .
أخرجه البخاري في صحيحه (3606) ومسلم في صحيحه (1847) وابن ماجه (3979) والحاكم (4|197) عن أبي إدريس الخولاني عن حذيفة- رضي الله عنه-
وأخرجه أبو داود في سننه (4244)و أحمد (5|403) ) والطيالسي في مسنده (1|59) والحاكم (4|479) عن سبيع بن خالد قال: أتيت الكوفة في زمن فتحت تستر أجلب منها بغالا فدخلت المسجد ؛ فإذا صدع من الرجال , وإذا رجل جالس تعرف إذا رأيته أنه من رجال أهل الحجاز . قال : قلت : من هذا ؟ فتجهمني القوم , وقالوا: أما تعرف هذا ؟ هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حذيفة : إن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير , وكنت أسأله عن الشر . فأحدقه القوم بأبصارهم. فقال: إني قد أرى الذي تنكرون إني قلت : يارسول الله أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله تعالى أيكون بعده شر كما كان قبله ؟ قال : نعم قلت: فما العصمة من ذلك ؟ قال : السيف [ قال قتيبة في حديثه قلت : وهل للسيف يعني من بقية ؟ قال : نعم . قال: قلت: ماذا ؟ قال: هدنة على دخن قال ] قلت: يارسول الله ثم ماذا يكون ؟ قال : إن كان لله تعالى خليفة في الأرض فضرب ظهرك وأخذ مالك فأطعه ؛ وإلا فمت وأنت عاض بجذل شجرة . قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم يخرج الدجال معه نهر ونار فمن وقع في ناره وجب أجره وحط وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره . قال : قلت ثم ماذا ؟ قال ثم هي قيام الساعة .
وسبيع قال عنه ابن حجر : مقبول
وفي رواية أخرى عن سبيع عند أبي داود (4246) وأحمد (5|386 ) وابن حبان (13|299) عن نصر بن عاصم الليثي قال : أتينا اليشكري في رهط من بني ليث فقال من القوم ؟ فقلنا : بنو ليث أتيناك نسألك عن حديث حذيفة .
قال: أقبلنا مع أبي موسى قافلين وغلت الدواب بالكوفة قال: فسألت أبا موسى أنا وصاحب لي فأذن لنا فقدمنا الكوفة . فقلت لصاحبي: أنا داخل المسجد فإذا قامت السوق خرجت إليك. قال : فدخلت المسجد ؛ فإذا فيه حلقة كأنما قطعت رؤوسهم يستمعون إلى حديث رجل . قال: فقمت عليهم فجاء رجل فقام إلى جنبي قال: فقلت : من هذا ؟ قال : أبصر أنت ؟ قال: قلت : نعم قال: قد عرفت ولو كنت كوفيا لم تسأل عن هذا . قال: فدنوت منه فسمعت حذيفة يقول: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر وعرفت أن الخير لن يسبقني . قلت: يارسول الله بعد هذا الخير شر ؟ فقال: يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرار . قال: فقلت: يارسول الله بعد هذا الخير شر ؟ فقال: يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه . قلت: يارسول الله بعد هذا الخير شر ؟ قال: فتنة وشر. قلت: يارسول الله بعد هذا الشر خير ؟ قال: يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه. ثلاث مرات . قلت: يارسول الله بعد هذا الشر خير ؟ قال : هدنة على دخن وجماعة على أقذاء فيها أو فيهم. فقلت: يارسول الله الهدنة على الدخن ما هي ؟ قال: لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه. قال: قلت: يارسول الله بعد هذا الخير شر ؟ قال: يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرار . قال : قلت: يارسول الله بعد هذا الخير شر ؟ ] قال :فتنة عمياء صماء عليها دعاة على أبواب النار ؛ فإن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم .
واليشكري هو سبيع بن خالد
وزاد في رواية أخرى عن سبيع عند أبي داود (4247) : عن حذيفة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فإن لم تجد يومئذ خليفة فاهرب حتى تموت فإن تمت وأنت عاض . وقال في آخره قال: قلت: فما يكون بعد ذلك ؟ قال : لو أن رجلا نتج فرسا لم تنتج حتى تقوم الساعة .
وزاد ابن ماجة (3981) والنسائي في الكبرى (5|18) والحاكم (4|478) والطبراني في الأوسط(7|226)
في رواية : عبد الرحمن بن قرط عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تكون فتن على أبوابها دعاة إلى النار ؛ فأن تموت وأنت عاض على جذل شجرة خير لك من أن تتبع أحدا منهم .
