![]() |
خاطرة ....
و من كان شأنه أن ينتهي و يمضي ، فلا يخلد و يبقى .
من كان شأنه أنه سائح في رحلة ذات أجل ، و أن يعقبه من بعده ليرى ماذا ترك و ماذا عمل .. و أن يصير في النهاية إلى من يحاسبه على ما قال و ما فعل . من كان هذا شأنه جدير بأن يحسن ثواءه القليل ، و يترك وراءه الذكر الجميل ، و يقدم بين يديه ما ينفعه في مثواه الأخير . |
رد: خاطرة ....
على اسطر السجل ، ليكن لك اجمل الجمل
وبخطوات العمل، لاتنقص خطواته حتى يكتمل فمنك السبب وحسن الظن برب الخير بوركت اخي ناصح امين |
رد: خاطرة ....
و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ..
و أمن الزلل و الشطط أمنه للتفريط و التقصير .. و اطمأن إلى خطواته في الطريق على اتزان و على نور . |
رد: خاطرة ....
كن جوهريا لا ظاهريا
النوايا الحسنة اسبق تعبير |
رد: خاطرة ....
إن الفارق الرئيسي بين الإنسان و الحيوان :
أن للإنسان إرادة و هدف و تصورا خاصا للحياة يقوم على أصولها الصحيحة ، المتلقاة من الله خالق الحياة . فإذا ففد هذا كله فقد أهم خصائص الإنسان المميزة لجنسه ، و أهم المزايا التي من أجلها كرمه الله . |
رد: خاطرة ....
الحياة تجارب ومدرسة مفتوحة لمن أراد أن يدرس جيِّدً
منال نور الهدى |
رد: خاطرة ....
إن حياة المسلم حياة كبيرة لأنها منوطة بوظيفة ضخمة ، ذات ارتباط بهذا الوجود الكبير ، و ذات أثر في حياة هذا الوجود الكبير .
و هي أعز و أنفس من أن يقضيها في عبث و لهو و خوض و لعب . و ويل لأولئك الخائضين اللاعبين . |
رد: خاطرة ....
السماحة من سماحة القلب و رقته
اطلق عنان تلقاءيتك و دعها تتكلم عنك بلطف |
رد: خاطرة ....
لاتسرف في مشاعرك بما لايخدمك
سواء في المدح و الإطراء او في القدح و الهجاء |
رد: خاطرة ....
إذا كان للرضا درجات حق فحق ربي ثم رسولي ووالديا واي امرٍ مستحب ومع المألوف متسق ذاك السامي سمو بالسماء كالثريا |
رد: خاطرة ....
التوكل على الله .
و هو كاف لمن يتوكل عليه . فالله بالغ أمره . فما قدر وقع ، و ما شاء كان . فتوكل عليه توكل على قدرة القادر، و قوة القاهر . الفعال لما يريد . البالغ ما يشاء . |
رد: خاطرة ....
أحياناً نبقي الأشياء سراً ليس لأننا نخاف من العين أو الحسد .. بل لأن هناك لذة خاصة في الخصوصية ..
|
رد: خاطرة ....
اعطني واعطيك مايجمل روحك وروحي كن لي شريك في مايخدم صالحك ومصلوحي اسس مبناك على اراضيك واجعل منه مستضاف وصروحي |
رد: خاطرة ....
و إنها لنعمة كبرى أن يجعل الله الأمور ميسرة لعبد من عباده .
فلا عنت و لا مشقة و لا عسر و لا ضيقة . يأخذ الأمور بيسر في شعوره و تقديره . و ينالها بيسر في حركته و عمله . و يرضاها بيسر في حصيلتها و نتيجتها . و يعيش من هذا في يسر رخي ندي حتى يلقى الله |
رد: خاطرة ....
بعض الكلام لا يقال فهو خاص بالنفس
|
رد: خاطرة ....
و القلب الذي يسجد لله حقا ، و يتصل به على مدار الليل و النهار ..
يستشعر أنه موصول السبب بواجب الوجود .. و يجد لحياته غاية أعلى من أن تستغرق في الأرض و حاجات الأرض .. و يحس أنه أقوى من المخاليق لأنه موصول بخالق المخاليق .. و هذا كله مصدر قوة للضمير كما أنه مصدر تحرج و تقوى . |
رد: خاطرة ....
يامن خلقت لي قلباً ولسان رجوتك ياواسع الفضل يارحمن أن تطهر نبض القلب بالإيمان وتحصن اللسان من الزلل وعن النقصان |
رد: خاطرة ....
