منتديات رياض الأنس

منتديات رياض الأنس (http://www.riyadelounss.com/vb/index.php)
-   رِيَاض ضَوْءُ المَعرِفَة و التَارِيخ العربِي والعَالمِي (http://www.riyadelounss.com/vb/forumdisplay.php?f=72)
-   -   موسوعة الدين والثقافة (http://www.riyadelounss.com/vb/showthread.php?t=7937)

السعيد 10-20-2017 02:46 PM

رد: موسوعة الدين والثقافة
 
المثقف وضرورة التحديث الذاتي





هل يحتاج المثقف إلى عملية تحديث لمخزونه الثقافي بنوعية الأصيل والمكتسَب؟
أم هو يختلف عن الآخرين ولا يحتاج إلى أن يجدد رصيده المعلوماتي وقناعاته التي يرتكز عليها في طرح افكاره وما شابه؟.



إذا قال المثقف بأنه ليس بحاجة لعملية تحديث تشمل أفكاره وقناعاته ومعلوماته وغيرها،

هذا يعني انه اكتسب درجة الإشباع في هذا الجانب لدرجة إن قناعاته لم تعد قابلة إلى التغيير،

وبذلك يكون قد أرتكن تماما إلى قاعدته المعلوماتية والفكرية التي اكتسبها في الماضي مضافا إليها قدراته الذاتية في هذا المجال.


ولكن هل يمكن أن يبقى المثقف حبيسا لمخزونه الماضي،

وهل أن خطوة رفضه أو ابتعاده عن تحديث هذا المخزون بما يتوافق ومستجدات الراهن المتجدد أبدا، تصب في الاتجاه الصحيح؟..


إن المثقف هو ابن ثقافة المحيط ومحركها ومنتجها في آن واحد،

وطالما أن الثقافة ينبغي أن تتصف بالتحرك الحيوي الدائم بما يتواءم ومستجدات العصر،

فلابد أن يكون منتجها متصفا بهذا الشرط، طالما انه احد عناصر إنتاج الثقافة وتحديثها في الوقت نفسه، بكلمة أخرى،

لا يمكن الوصول إلى ثقافة متحركة من خلال منتج ساكن أو قارّ أو ينتسب إلى قاعة معلومات وقناعات وأفكار سالفة الحضور والفعل في ساحة الماضي.


وهكذا يكون الربط بين الثقافة والمثقف عضويا قائما على الترادف الدائم بين الطرفين،

فالمثقف القار (المقتنع) سيسهم بثقافة مقتنعة ومعتدّة بذاتها وغالبا ما تكون رافضة للتحديث والتفاعل مع غيرها من الثقافات ويكون لديها من الحجج والتبريرات ما يكفي لدعم موقفها كالحفاظ على الهوية وما شابه،

أما العكس (المثقف الحيوي) فإنه سيسهم بصناعة وتحديث ثقافة (حيوية) لها القدرة على التجدد والانفتاح والتفاعل المقترن بالحفاظ على الذات الثقافية
التي تميزها عن غيرها لا من باب التفضيل المطلق،

(فتصبح ثقافة متعالية ومعزولة) بل من باب التفرد المتكافئ مع الثقافات الأخرى.


ولكن يبقى السؤال قائما، مَنْ من المثقفين أكثر قدرة من غيره على الإسهام بتحديث الثقافة ونقلها من حالة النكوص أو السبات أو الخمول (والاعتداد المتعصب بالذات) إلى حالة النمو والانفتاح والتحاور وإثبات الذات من خلال التحديث الإيجابي المتواصل لركائزها ومقوماتها كافة،

بطبيعة الحال سيقع الاختيار على المثقف الحيوي الذي يقبل التحديث بل ويُقبل عليه ويبحث عنه من اجل ان يطور مخزونه وادواته كافة لكي يكون مثقفا معاصرا..

وبالتالي قادرا على الإسهام في بناء ثقافة معاصرة متطورة واثقة ومتفاعلة مع الثقافات الاخرى.


