![]() |
أسخف سؤال طرح في تاريخ البشريّة ...ما هو؟؟؟؟
أسخف سؤال طرح في تاريخ البشريّة ...ما هو؟؟؟؟ نحن على موعد الآن مع أسخف سؤال طرح في تاريخ البشريّة ، إنّه سؤال هزيل، لا يخرج إلا من عقل أكله الغباء!، ليس فيه من المنطقيّة حبّة خردل ، ولا أدنى من ذلك.. ويظن أنّه قد أتى بالسؤال المنطقي ، المحوري ، الذي له ما بعده ، ويغالط نفسه المتكبّرة ، ويفضحه موسى في إحدى المقامات : " لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر ، وإنّي لأظنك يا فرعون مثبورا " لقد علمت ! ، إنّك تعلم يا فرعون كل هذا ، تعلم من هو الله .. ولكنّك تدفن هذه المعلومة تحت ركام الكبر والعجرفة ، إنّك تريد أن تستمر أكذوبة ألوهيّتك .. وكأنّك إله يريد أن يتعرّف على إله آخر !.عندما يتصنّع فرعون المنطقيّة يأتي بالعجائب ! ، " قال فرعون وما ربّ العالمين ؟ " ياله من سؤال يدل على عقل ميئوس منه ! إنّه الإنسان عندما يظن نفسه شيئاً ذا بال ! وينسى حين لم يكن " شيئاً مذكوراً ".. ويسأل هذا الطاغية موسى عليه السلام : ما رب العالمين ؟ وكأنّه لم يسمع به قبل اليوم ؟ وكأنّه يقول بسخافة : على فكرة يا موسى ، وما ربّ العالمين ؟ من هذا الرب الذي تزعم أنّه أرسلك ؟ نحن يا موسى بحاجة إلى أن تعرّفنا على هذا الرب أوّلا ، ثم بعد ذلك ازعم لنا أنّه أرسلك أو لم يرسلك .. أعطنا معلومات عن رب العالمين !! يا له من مريض! تضخّمت ذاته لديه حتى أصبح يظن نفسه أهلا لأن يسأل : ما رب العالمين .. وكأنّه لم ير نهر مصر العظيم ( النيل ) وهو يتحرّك ويملأ مصر حياة ، وفيه مئات الشواهد على رب العالمين .. وكأنّه لم يبصر في حياته الشمس ، وهي تشرق من المشرق وتغرب من المغرب وتضيء العالم وتبث الحياة في الكون .. حتى يسأل : ما رب العالمين ؟ وكأنّه لم ير القمر ليلة البدر ذا النور اللؤلؤي وكيف يحوّل الليالي إلى مشاهد ذات وقع ساحر ، ونور باهر .. حتى يستفسر : ما رب العالمين .. ألم ينظر ذلك المتكبر من قبل في المرآة ليرى عينيه ، ولسانه وشفتيه .. حتى يسأل : ما رب العالمين ؟ وفي كل شيء له آية تدل على أنّه الواحد .. هكذا يصنع الطغاة في جميع أنحاء العالم! يسخرون بأولياء الله ، بأسئلتهم التافهة ، يستهزؤون بالنور الذي أعمى أبصراهم ولكنّ " الله يستهزئ بهم ويمدّهم في طغيانهم يعمهون ".. يسأل ذلك التافه : ما رب العالمين ؟ ثم وذات كفر يقول : " يا هامان ، ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب ، أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى ، وإنّي لأظنّه كاذبا " بل أنت الكاذب ، الكاذب في كل شيء ، وفي ظنّك هذا بالذات ، لأنّك تظنّه صادقاً ، بل تجزم بصدقه ، ولكنّك تريد استغفال شعباً بأكمله .. تريد استمرار مسلسل العبوديّة .. وهل هناك في خيالات الطغاة أعظم من خيال أن يعبده المغفّلون .. فلا يشركون به شيئا ؟ |
جزاك الله كل خير
موضوع رائع ومفيد تحياتي لشخصك.. |
بَارَكَ الله بِكَ وَجَزَاكَ الله خَيْر جزَاء و أسْعَدَك الله فِي الدَاريْن
فِي آمانِ الله وَحِفْظِه |
اقتباس:
كل الشكر لكـِ ولهذا المرور الجميل |
اقتباس:
أسعدني كثيرا مرورك وتعطيرك هذه الصفحه |
جوزيت الجنة وبورك فيك
تحية |
بارك الله فيك واثابك الجنه ونعيمها
على الطرح القيم |
سلمت اناملك ع الطرح
ودى لكِ حكاية روح :) |
| الساعة الآن 12:01 AM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.