![]() |
العاصفة الرابعة التي ضربت لبنان خلال شتاء هذا الموسم
http://vid.alarabiya.net/images/2015...x9_600x338.jpg
"ويندي".. هكذا سمى اللبنانيون العاصفة الرابعة التي ضربت لبنان خلال شتاء هذا الموسم. ثلوجها تساقطت على مناطق لم يتعد ارتفاعها 300 متر عن سطح البحر. وفي زيارة لمنطقة بيت مري التي ترتفع حوالي 700 متر عن سطح البحر، بدت القرية كعروس وقد غطت الثلوج شوارعها ومنازلها. أهالي بيت مري أكدوا أن قريتهم لم ترتد ثوبها الأبيض لأعوام مضت، لذلك تحدوا بردها القارس وثلوجها المتساقطة لينعموا بمشهد طال انتظاره. المدارس أقفلت أبوابها، وكذلك فعل أصحاب المحال التجارية، إلا أن طرقات بيت مري والقرى المجاورة لم تخل من أطفال استفادوا من يوم العطلة للهو بالثلج. شتاء هذا العام عوض اللبنانيين عما فاتهم من ثلوج وأمطار، فحتى يومنا هذا بلغت كمية الأمطار ثلاث مرات مقارنة مع العام الماضي، إذ وصل معدل الأمطار إلى 700 ملم في بيروت، ومن المتوقع أن يصل إلى 900 ملم مع نهاية هذا الموسم. ورغم خطر الجفاف الذي أحدق بلبنان خلال الموسم الأخير، مما دفع رئيس لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه إلى المطالبة باستيراد المياه من تركيا، إلا أن مصلحة الأرصاد الجوية تؤكد أن لا تغييراً جذرياً في طقس لبنان، والجفاف كان سببه عدم وجود سدود لتخزين المياه. قال رئيس دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي عبدالرحمن الزواوي: "الإشكال الحقيقي هو غياب السدود والطرق العملية لتخزين المياه. كميات الأمطار التي تتساقط في بيروت جيدة جداً، خاصة عندما يكون هناك ثلوج، الآبار الجوفية تخزن المياه تدريجياً، وكذلك يرتفع منسوب المياه في الأنهار والينابيع. أحياناً يكون هناك سنوات مطرية بدون ثلوج، لذلك تذهب المياه هدراً إلى البحار، خاصة على الساحل. كلما ازداد عدد السدود ازدادت فرصنا لتخزين المياه". وبحسب إحصاءات مصلحة الأرصاد الجوية التي يعود تاريخها إلى عام 1930 يمر شتاء جاف كل ثمانية أعوام على لبنان. أما المعدل الوسطي للأمطار في بيروت وحدها فهو 750 ملم، لذلك تعتبر هذه السنة سنة جيدة بينما افتقد لبنان لخيرات الشتاء العام الماضي. "نانسي" و"زينة" و"يوهان" و"ويندي".. هي العواصف التي ضربت لبنان هذا العام، أقواها زينة التي تدنت خلالها الحرارة إلى 17 درجة تحت الصفر في الأرز، بينما وصلت إلى 11 درجة تحت الصفر خلال هذه العاصفة. أما "يوهان" فتميزت بسرعة الهواء وارتفاع موج البحر إلى 9 أمتار، مما شكل خطراً على المتواجدين بقربه. وتطمئن مصلحة الأرصاد الجوية اللبنانيين بأنهم لن يواجهوا مشكلة قلة المياه التي عانوا منها العام الماضي، ولكن أمطار هذا الموسم رغم كثرتها لن تكفيهم لأعوام قادمة بسبب غياب خطة عملية لتخزين المياه التي تذهب هدراً. |
الله يحفظ بلداننا العربية من الظواهر الطبيعية
شكراً اخت منال على الخبر والمتابعة الطيبة تحياتي |
لكن كان المنظر رائع وهو مغطى بالثلوج
شكرا سيدتي منال على الخبر تحية |
| الساعة الآن 05:51 PM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.