من هنا تبدو ضرورة التحديث الذاتي للمثقف بالغة الأهمية، والمقصود بالتحديث الذاتي،

هو الجهد الفردي الذي ينبغي أن يبذله المثقف من اجل تطوير قناعاته ومعلوماته وركائزه الثقافية كافة،

وينسحب هذا على وجوب الاطلاع المتواصل على طرق وآليات الاتصال الحديثة،

كالإنترنت والطباعة وهضم معلومات الحاسبات وما يتعلق بذلك،

ناهيك عن التواصل بصورة مباشرة مع العالم الآخر (الثقافات الأخرى) والاطلاع على سماتها ومقوماتها وقناعاتها أيضا،

ليس من اجل المقارنة بين ثقافة المثقف وتلك الثقافات فحسب وكشف نقاط الضمور وما شابه،

بل من اجل العمل على فتح منافذ الاتصال والتحاور المتبادل بما يفيد الثقافات الإنسانية بعيدا عن لغة التسيّد الثقافي لثقافة دون غيرها.


كما تبرز هنا خطوات هامة أخرى تتعلق بالجهد الذي ينبغي أن يُبذل من لدن المعنيين (رسميين أو أهليين) في مجال التحديث الثقافي للفرد وللثقافة ذاتها،

بمعنى أن الجهد الفردي للمثقف لن يكون بمقدوره تحريك الثقافة إلى الأمام،

بل يتطلب الأمر تعاضدا جماعيا (رسميا) ممثلا بالجهد الحكومي المخطط له سلفا في هذا المجال مضافا إليه الجهد الأهلي ممثلا بالمنظمات والمؤسسات الثقافية التي لا تعتمد في أنشطتها وعموم حراكها على الدعم الحكومي،

بل ثمة المنافذ التي تستطيع أن تغذيها بالموارد اللازمة والداعمة لعموم أنشطتها.


وبهذا فإن القول بضرورة التحديث الثقافي الذاتي للفرد المثقف سيصب في الطريق السليم لتحديث الثقافة ذاتها وجعلها اكثر قوة وحيوية وثباتا في آن واحد.

السعيد 10-20-2017 02:50 PM

رد: موسوعة الدين والثقافة
 
الغيبة والنميمة واثرها على المجتمع وعلى حياة الفرد







نواجه في مجتمعنا الشرقي أو ربما في المجتمعات عامة مشكلة كبيرة وهي كلام الناس، لدرجة أن حياة الإنسان أو المواطن تحولت من رأيه لرأي المجتمع، طريقة أكله، ملابسه، نوع الطعام الذي يتناوله بحياته اليومية، وحتى أنهم يختارون أصدقائهم حسب رأي المجتمع المحيط بهم.


لو دخلنا بشكل أعمق بين أفراد المجتمع سوف نجد بأن هذه العادة مكروهة فيما بينهم لأنها تمنعهم من ممارسة حياتهم وحريتهم وشخصيتهم بطريقة مستقلة عن المجتمع.

تعد هذه المشكلة من أكبر مشاكل المجتمع في الوقت الحاضر، والتي سببها الغيبة والنميمة بين الأفراد والتي تعود على المجتمع بالأضرار، ولو دخلنا بشكل أعمق بين أفراد المجتمع سوف نجد بأن هذه العادة مكروهة فيما بينهم لأنها تمنعهم من ممارسة حياتهم وحريتهم وشخصيتهم بطريقة مستقلة عن المجتمع.

أصبح الأفراد في مجتمعنا الشرقي يقلدون المجتمعات الغربية بطريقة عمياء، وهذا هو سبب الفساد في المجتمع، وعندما يقلدون الغرب فهم يقلدون الأفلام والمسلسلات والأمور التي لا طعم لها وفقط للترفيه عن النفس، وبكل الأحوال يبقى النقاش في هذا الموضوع مفتوحا خصوصا أن مشكلة النميمة منتشرة في المجتمع بشكل كبير.

السعيد 10-20-2017 02:52 PM

رد: موسوعة الدين والثقافة
 
كيف تصبح عبقرياً





منذ فترة وقع بين يدى تسجيل للدكتور مصطفى محمود يتحدث فيه عن الفرق بين الإنسان العبقري والإنسان العادي، وحيث إن هذا الفارق مهم، وكثيرا منا يود أن يصبح ذو قدرة على التفكير والاستيعاب واكتساب قدرات مُعَتبرة في التعامل في الحياة وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالاشتغال في العلم والبحث العلمي أو على أقل تقدير تطوير طرق حياة يومية أفضل، فإن الحديث عن هذه الموضوع يكتسب طابعا خاصا جدا، وخصوصاً عندما يوحى ببعض الأمل في تحسين القدرات الذهنية والعقلية، وهو ما سوف يعنكس على الأداء.