وفي رواية عند أحمد (3|391) عن السفر بن نسير الأزدي وغيره عن حذيفة بن اليمان أنه قال : يا رسول الله إنا كنا في شر فذهب الله بذلك الشر وجاء بالخير على يديك فهل بعد الخير من شر ؟قال: نعم قال: ما هو قال: فتن كقطع الليل المظلم يتبع بعضها بعضا تأتيكم مشتبهة كوجوه البقر لا تدرون أيا من أي .
والسفر بن نسير ضعيف الحديث له ترجمة في التهذيب .
وأخرجه أحمد (5|404) عن أبي الطفيل أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول : يا أيها الناس ألا تسألوني؛ فإن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير , وكنت أسأله عن الشر أن الله بعث نبيه عليه الصلاة والسلام فدعا الناس من الكفر إلى الإيمان, ومن الضلالة إلى الهدى فاستجاب من استجاب فحي من الحق ما كان ميتا ومات من الباطل ما كان حيا ثم ذهبت النبوة فكانت الخلافة على منهاج النبوة .
وعند ابن حبان (1|323) عن عبد الله بن الصامت عن حذيفة قال : قلت : يا رسول الله هل بعد هذا الخيرالذي نحن فيه من شر نحذره ؟ قال : يا حذيفة عليك بكتاب الله فتعلمه واتبع ما فيه خيرا لك .
وأخرجه الحاكم (4|547) من طريق يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبيه عن جده : أن حذيفة بن اليمان لما احتضر أتاه ناس من الأعراب .قالوا له : يا حذيفة ما نراك إلا مقبوضا. فقال لهم : عب مسرور , و حبيب جاء على فاقة لا أفلح من ندم اللهم إني لم أشارك غادرا في غدرته فأعوذ بك اليوم من صاحب السوء كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الخير و كنت أسأله عن الشر. فقلت : يا رسول الله إنا كنا في شر فجاءنا الله بالخير فهل بعد ذلك الخير شر ؟ قال فقال : نعم قلت : و هل وراء ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم قلت كيف ؟ قال : سيكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي و لا يستنون بسنتي , و سيقوم رجال قلوبهم قلوب رجال في جثمان إنسان فقلت : كيف أصنع إن أدركني ذلك ؟ قال : تسمع للأمير الأعظم و إن ضرب ظهرك و أخذ مالك .
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه ووافقه الذهبي
قلت : ويحيى مدلس وقد عنعن وسلام بن أبي سلام مجهول وممطور أرسل عن حذبفة .
وأخرجه مسلم عن زيد بن سلام عن أبي سلام قال: قال حذيفة بن اليمان قلت : يا رسول الله إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال: نعم قلت : هل من وراء ذلك الشر خير ؟ قال : نعم قلت: فهل من وراء ذلك الخير شر ؟ قال: نعم قلت كيف ؟ قال: يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي , وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس . قال: قلت: كيف أصنع ؟ يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟ قال : تسمع وتطيع للأمير ,وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع.
مسلم (1847) وممطور أرسل عن حذيفة .
وعن عطاء عن أبي البختري عن حذيفة قال: إن أصحابي تعلموا الخير , وإني تعلمت الشر . قالوا: وما حملك على ذلك ؟ قال : إنه من يعلم مكان الشر يتقه.
ابن أبي شيبة(7|486)
وعطاء هو بن السائب مختلط وأبو البختري أرسل عن حذيفة .
قال ابن حجر رحمه الله : والذي يظهر أن المراد بالشر الأول ما أشار إليه من الفتن الأولى, وبالخير ما وقع من الاجتماع مع علي ومعاوية , وبالدخن ما كان في زمنهما من بعض الأمراء كزياد بالعراق وخلاف من خالف عليه من الخوارج , وبالدعاة على أبواب جهنم من قام في طلب الملك من الخوارج وغيرهم , وإلى ذلك الإشارة بقوله : الزم جماعة المسلمين وإمامهم يعني ولو جار , ويوضح ذلك رواية أبي الأسود : ولو ضرب ظهرك وأخذ مالك , وكان مثل ذلك كثيرا في إمارة الحجاج ونحوه قوله: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم أي أميرهم زاد في رواية أبي الأسود: تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك , وكذا في رواية خالد بن سبيع عند الطبراني : فإن رأيت خليفة فالزمه وإن ضرب ظهرك فإن لم يكن خليفة فاهرب .
