![]() |
لا تحزن لكل ضيق مخرج..حصري لرياض الانس
الحياة نعمة، والهواء نعمة، والمال نعمة، والاولاد نعمة، و الفرح نعمة، و الحزن كذلك نعمة فهو ابتلاء وامتحان من الله على مدى قوة ايماننا و ثقتنا بالله . ولصابرين جزاء عظيم فلولا كل تلك الامور المشتركة لما كنا نعرف قيمة الحياة و نبصرها بمنطقها وزاويتها وبما اراده الله. أحيانا تضيق بنا السبل و يشتد ضنك الازمة و نصاب بخيبات و فتور و فشل ونستسلم للأوهام و للحزن و نعبق في دوامته ولا نعرف للمخرج طريق.. ونسمع فقط لنفس و نوازغ الشيطان ليزيد من سخطنا و نمقت القدر ، وهذا مايريده الشيطان منا أن نكفر بنعم بالله و نفقد الامل بالحياة. الحياة خلقها الله لنا في أكمل صورها فنستغل هذا و نستعد لمجابهة كل الصعاب و التحديات والمخاوف التي تشل حركتنا كل ما عزمنا على نهوض. الحياة لمن أعطاها و شكر الله و التزم طريق الصواب والتزم بالدعاء و الثقة بالله فلكل حزن فرج و لكل ضائقة مخرج والتفائل من سِيم الناجحين، والاقوياء، والامل نور الحياة وبصيرة للقلب ان أَحطْناه وزودناه بالعبادة والدعاء والصبر و الكفاح سيغمرنا الله بالسكينة والطمأنينة ،و نرى الخير برحمته. "لاَ تَقنَطوا من رَحْمَةِ الله " الزمر 53 والقنوط هو اليأس و الخذلان ولذا وجب علينا النظر للمشكلة بنظر ايجابي، و نعطي لتفكيرنا الايجابية ليُنفِذ العقل الأوامر المستوحات منا . "وَمَنْ يّقنَطُ مِن رحْمَة رَبِّه إلا الضَّالون" الحجر 56 هل عندما نسُب القضاء و القدر و نكره حياتنا ونتصرف بما لا يرضي الله هل سَنحسِن من أمرنا و نجد الحلول..ستزداد وتتضخم.. و لا نعرف الحق من الباطل و نضيع في تلك المغبات . وينحصر في بوتقة الضلال ويهيم على وجهه مضلا .. لا يعرف له قرار ولا يرى النور . ومن ييأس من روح الله ، الا الذي لا يؤمن بالله و ايمانه ضعيف، فالاستعداد و عدم الاستسلام والثقة المطلقة بالله مهما أشتد الكرب والثبات على المكاره و المصائب والازمات... وخير دليل ومثال في الصبر، هو صبر أيوب عليه السلام عندما صبر سنين و سنين على مصابه، وكان ذاكرًا عابدًا ومحتسبًا لله وواثق ان الله سينصره. "ولا تيْأَسوا مِن رَوْحِ الله إنّه لا ييْأَسُ مِن رَوْح الله إلا القومُ الكافرون" يوسف 87 فلنحيَا بالأمل و نتخذ الصبر عُضدنا و مُتكأنا في أي أمر يواجهنا. وكما قال الإمام الشافعي رحمه الله ولرب نازلةٍ يضيق لها الفتى *** ذرعًا وعند الله منها المخرج ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج بقلم منال نور الهدى |
| الساعة الآن 04:05 PM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.