لقد ذكر الدكتور مصطفى أن الفرق بين العبقري والشخص العادي هو القدرة على اختراق حجاب المألوف، كما أنه – أي العبقري – يستطيع الخروج من أسر العادة وهى بالطبع الأشياء التي اعتاد التعامل معها، ومن ثم سوف يتوقع نتائجها حتى قبل أن تحدث، وهى بالتالي تجعله مثل الأسير المكبل، حيث إن هذه العادة سوف يكون لها تأثير على تفكيره، وهو ما يولد لديه انطباع محدد حول ما يظهر له من أمور.

إن أول طريق لكى تمتلك بعضاً من العبقرية هي السؤال والاستفسار ومحاولة البحث بطريقة منظمة لما يطرأ لك من مشكلات وظواهر، حيث ذكر الدكتور مصطفى ذلك حين قال: “إن العبقري حين يشاهد ظاهرة – يعتبرها العامة عادية – يقول إن هذه الظاهرة غير عادية وأن هذه الظاهرة لابد لها من تفسير مثل ما حدث في قانون الجاذبية والتفاحة مع نيوتن”، إن العبقري وذلك الشخص الذي يستطيع الخروج من إيثار العادة، وهو ما يأخذه بالضرورة إلى خرق حجاب المألوف وهو ما يحقق له ذلك التميز.

إن السبب الثانى الذى يعتبر هاما جداً هو صفة خُلقية وليست خَلقية، وهى بذلك من الأخلاق وليست من الخِلقة، في الشخص العبقري وهى الخروج عن العادات، إن هذه الصفة هي التي تفرق بين العبقري والشخص العادي، وذلك لأن حدود الشخص العادي في حياته تخضع لمؤثرات حياته اليومية، مما يجعله في انشغال في أمور حياته اليومية مثل الأكل والشرب ومشتهيات النفس وحب المال حب الشهرة والأطماع والنزاعات، وهو ما ينعكس سلباً على حرية التفكير الخّلاق ويؤثر على طريقة عمل المخ.

إن انشغال العقل في مثل هذه الأمور اليومية تجعله مأخوذا بحكم العادة في نوع من العلاقات المألوفة، مما يعطل القدرة على التفكير بخيال مجنح ويصل بالشخص العادي إلى نوع من الاستعباد لهذه العادات المألوفة، لقد ذكر دكتور مصطفى شرط العبقرية حين قال: “إن شرط العبقرية هي الخروج من هذه العادات والخروج من المحبوبات المألوفة مثل الأكل والشرب والمشتهيات التي يلهث الناس خلفها مثل حب وجمع المال والشهرة والسمعة”، وعلى هذا فإن الجزء الأكبر من العبقرية يخضع بالضرورة لحاجة الإنسان لأن يكون عبقريا بتجنب تلك الأمور التي تشكل على تفكيره نوعاً من الضغط وهو ما سوف ينتج عنه تفكير حر والذي بدوره سوف يدعم القدرة تفيد الأعمال بشكل أفضل، مما يحسن طريقة الحياة اليومية.

لقد لخص الدكتور مصطفى مُجمل شروط العبقرية حين قال: “إن أهم صفة في الإنسان أن يقاوم ما يحب ويتحمل ما يكره، وهى أساس الإنسانية كلها”، وهو ما سوف يكسر بدروه هذه الشرنقة التي تؤثر على تفكيره في شئون الحياة اليومية الروتينية ويحقق بها مزيد من التميز والرقى.

السعيد 10-20-2017 02:52 PM

رد: موسوعة الدين والثقافة
 
الإعجاز في المسح على رأس اليتيم





عملية المسح وإمرار اليد على الرأس، يمارسها المسلم يومياً خمس مرات أثناء وضوئه لأداء صلاة الفرض فضلاً عن النوافل.


واستخدام اليد اليمنى لأداء تلك الشعيرة في الوضوء هوما أمرنا به الله عز وجل في قوله تعالى : (وَامْسحُواْ بِرُؤُوِسكُمْ) ؛ ولأن اليد اليمنى تستخدم في السلام على الآخرين وتتصل بهم، نالت شرف المسح على أهم عضوفي جسم الإنسان وهوالرأس.