الفتح (13|36)
2- عن زيد بن وهب حدثنا حذيفة قال
: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم علموا من القرآن ثم علموا من السنة .
وحدثنا عن رفعها قال : ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت ثم ينام النومة فتقبض فيبقى أثرها مثل المجل ؛ كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا ؛ وليس فيه شيء فيصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحدهم يؤدي الأمانة فيقال: إن في بني فلان رجلا أمينا , ويقال للرجل : ما أعقله وما أظرفه وما أجلده ؛ وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان .
ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلما رده علي الإسلام , وإن كان نصرانيا رده علي ساعيه , فأما اليوم فما كنت أبايع إلا فلانا وفلانا.
قال الفربري :قال أبو جعفر: حدثت أبا عبد الله فقال: سمعت أبا أحمد بن عاصم يقول سمعت أبا عبيد يقول: قال الأصمعي وأبو عمرو وغيرهما : جذر قلوب الرجال الجذر الأصل من كل شيء , والوكت أثر الشيء اليسير منه , والمجل أثر العمل في الكف إذا غلظ .
أخرجه البخاري في صحيحه (6497) واللفظ له ومسلم في صحيحه (143) وأحمد (5|383) وعبد الرزاق (11|157) والطيالسي (1|57) والترمذي (2179) وابن ماجه (4053)و الحميدي في مسنده (1|211) وابن حبان (15|164)والبيهقي في الكبرى (10|122) من طريق الأعمش عن زيد بن وهب حدثنا حذيفة .
قال النووي : أما الأمانة فالظاهر أن المراد بها التكليف الذي كلف الله تعالى به عباده والعهد الذي أخذه عليهم .
قال الإمام أبو الحسن الواحدى رحمه الله فى قول الله تعالى: { إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال } قال ابن عباس رضى الله عنهما: هي الفرائض التي افترضها الله تعالى على العباد, وقال الحسن: هو الدين والدين كله أمانة , وقال أبو العالية : الأمانة ما أمروا به وما نهوا عنه , وقال مقاتل: الأمانة الطاعة قال الواحدي: وهذا قول أكثر المفسرين قال: فالأمانة فى قول جميعهم الطاعة والفرائض التي يتعلق بأدائها الثواب وبتضييعها العقاب . والله أعلم .
وقال صاحب التحرير: الأمانة في الحديث هي الأمانة المذكورة فى قوله تعالى:{ إنا عرضنا الأمانة} وهي عين الإيمان فإذا استمكنت الأمانة من قلب العبد قام حينئذ بأداء التكاليف واغتنم ما يرد عليه منها وجد في إقامتها , والله أعلم .
شرح النووي (2|168)
وقال صاحب التحرير: معنى الحديث أن الأمانة تزول عن القلوب شيئا فشيئا ؛ فإذا زال أول جزء منها زال نورها وخلفته ظلمة كالوكت وهو اعتراض لون مخالف للون الذي قبله ؛ فإذا زال شيء آخر صار كالمجل وهو أثر محكم لا يكاد يزول إلا بعد مدة , وهذه الظلمة فوق التي قبلها ثم شبه زوال ذلك النور بعد وقوعه في القلب , وخروجه بعد استقراره فيه واعتقاب الظلمة إياه بجمر يدحرجه على رجله حتى يؤثر فيها ثم يزول الجمر , ويبقى التنفط وأخذه الحصاة ودحرجته أياها أراد بها زيادة البيان وايضاح المذكور, والله أعلم .
شرح النووي (2|168)
3- عن شقيق قال : سمعت حذيفة يقول : بينا نحن جلوس عند عمر إذ قال : أيكم يحفظ قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة ؟ قال : فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . قال: ليس عن هذا أسألك , ولكن التي تموج كموج البحر. قال: ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا قال عمر: أيكسر الباب أم يفتح ؟ قال : لا بل يكسر قال عمر: إذا لا يغلق أبدا قلت:أجل . قلنا لحذيفة : أكان عمر يعلم الباب ؟ قال: نعم كما يعلم أن دون غد ليلة , وذلك أني حدثته حديثا ليس بالأغاليط . فهبنا أن نسأله من الباب ؟ فأمرنا مسروقا فسأله فقال من الباب ؟ قال عمر .