إن الكلمة لتنبعث ميتة و تصل هامدة مهما تكن طنانة رنانة متحمسة ، إذا هي لم تنبعث من قلب يؤمن بها .
و لن يؤمن إنسان بما يقول حقا إلا أن يستحيل هو ترجمة حية لما يقول . |
رد: خاطرة ....
إن نور موجود و لكن لا تدركه إلا البصيرة المفتوحة ..
و إن الهدى موجود و لكن لا تدركه إلا الروح المستشرفة .. و إن الموعظة موجودة و لكن لا يلتقطها إلا القلب الواعي . |
رد: خاطرة ....
و نور الله واحد متصل شامل ..
و ما عداه ظلمات تتعدد و تختلف . و ما يخرج الناس من نور الله إلا ليعيشوا في ظلمة من الظلمات أو في الظلمات مجتمعة . و ما ينقذهم من الظلام إلا نور الله الذي يشرق في قلوبهم و يغمر أرواحهم ، و يهديهم إلى فطرتهم .. و هي فطرة هذا الوجود . |
رد: خاطرة ....
الحق و الباطل في الحياة الدنيا
فالباطل يطفو و يعلو و ينتفخ و يبدو رابيا طافيا و لكنه بعد زبد أو خبث ، ما يلبث أن يذهب جفاء مطروحا لا حقيقة له و الحق يظل هادئا ساكنا ، و ربما يحسبه بعضهم قد انزوى أو غار أو ضاع أو مات و لكنه هو الباقي في الأرض كالماء المحيي و المعدن الصريح ، ينفع الناس |
رد: خاطرة ....
قيمة الإيمان في حياة الإنسان ..
إنه المرتقى الذي تصل فيه الفطرة القويمة إلى غاية كمالها .. إنه الحبل الممدود بين الفطرة و بارئها .. إنه النور الذي يكشف لها مواقع خطاها في المرتقى الصاعد إلى حياة الخالدين المكرمين . |
رد: خاطرة ....
إن التلطف في دعوة الناس إلى الله ينبغي إن يكون في الأسلوب الذي يبلغ به الداعية ، لا في الحقيقة التي يبلغهم إياها ..
إن الحقيقة يجب أن تبلغ إليهم كاملة . أما الأسلوب فيتبع المقتضيات القائمة ، و يرتكز على قاعدة الحكمة و الموعظة الحسنة . |
رد: خاطرة ....
إنه ليس أشنع من خيانة المستأمن ..
و ليس أبشع من تفريط المستحفظ .. و ليس أخس من تدليس المستشهد .. |
رد: خاطرة ....
إن الإيمان أمانة الله في الأرض ..
لا يحملها إلا من هم لها أهل ، و فيهم على حملها قدرة .. و في قلوبهم تجرد لها و إخلاص .. و إلا الذين يؤثرونها على الراحة و الدعة ، و على الأمن و السلامة ، و على المتاع و الإغراء . و إنها لأمانة الخلافة في الأرض . |
رد: خاطرة ....
تجري الايام في تسارع وتتعاقب الليال في تتابع اللهم لاتخسرنا مع ضيفنا حين قرب الموادع |
رد: خاطرة ....
إن سمة المجتمع الخير الفاضل الحي القوي المتماسك أن يسود فيه الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ..
أن يوجد فيه من يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر .. و أن يوجد فيه من يستمع إلى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر .. و أن يكون عرف المجتمع من القوة بحيث لا يجرؤ المنحرفون على التنكر لهذا الأمر و النهي ، و لا على إيذاء الآمرون بالمعروف الناهين عن المنكر . |
رد: خاطرة ....
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ومن كل شيطان من جنسه واستجرت برحمة الرحمن الرحيم من شرار خلقه من جنه وانسه واطلبك إلهي الثبات على الخط المستقيم والقرب منك فليس لنا انس الا أُنسه |
رد: خاطرة ....
إن العبادة و الذكر عنصر أساسي في منهج هذا الدين .
و تغيير الواقع الجاهلي إلى واقع رباني يحتاج إلى جهد طويل ، و إلى صبر عميق .. و طاقة صاحب الدعوة محدودة ، و لا قبل له بمواجهة هذه المشقة دون زاد يستمده من ربه .. إنما هي العبادة لله و الاستمداد منه هي الزاد ، و هي السند ، و هي العون في الطريق الشاق الطويل . إن الكلمة لا تعطي مدلولها الحقيقي : إلا للقلب المفتوح لها .. و العقل الذي يستشرفها و يتقبلها . |
رد: خاطرة ....
و ليست الحياة لهوا و لعبا .