وقد أثبت العلماء أنه توجد في كف الإنسان جميع مجسات الأعضاء الداخلية، ويوجد في وسط الكف منفذ طاقة الكف العلاجية، وأن اليد أداة شفاء عظيمة فيها طاقة كهربائية يجهلها معظم الناس، وإن اليد عالم علاج مازال يبهر البحث العلمي والعلماء.

والجدير بالذكر أن اليد اليمنى تُعد القطب الموجب ) Male ( لطاقة الإنسان، واليد اليسرى هي القطب السالب ) Female (، وهذا يعني أن النصف الأيسر من الدماغ يمثل القطب الموجب للطاقة، والنصف الأيمن للدماغ يمثل القطب السالب، وتبلغ قوة تدفق موجات الطاقة من اليد اليمنى ثلاثة أضعاف قوة تدفق موجات الطاقة من اليد اليسرى) .

ومنطقة الرأس هي منطقة طاقة الاتصال المحيطي بالآخرين، ففيها الجهاز العصبي، وفيها الدماغ الذي توجد فيه جميع الأعضاء في مناطق مختلفة منه، وهومنطقة كرامة الإنسان.

عندما يضع الشخص )الماسح( يده على رأس اليتيم يحدث اتصال بينهما، فهوعند المسح يقوم بإزاحة وإزالة تلك الشحنات السلبية التي يحملها ذهن اليتيم، وبتكرار تلك العملية يهدأ ذهن اليتيم ويطمئن ويرتاح جسده، والبديع في تلك العملية أنه يحدث لكلا الشخصين )الماسح واليتيم( علاج عضوي من جراء تلك العملية)))، وهذا ما أكده الدكتور )نيل سولو( من أن اللمس هوأكثر علاج موجود في الدنيا يعطي آثاراً إيجابية للطرفين المتلامسين، معطي اللمس ومستقبل اللمس، في ذات الوقت).

وأشار د. سعد شلبي – أستاذ الطب التكميلي والجهاز الهضمي والكبد في المركز القومي للبحوث بالقاهرة – إلى أن الوضوء خمس مرات يقضي تماماً على آلام الصداع، وأنه أثناء الوضوء يتم الضغط على مراكز معينة في الوجه مما يؤدي إلى إفراز الأندروفينات التي تفرز المورفينات الطبيعية المسؤولة عن شعور الإنسان بالسعادة ويختفي القلق، كما أن مسح الرأس ينشط مسارات الطاقة المختلفة بطول الجسم )من الرأس إلى القدمين .

وهنا يكمن الإعجاز في عملية المسح، فهوينشط مسارات الطاقة المختلفة لدى الإنسان، ويعطي آثاراً إيجابية لكلا الطرفين المتلامسين، ويبين الأثر الكبير لليد اليمنى في عملية المسح.

السعيد 10-20-2017 02:53 PM

رد: موسوعة الدين والثقافة
 
قصة أصحاب السبت







القصة في القرآن الكريم:
ورد ذكر القصة في سورة البقرة. كما ورد ذكرها بتفصيل أكثر في سورة الأعرف الآيات 163-166.
قال الله تعالى، في سورة “الأعراف”:


وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ .

وقال تعالى في سورة “البقرة”: وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ” .

وقال تعالى في سورة “النساء”:” أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا

القصة:

أبطال هذه الحادثة، جماعة من اليهود، كانوا يسكنون في قرية ساحلية. اختلف المفسّرون في اسمها، ودار حولها جدل كثير. أما القرآن الكريم، فلا يذكر الاسم ويكتفي بعرض القصة لأخذ العبرة منها.

وكان اليهود لا يعملون يوم السبت، وإنما يتفرغون فيه لعبادة الله. فقد فرض الله عليهم عدم الانشغال بأمور الدنيا يوم السبت بعد أن طلبوا منه سبحانه أن يخصص لهم يوما للراحة والعبادة، لا عمل فيه سوى التقرب لله بأنواع العبادة المختلفة.

وجرت سنّة الله في خلقه. وحان موعد الاختبار والابتلاء. اختبار لمدى صبرهم واتباعهم لشرع الله. وابتلاء يخرجون بعده أقوى عزما، وأشد إرادة. تتربى نفوسهم فيه على ترك الجشع والطمع، والصمود أمام المغريات.

