منتديات رياض الأنس

منتديات رياض الأنس (http://www.riyadelounss.com/vb/index.php)
-   رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة (http://www.riyadelounss.com/vb/forumdisplay.php?f=5)
-   -   هذه هي العقيدة .... (http://www.riyadelounss.com/vb/showthread.php?t=11096)

آفراح 12-17-2021 07:49 PM

رد: هذه هي العقيدة ....
 
جوزيت كل خير و بورك قيك
تحبة

ناصح أمين 03-20-2022 06:52 AM

رد: هذه هي العقيدة ....
 
إن العقيدة الدينية فكرة كلية تربط الإنسان بقوى الكون الظاهرة و الخفية ..

و تثبت روحه بالثقة و الطمأنينة ..

و تمنحه القدرة على مواجهة القوى الزائلة و الأوضاع الباطلة ، بقوة اليقين في النصر ، و قوة الثقة في الله .

و هي تفسر للفرد علاقاته بما حوله من الناس و الأحداث و الأشياء ..

و توضح له غايته و اتجاهه و طريقه ..

و تجمع طاقاته و قواه كلها ، و تدفعها في اتجاه .

و من هنا كذلك قوتها .

قوة تجميع القوى و الطاقات حول محور واحد ، و توجيهها في اتجاه واحد ، تمضي إليه مستنيرة الهدف ، قي قوة ، و في ثقة ، و في يقين .

ناصح أمين 05-14-2022 06:05 AM

رد: هذه هي العقيدة ....
 
إن العقيدة الإسلامية يجب أن تتمثل في نفوس حية ، و في تنظيم واقعي ، و في حركة تتفاعل مع الجاهلية من حولها ، كما تتفاعل مع الجاهلية الراسبة في نفوس أصحابها بوصفهم كانوا من أهل الجاهلية قبل أن تدخل العقيدة إلى نفوسهم و تنتزعها من الوسط الجاهلي .

ناصح أمين 05-22-2022 06:13 AM

رد: هذه هي العقيدة ....
 
العقيدة هي هتاف الفطرة ، و قوام هذه الحياة و دليل الطريق إلى الآخرة ، و إلى الله .

فهي مستغنية بذاتها عن كل زخرف ..

من أرادها لذاتها فهو بها حقيق ، و هي عنده قيمة أكبر من كل قيمة .

و من أرادها سلعة في سوق المنافع ، فهو لا يدريك طبيعتها ، و لا يعرف قيمتها ، و هي لا تمنحه زادا و لا غناء .

لذلك كله يؤمر رسول الله – صلى الله عليه و سلم – أن يقدمها للناس هكذا ، عاطلة من كل زخرف ، لأنها غنية عن كل زخرف

و ليعرف من يفيئون إلى ظلها أنهم لا يفيئون إلى خزائن مال ، و لا إلى وجاهة دنيا ، و لا إلى تميز على الناس بغير تقوى .

إنما يفيئون إلى هداية الله و هي أكرم و أغنى .

ناصح أمين 06-11-2022 06:26 AM

رد: هذه هي العقيدة ....
 
إن هذه العقيدة لا تحتمل لها في القلب شريكا ، فإما تجرد لها ، و إما انسلاخ منها ..

و ليس المطلوب أن ينقطع المسلم عن الأهل و العشيرة و الزوج و الولد و المال و العمل و المتاع و اللذة ، و لا أن يترهبن و يزهد في طيبات الحياة ..

كلا إنما تريد هذه العقيدة أن يخلص لها القلب ، و أن تكون هي المسيطرة و الحاكمة ، و هي المحركة و الدافعة .

فإذا تم لها هذا فلا حرج عندئذ أن يستمتع المسلم بكل طيبات الحياة على أن يكون مستعدا لنبذها كلها في اللحظة التي تتعارض مع مطالب العقيدة .