البخاري (7096) ومسلم(144) وأحمد (5|401) وابن أبي شيبة (7|449) والطيالسي (1|55) والترمذي (2258) وابن ماجه (3955) والنسائي في الكبرى (1|144)وابن حبان (13|304) والأوسط للطبراني(2|215) .
وأخرجه مسلم(144) وأحمد (5|386) باختلاف يسير :
عن ربعي عن حذيفة قال: كنا عند عمر فقال : أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن ؟ فقال قوم: نحن سمعناه . فقال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره ؟ قالوا: أجل قال : تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة , ولكن أيكم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن التي تموج موج البحر. قال حذيفة: فأسكت القوم فقلت : أنا قال : أنت لله أبوك . قال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض , والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من مراه.
قال حذيفة : وحدثته أن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر قال عمر: أكسرا لا أبا لك فلو أنه فتح لعله كان يعاد. قلت : لا بل يكسر , وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت حديثا ليس بالأغاليط .
قال أبو خالد: فقلت لسعد : يا أبا مالك ما أسود مربادا ؟ قال: شدة البياض في سواد قال : قلت: فما الكوز مجخيا ؟ قال : منكوسا.
وفي رواية عند الطبراني في الكبير (3|169) من طريق إسماعيل بن مجالد ثنا مجالد عن الشعبي : عن ربعي بن حراش قال : حججت مع حذيفة فقعد إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما فقال عمر : يا أصحاب محمد أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتنة ؟ فقال حذيفة : أنا فقال عمر : إنك لجريء قال : أجرأ مني من كتم علما . قال عمر : فكيف سمعته ؟ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن في مال الرجل فتنة وفي زوجته فتنة وولده. فقال عمر : لم أسأل عن فتنته الخاصة . فقال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يأتيكم بعدي فتن كموج البحر يدفع بعضها بعضا. فرفع يده فقال : اللهم لا تدركني .فقال حذيفة : يا أمير المؤمنين لا تخف إن بينك وبينها بابا مغلقا. فقال عمر : أفتحا يفتح الباب أو كسرا ؟ قال حذيفة : كسرا ثم لا يغلق إلى يوم القيامة . فقال عمر : ذاك شر على هذا الأمة .
ومجالد ضعيف وإسماعيل صدوق يخطيء
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (11|365) عن سليمان التيمي وقتادة عن حذيفة
فائدة
أخرج الخطيب في الرواة عن مالك أن عمر دخل على أم كلثوم بنت علي فوجدها تبكي فقال: ما يبكيك ؟ قالت: هذا اليهودي –كعب الأحبار- يقول : إنك باب من أبواب جهنم. فقال عمر: ما شاء الله ثم خرج فأرسل إلى كعب فجاءه . فقال: يا أمير المؤمنين والذي نفسي بيده لا ينسلخ ذو الحجة حتى تدخل الجنة .
فقال: ما هذا مرة في الجنة ومرة في النار.
فقال: إنا لنجدك في كتاب الله على باب من أبواب جهنم تمنع الناس أن يقتحموا فيها فإذا مت اقتحموا .
الفتح (13/54).
وأخرج أحمد والطبراني بسند حسن من حديث خالد بن الوليد أن رجلا قال له : يا أبا سليمان اتق الله ؛ فإن الفتن ظهرت فقال: أما وابن الخطاب حي فلا إنما تكون بعده فينظر الرجل هل يجد مكانا لم ينزل به مثل ما نزل بمكانه الذي هو به من الفتنة والشر فلا يجد فتلك الأيام التي ذكر رسول الله بين يدي الساعة أيام الهرج .
الفتح (13/17)

آفراح 11-08-2012 10:14 AM

جزاك الله كل خير وبورك فيك
واهلا بك اخي بيننا

دلير عبدالله 11-08-2012 03:47 PM

اتشرف بيكم ارجو ان تقبلوني عضو بينكم وجزاكم الله كل خير

منال نور الهدى 11-10-2012 07:17 PM

جزاك الله كل خير و اثابك الجنة ونعيمها على طرحك القيم اخي دلير عبدالله
في امان الله و حفظه

قتيبه العاشق 02-25-2013 06:54 PM

بارك الله فيك على الطرح الرائع
واثابك الجنه ونعيمها

حكاية روح 04-18-2013 09:31 AM

بارك الله فيك
جعله فى ميزان حسناتك
ودى لك


الساعة الآن 01:50 PM

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.