لقد ابتلاهم الله عز وجل، بأن جعل الحيتان تأتي يوم السبت للساحل، وتتراءى لأهل القرية، بحيث يسهل صيدها. ثم تبتعد بقية أيام الأسبوع. فانهارت عزائم فرقة من القوم، واحتالوا الحيل –على شيمة اليهود- وبدوا بالصيد يوم السبت. لم يصطادوا السمك مباشرة، وإنما أقاموا الحواجز والحفر، فإذا قدمت الحيتان حاوطوها يوم السبت، ثم اصطادوها يوم الأحد. كان هذا الاحتيال بمثابة صيد، وهو محرّم عليهم.

فانقسم أهل القرية لثلاث فرق. فرقة عاصية، تصطاد بالحيلة. وفرقة لا تعصي الله، وتقف موقفا إيجابيا مما يحدث، فتأمر بالمعروف وتنهى عن المكر، وتحذّر المخالفين من غضب الله. وفرقة ثالثة، سلبية، لا تعصي الله لكنها لا تنهى عن المكر.

وكانت الفرقة الثالثة، تتجادل مع الفرقة الناهية عن المنكر وتقول لهم: ما فائدة نصحكم لهؤلاء العصاة؟ إنهم لن يتوفقوا عن احتيالهم، وسيصبهم من الله عذاب أليم بسبب أفعالهم. فلا جدة من تحذيرهم بعدما كتب الله عليهم الهلاك لانتهاكهم حرماته.

وبصرامة المؤمن الذي يعرف واجباته، كان الناهون عن المكر يجيبون: إننا نقوم بواجبنا في الأمر بالمعروف وإنكار المنكر، لنرضي الله سبحانه، ولا تكون علينا حجة يوم القيامة. وربما تفيد هذه الكلمات، فيعودون إلى رشدهم، ويتركون عصيانهم.

بعدما استكبر العصاة المحتالوا، ولم تجد كلمات المؤمنين نفعا معهم، جاء أمر الله، وحل بالعصاة العذاب. لقد عذّب الله العصاة وأنجى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. أما الفرقة الثالثة، التي لم تعص الله لكنها لم تنه عن المكر، فقد سكت النصّ القرآني عنها. يقول سيّد قطب رحمه الله: “ربما تهوينا لشأنها -وإن كانت لم تؤخذ بالعذاب- إذ أنها قعدت عن الإنكار الإيجابي, ووقفت عند حدود الإنكار السلبي. فاستحقت الإهمال وإن لم تستحق العذاب” (في ظلال القرآن).

لقد كان العذاب شديدا. لقد مسخهم الله، وحوّلهم لقردة عقابا لهم لإمعانهم في المعصية.

وتحكي بعض الروايات أن الناهون أصبحوا ذات يوم في مجالسهم ولم يخرج من المعتدين أحد. فتعجبوا وذهبوا لينظرون ما الأمر. فوجودا المعتدين وقد أصبحوا قردة. فعرفت القردة أنسابها من الإنس, ولم تعرف الإنس أنسابهم من القردة; فجعلت القردة تأتي نسيبها من الإنس فتشم ثيابه وتبكي; فيقول: ألم ننهكم! فتقول برأسها نعم.

الروايات في هذا الشأن كثيرة، ولم تصح الكثير من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأنها. لذا نتوقف هنا دون الخوض في مصير القردة، وكيف عاشوا حياتهم بعد خسفهم.

السعيد 10-20-2017 02:53 PM

رد: موسوعة الدين والثقافة
 
هل تعلم من هم الذين تحداهم القرآن ؟





هل هم العرب ؟ هل هم اللغويون ؟ أم وجه تحديه لطلاب العلم كافة حتى أولئك الذين تخصصوا في بقية المعارف و لم يتسنى لهم أن يحصلوا من العربية إلا بسائطها و لم يدرسوا اللغة في عمومها أو لم يتعمقوا درسها ؟


إن موضوع التحدي قد وضحه الله تعالى في قوله : (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)، الآية 23، سورة البقرة.

و يدرك الناظر في الآية، أن الله تعالى قد تحدى البشر جميعهم. ذلك أن الآيتين السابقتين لهذه الآية تدلان على ذلك، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ .:. الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) الآيات 21 و22، سورة البقرة.

فالكلام موجه للناس بعمومهم.. و ألطف من ذلك أن الناظر في الآيتين الأخيرتين ير أنهما أشارتا إلى جميع أصناف العلوم، من الخلق و ما يتصل به..