بل إن المتاع بها حينئذ لمستحب ، باعتباره لونا من ألوان الشكر لله الذي أنعم بها ليتمتع بها عباده ، و هم يذكرون أنه الرازق المنعم الوهاب .

ناصح أمين 09-20-2022 06:39 AM

رد: هذه هي العقيدة ....
 
العقيدة الدينية هي أعمق و أشمل ما يعمر النفوس ، و يؤثر فيها و يكيف مشاعرها ، و يحدد تأثراتها و استجاباتها ، و يعين طريقها في الحياة كلها .

و إن كان الكثيرون يخدعهم أحيانا كمون العقيدة أو ركودها فيتوهمون أنها شعور عارض يمكن الاستغناء عنه ببعض الفلسفات الفكرية ، أو بعض المذاهب الاجتماعية .

و هذا وهم و قلة خبرة بحقيقة النفس الإنسانية ، و مقوماتها الحقيقية ، و تجاهل لواقع هذه النفس و طبيعتها .

ناصح أمين 10-25-2022 06:35 AM

رد: هذه هي العقيدة ....
 
إن العقيدة أمر هائل عند الله – سبحانه - ، و أمر هائل في حساب هذا الكون ، و قدر الله الذي يصرفه ، و أمر هائل في تاريخ الإنسان و حياته في هذه الأرض و في الدار الآخرة كذلك

و المنهج الذي تشرعه العقيدة في وحدانية الله – سبحانه – و عبودية البشر لربوبيته وحده ، منهج يغير أسلوب الحياة البشرية بجملتها ، و يقيم هذه الحياة على أسلوب آخر غير الذي تجري عليه في الجاهلية ، حيث تقوم ربوبية غير ربوبية الله سبحانه ، .

أمر العقيدة يجب أن يؤخذ بقوة و جد و أن تكون له جديته في النفس .

و لا ينبغي أن يؤخذ في رخاوة و لا في تميع ، و لا في ترخص .

ناصح أمين 12-07-2022 06:59 AM

رد: هذه هي العقيدة ....
 
هذه العقيدة .. عقيدة واضحة بسيطة التي لا تعقيد فيها و لا غموض ..

و التي تطلق الروح من أثقال الوهم و الخرافة ..

و تطلق الطاقات البشرية الصالحة للعمل و البناء ..

و تربط بين نواميس الكون الطبيعية و نواميس الفطرة البشرية في تناسق و اتساق .

ناصح أمين 12-28-2022 06:47 AM

رد: هذه هي العقيدة ....
 
و العقيدة الإسلامية واضحة و منطقية .

فهي ترد الأمر كله إلى الله ، و لكنها لا تعفي البشر من الأخذ بالأسباب الطبيعية التي من شأنها أن تظهر النتائج إلى عالم الشهادة و الواقع .

أما أن تتحقق تلك النتائج فعلا أو لا تتحقق فليس داخلا في التكليف ، لأن مرد ذلك في النهاية إلى تدبير الله .

كما قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم - للأعرابي الذي ترك ناقته طليقة على باب المسجد و دخل يصلي قائلا : توكلت على الله .

فقال له رسول الله – صلى الله عليه و سلم –"أعقلها و توكل "

فالتوكل في العقيدة الإسلامية مقيد بأخذ الأسباب .

ناصح أمين 12-31-2022 06:46 AM

رد: هذه هي العقيدة ....
 
فطبيعة هذه العقيدة تقتضي ألا يظل الإيمان في القلب حقيقة مجردة راكدة معطلة مكنونة ..

إنما هو حقيقة حية فاعلة متحركة ، ما تكاد تستقر في القلب و يتم تمامها حتى تتحرك لتحقق ذاتها في العمل و الحركة و السلوك ..

و لتترجم عن طبيعتها بالآثار البارزة في عالم الواقع ، المنبئة عما هو كائن منها في عالم الضمير .


الساعة الآن 03:21 PM

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.