و ليست الحياة أكلا كما تأكل الأنعام و متاعا . و ليست الحياة سلامة ذليلة ، و راحة بليدة و رضى بالسلم الرخيصة .. إنما الحياة هي هذه : كفاح في سبيل الحق ، و جهاد في سبيل الخير ، و انتصار لإعلاء كلمة الله ، أو استشهاد في سبيل الله .. ثم الجنة و الرضوان . |
رد: خاطرة ....
و القلب الذي يحس أن يد الله – سبحانه – تقود خطاه ، و تهديه السبيل ..
هو قلب موصول بالله لا يخطئ الشعور بوجوده – سبحانه – و ألوهيته القاهرة المسيطرة .. و هو شعور لا مجال معه للتردد في المضي في الطريق ، أيا كانت العقبات في الطريق ، و أيا كانت قوى الطاغوت التي تتربص في هذا الطريق . |
رد: خاطرة ....
و القلب الذي يحس أن يد الله – سبحانه – تقود خطاه ، و تهديه السبيل .. هو قلب موصول بالله لا يخطئ الشعور بوجوده – سبحانه – و ألوهيته القاهرة المسيطرة .. و هو شعور لا مجال معه للتردد في المضي في الطريق ، أيا كانت العقبات في الطريق ، و أيا كانت قوى الطاغوت التي تتربص في هذا الطريق . |
رد: خاطرة ....
و ما من مؤمن ذاق طعم الإيمان ، إلا و ذاق معه حلاوة الوعد ، و صدق العهد .
و من أوفى بعهد من الله ؟ و من اصدق من الله حديثا ؟ . |
رد: خاطرة ....
إن القيم الحقيقية ليست هي المال ، و ليست هي الجاه ، و ليست هي السلطان ..
كذلك ليست هي اللذائذ و المتاع في هذه الحياة .. إن هذه كلها قيم زائفة و قيم زائلة . و الإسلام لا يحرم الطيب منها ، و لكنه لا يجعل منها غاية لحياة الإنسان . فمن شاء أن يتمتع بها فليتمتع ، و لكن ليذكر الله الذي أنعم بها ،و ليشكره على النعمة بالعمل الصالح . فالباقيات الصالحات خير و أبقى . |
رد: خاطرة ....
لا يخطو المسلم في حياته خطوة ..
و لا يتحرك في ليلة أو نهار حركة .. إلا و هو ينظر فيها إلى الله ، و يجيش قلبه فيها بتقواه ، و يتطلع فيها إلى وجهه و رضاه . فإذا الحياة كلها عبادة تتحقق بها إرادة الله من خلق العباد ، و تصلح بها الحياة في الأرض و هي موصولة السبب بالسماء . |
رد: خاطرة ....
فما تكون كلمة المؤمن الذي رأى النور ..
إنها كلمة القلب الذي وجد الله فلم يعد يحفل ما يفقد بعد هذا الوجدان . القلب الذي اتصل بالله فذاق طعم العزة فلم يعد يحفل الطغيان . القلب الذي يرجو الآخرة فلا يهمه من أمر هذه الدنيا قليل و لا كثير . |
رد: خاطرة ....
و كل ما عدا الله ميت ، لأنه صائر إلى الموت ، فلا يبقى إلا الحي الذي لا يموت . و التوكل على ميت تفارقه الحياة يوما طال عمره أو قصر هو ارتكان إلى ركن ينهار ، و إلى ظل يزول . إنما التوكل على الحي الدائم الذي لا يزول . |
رد: خاطرة ....
https://th.bing.com/th/id/R.8bd51b6e...pid=ImgRaw&r=0
لست الكامل المكملا ولعلي بالإكتمال مكملا اعالج بالصح مامنه خلا وبالأصح انزله المنزلا |
رد: خاطرة ....
إن حياة المسلم حياة كبيرة لأنها منوطة بوظيفة ضخمة ، ذات ارتباط بهذا الوجود الكبير ، و ذات أثر في حياة هذا الوجود الكبير .
و هي أعز و أنفس من أن يقضيها في عبث و لهو و خوض و لعب . و كثير من اهتمامات الناس في الأرض يبدو عبثا و لهوا و لعبا حين يقاس إلى اهتمامات المسلم الناشئة من تصوره لتلك الوظيفة الضخمة المرتبطة بحقيقة الوجود . |
رد: خاطرة ....
أنثُرُوا اليَاسَمِين علَى معْصَمَي الحنِين
ودثِرُوه بإنتِفَاضَة تعزّز ذَاك اليَقِين منال نور الهدى |
| الساعة الآن 12:36 AM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.