كعلم الأحياء و البيولوجيا، إلى التاريخ و ما يتصل به من دراسة الأمم السابقة و الاعتبار بها..

إلى الأرض و ما يتصل بها، من علم ما فيها من الكائنات و ما بها من طبقات، و ما على سطحها من أنهار و من تراب و ما فيها من زلزل و براكين و إلا فلماذا قال تعالى : فراشا ؟..

إلى السماء و ما يتصل بها من علوم الفضاء و علوم الفلك و السواقط ( كالمطر و البرق و الرعد)..

إلى البناء و ما يتصل به من علم العدد و الحساب و الأطوال و الأشكال و الإحصاء و الاحتمالات..

لأن الناظر في بناء الأمم التي أشار إليها أول الآية قد تساقط و اندثر فمال هذا البناء باق على حاله و لا أحد يرممه إن لم يكن وراءه خالق؟..

و إنما قال بناء و لم يقل سقفا هنا بخلاف بعض الآيات، و الله أعلم بقصده، لأنه يتحدى أصحاب المهارات و الحسابات و الإحصاءات..

و يتحدى الملمين بعلوم الحساب بأصنافها بما فيها علم العدد الذي يبحث في جزء منه في الكميات و القياسات.. و علم الهندسة الذي يبحث في الأشكال.. و البناء إذا رجعنا لعلم الجبر العام نجده أجل ما يبحث فيه..

ثم علوم الماء و ما يتصل به من تحولات كيميائية لكون الإخراج يأتي بحدوث تلك التحولات و العمليات..

و لم يكن أحد يلم بذلك.. ثم علم الثمار و ما يتصل به من علوم النبات.. و علم الأرزاق و ما يتصل به من علم التصرف و إصلاح المال و التجارة.. و غيرها.. فانظر هذه الأسرار العظيمة.. كيف نشأت..

فإن كانت هذه هي أصول علوم الإنسان وفروعها، المتصلة بحياته، و عقله.. فإن الله تعالى تحدى هذا الإنسان بكل علومه إن هو لم يدرك عظمة الله تعالى و لم يقر بوحدانيته، و لم يؤمن برسالته، أن يأتي بسورة من مثل كتابه الذي أنزل..

فالتحدي، كما هو واضح، كان لكل الناس بمختلف ميادينهم و مناهجهم.. و هذا التحدي ، كما أشرت، يلزم كل من بلغه من الناس، أميهم و قارئهم، عربهم و عجمهم.. لا فرق بينهم إلا في اتباع الحق.. و التزامه و محبة أهله..

السعيد 10-20-2017 02:54 PM

رد: موسوعة الدين والثقافة
 
الراهب مونجوزا .. كان ينصر قرى بأكملها





فكر محمد مونجوزا.. وتدبّر وتعلم وقارن بين الأديان واهتدى إلى الإسلام بعد أن كان قسيسًا في الكنيسة الكاثوليكية بزائير.. ومع رحلته الإيمانية يروي محمد مونجوزا قصة إسلامه:


تلفقنني الكنيسة الكاثوليكية منذ صغري وصبغتني بالنصرانية، ثم كلفتني بالدعوة إلى النصرانية.

كنت راهبًا أعمل بالدعوة وتنصير الناس، كنت مؤثرًا بالفعل، إذ أجتاح القرى فأنصِّر كل من فيها، وأنتقل إلى غيرها.

وفي تلك الآونة كنت أختلي إلى بيوت الأصدقاء، وكان منهم المسلم الذي تعجبني خصاله، وكانوا يتحدثون عن الإسلام بما يثير انتباهي فعلاً، مثل: وحدانية الخالق، وخُلُق الإسلام، وسماحته، والتراحم فيه.

ويومًا رأيت في يد أحدهم القرآن، فطلبته منه وتزامن معه الرحلة إلى فرنسا من أجل الدراسة، فأتيحت فرصة البحث العلمي والاطّلاع المركّز في تلك المقارنة بالإسلام، دين الله الحق.

كانت الكنيسة تنتظرني أن أعود إليها بقوّة أكبر، لكن مشيئة الله وفضله خلصاني، وأخذا بيدي إلى طريق الحق والدين الصحيح.

وقد تقدمت إلى منظمة الدعوة الإسلامية لتسجيل إسلامي، وكان رد الفعل كبيرًا للغاية إذ، غضب رسميًّا وهاج البابا في الفاتيكان، حيث كنت لهم يدًا قوية، وأخذوا مني سيارتي ومنزلي وبعض حاجاتي، ثم بدأت تحرشاتهم بي.

السعيد 10-20-2017 02:54 PM

رد: موسوعة الدين والثقافة
 
حمامتا الغار بين الحقيقة والخيال





تعلمنا في الصغر أن المشركين حين وصلوا إلى غار ثور وهم يقتفون آثار الرسول عليه السلام وصاحبه رضي الله، إذا بالعنكبوت قد نسجت على باب الغار، وإذا حمامتان قد باضتا ورقدتا على البيض، مما أقنع قريشًا بأنه لا أحد في الغار.


ولعل من نافلة القول أن نكرر ما يذكره أهل الحديث من أن رواية الحمامتين لا تصح. ولكن اللافت أننا لا نتخيل الغار إلا والحمامتان على بابه، ولا يكاد فنان يخط بريشته رسمًا للهجرة إلا وتكون الحمامتان والعنكبوت العنصر الأساسي في لوحته.

والأعجب من ذلك أن كثيرًا من الوعاظ وبعض العلماء حين يُسألون عن صحة رواية الحمامتين لا يرون بأسًا في إثباتها على الرغم مما أسلفنا من حالها.

والذي أراه أنَّ الأمر بالنسبة للكثيرين أكبر من مجرد المحاكمة العقلية للنصوص، ذلك أن الموضوع يتعلق برموز عميقة في النفس الإنسانية، إذ الحمامة رمز للسلام، وكثيرًا ما نسمع تعبير “حمامة السلام”، وبالتالي فلعل منشأ الرواية أن أحد القصاص، وهو يروي قصة الهجرة ومحاصرة المشركين للغار ثم عودتهم خائبين وبالتالي نجاة الرسول الكريم وصاحبه، يعلق بالقول: “وحطت حمامة السلام على الغار”، في صياغة مجازيه تؤكد ختام تلك الأحداث المقلقة، ولا يلبث الخيال المجازي والتعبير البلاغي أن يتحولا في أذهان الكثيرين، وعلى رأسهم القُصّاص، إلى أحداث وحقائق. ولا ننسى أن هؤلاء قد أكثروا من الوضع في الحديث والسير وقصص الأنبياء، بحسن نية أو بسوئها.

ومثل ذلك ما نجده في الروايات الإسرائيلية من أن نوحًا عليه السلام، حين استوت سفينته على الجوديّ، بعث الغراب ليأتيه بالخبر فوقع على الجيف وأبطأ عليه، فبعث الحمامة فأتته بورق الزيتون، فعرف نوح عليه السلام أن الماء جفّ وأن بإمكانه الهبوط!

هذه الرواية لم تأت في القرآن، ولا ورد بشأنها حديث صحيح، ومع ذلك ذكرها غير واحد من المفسرين، ويكررها الكثير من الوعاظ والخطباء.

والسبب، فيما يبدو، هو أيضًا أن الحمامة وغصن الزيتون رمزان للسلام والسلامة. ولذلك أوردهما القُصّاص وتابعهم المفسرون والوعاظ، وطرب لهما جمهور القراء والمستمعون.

أما الغراب الذي يتشاءم الناس من شكله وصوته، ويعتبرونه رمزًا للخراب، فإن الخيال الشعبي لا يتصور أن يعود إلى نوح عليه السلام بأخبار السلامة؛ ولذلك لا بد أن يبطئ عليه وينشغل عنه بجيفة.

وفي القرآن الكريم نلاحظ أن الله تعالى الذي لا يعتريه من الضعف ما يعتري البشر، يجعل من الغراب أول معلم لبني آدم، وكأنه يدعوهم إلى عدم إغلاق عيونهم وآذانهم إذا رأوا ما يكرهون، وإنما إلى أخذ الدروس والعبر من كل شيء، مهما كان صغيرًا أو حقيرًا؛ ولذلك لم يستحي الله تعالى أن يضرب الأمثال بالبعوض والذباب.

يتضح مما سبق كيف أن النفس البشرية تُسقط رموزها ومشاعرها وأحلامها على الأحداث والقصص، وحتى النصوص والأخبار الدينية.

ولعلنا يمكن أن نستنتج أن نسبة كبيرة مما اعترى الكتب السابقة من الزيادة والتحريف هو من هذه الشاكلة، وأن من حكمة الله تعالى أن تعهد بحفظ الرسالة الخاتمة، ولم يستحفظ عليها أحدًا من البشر.

السعيد 10-20-2017 02:55 PM

رد: موسوعة الدين والثقافة
 
العثور على إنجيل يحوي نبوءة عيسى بالنبي محمد





عُثر في تركيا على نسخة نادرة من الإنجيل مكتوبة باللغة الآرامية وتعود إلى ما قبل 1500 عام، تشير إلى أن المسيح (عليه السلام) تنبأ بظهور النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) من بعده.


ومازال هذا الحدث يشغل الفاتيكان، فقد طالب البابا بنديكتوس السادس عشر معاينة الكتاب الذي بقي في الخفاء أكثر من 12 عاماً، وفقاً لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وقال وزير الثقافة والسياحة التركي أرطغول غوناي : “إن قيمة الكتاب تقدر بـ22 مليون دولار، حيث يحوي نبوءة المسيح بظهور النبي محمد، ولكن الكنيسة المسيحية عمدت إلى إخفائه طيلة السنوات الماضية لتشابهه الشديد مع ما جاء في القرآن الكريم بخصوص ذلك”.

ويتوافق مضمون هذه النسخة من الإنجيل مع العقيدة الإسلامية، حيث يصف المسيح بأنه بشر وليس إلهاً يُعبد، فالإسلام يرفض الثالوث المقدس وصلب المسيح، وأن عيسى تنبأ ظهور النبي محمد من بعده.

وجاء في نسخة الإنجيل أن المسيح أخبر كاهناً سأله عمن يخلفه، فقال: “محمد هو اسمه المبارك، من سلالة إسماعيل أبي العرب”. وذكر غوناي أن الفاتيكان طلبت رسمياً معاينة الكتاب الذي أصبح بحوزة السلطات التركية، بعد اختفائه عام 2000 بمنطقة البحر المتوسط في تركيا.

السعيد 10-20-2017 02:58 PM

رد: موسوعة الدين والثقافة
 
هل تعلم أن الله يحبك







من علامات محبة الله لك

إن أعطاك الله الدين والهدى، فاعلم أن الله يحبك.


وإن أعطاك الله المشقّات والمصاعب والمشاكل فاعلم أن الله يحبك ويريد سماع صوتك في الدعاء.

وإن أعطاك الله القليل فاعلم أن الله يحبك وانه سيعطيك الأكثر في الآخرة.

وإن أعطاك الله الرضا فاعلم أن الله يحبك وانه أعطاك أجمل نعمة.

وإن أعطاك الله الصبر فاعلم أن الله يحبك وانك من الفائزين.

وإن أعطاك الله الإخلاص فاعلم أن الله يحبك فكون مخلصا له.

وإن أعطاك الله الهم فاعلم أن الله يحبك وينتظر منك الحمد والشكر.

وإن أعطاك الله الحزن فاعلم أن الله يحبك وانه يخـتبر إيمانك.

وإن أعطاك الله المال فاعلم أن الله يحبك ولا تبخل على الفقير.

وإن أعطاك الله الفقر فاعلم أن الله يحبك وأعطاك ما هو أغلى من المال.

وإن أعطاك الله لسان وقلب فاعلم أن الله يحبك استخدمهم في الخير والإخلاص.

وإن أعطاك الله الصلاة والصوم والقرآن والقيام فاعلم أن الله يحبك فلا تكن مهملاً واعمل بهم.

وإن أعطاك الله الإسلام فاعلم أن الله يحبك.

إن الله يحبك، كيف لا تحبه ؟؟؟

إن الله أعطاك كثير فكيف لا تعطيه حبك ؟؟؟

الله يحب عباده و لا ينساهم .. سبحان الله.

لا تكن أعمى وأوجد حبّ الله في قلبك.

( بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ) (آل عمران:76)

( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) (آل عمران:134)

( وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا
وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ) (آل عمران:146)

( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين َ) (آل عمران:159)

( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) (الأعراف:55)

( لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ) (النحل:23)

( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ) (الحج:38)

( وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور ) (لقمان:18)


الساعة الآن 07:12 PM

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.