![]() |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
إن الإسلام ليس راية و لا شعارا و لا وراثة ..
إن دين الله حقيقة تتمثل في الضمير و في الحياة سواء . تتمثل في عقيدة تعمر القلب ، و شعائر تقام للتعبد ، و نظام يصرف الحياة . و لا يقوم دين الله إلا في هذا الكل المتكامل . و لا يكون الناس على دين الله إلا و هذا الكل المتكامل متمثل في نفوسهم و في حياتهم . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
و الحياة في الإسلام حياة متكاملة القواعد و الأركان .
و الذين يتصورون أنه من الممكن تطعيم الحياة الإسلامية ، و النظام الإسلامي بمنتجات حياة أخرى و نظام آخر لا يدركون طبيعة الفوارق الجذرية العميقة بين الأسس التي تقوم عليها الحياة في الإسلام و التي تقوم عليها الحياة في كل نظام بشري من صنع الإنسان . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
إن الإسلام يبدأ بتقرير حق كل فرد في المجتمع المسلم في دار الإسلام في الحياة .
و حقه في كل الوسائل الضرورية لحفظ الحياة .. من حق كل فرد أن يأكل و أن يشرب و أن يلبس و أن يكون له بيت يؤويه و يجد فيه السكن و الراحة .. من حق كل فرد على الجماعة – و على الدولة النائبة عن الجماعة – أن يحصل على هذه الضروريات .. أولا عن طريق العمل – ما دام قادرا على العمل – وعلى الجماعة أن تعلمه كيف يعمل ، و أن تيسر له العمل ، و أداة العمل .. و الإسلام يربي ضمائر الناس و أخلاقهم ، فيجعل تفكيرهم يتجه إلى العمل و الكسب عن طريقه لا إلى السرقة . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
و لقد ضمن الإسلام للبشرية أعلى أفق في التصور ، و أقوم منهج في الحياة .
فهو يدعو البشرية كلها أن تفيء إليه . الأمة المسلمة اليوم في حاجة إلى التميز بشخصية خاصة لا تتلبس بشخصيات الجاهلية السائدة .. و التميز بتصور خاص للوجود و الحياة لا يتلبس بتصورات الجاهلية السائدة .. و التميز بأهداف و اهتمامات تتفق مع تلك الشخصية و هذا التصور .. و التميز براية خاصة تحمل اسم الله وحده ، فتعرف بأنها الأمة الوسط التي أخرجها الله للناس لتحمل أمانة العقيدة و تراثها . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
إن الإسلام لا يقرر مبدأ الحرية الدينية وحده ..
و لا ينهى عن الإكراه على الدين فحسب . إنما يقرر ما هو أبعد من ذلك كله . يقرر السماحة الإنسانية المستمدة من توجيه الله – سبحانه – يقرر حق المحتاجين جميعا في أن ينالوا العون و المساعدة – ما داموا في غير حالة حرب مع المسلمين – دون نظر إلى عقيدتهم . و يقرر أن ثواب المعطين محفوظ عند الله على كل حال ، ما دام الإنفاق ابتغاء وجه الله . و هي وثبة بالبشرية لا ينهض بها إلا الإسلام ، و لا يعرفها على حقيقتهإ إلا أهل الإسلام |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
إن هذا الإسلام منهج للحياة البشرية ، يتم تحقيقه في حياة البشر بجهد بشري ، في حدود الطاقة البشرية ، و يسير بهم إلى نهاية الطريق في حدود جهدهم البشري و طاقتهم البشرية ..
و ميزته الأساسية أنه لا يغفل لحظة ، في أية لحظة ، و في أية خطوة ، عن طبيعة فطرة الإنسان ، و حدود طاقته ، و واقعه المادي أيضا . و أنه في الوقت ذاته يبلغ به – كما تحقق ذلك فعلا في بعض الفترات و كما يمكن أن يتحقق دائما كلما بذلت محاولة جادة – ما لم يبلغه أي منهج آخر من صنع البشر على الإطلاق . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
الإسلام يجعل كل فرد أمينا على شريعة الله و سنة رسوله – صلى الله عليه و سلم - .
أمينا على إيمانه هو و دينه . أمينا على نفسه و عقله . أمينا على مصيره في الدنيا و الآخرة . و لا يجعله بهيمة في القطيع ، تزجر من هنا أو من هنا فتسمع و تطيع . فالمنهج واضح ، و حدود الطاعة واضحة . و الشريعة التي تطاع و سنة التي تتبع واحدة لا تتعدد ، و لا تتفرق ، و لا يتوه فيها الفرد بين الظنون . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
الإسلام يكلف المسلم أن يخلص سعيه كله للإسلام ..
و لا يتصور إمكان انفصال أية جزئية في السعي اليومي في حياة المسلم عن الإسلام .. لا يتصور إمكان هذا إلا من لا يعرف طبيعة الإسلام و طبيعة المنهج الإسلامي .. و لا يتصور أن هناك جوانب في الحياة خارجة عن هذا المنهج يمكن التعاون فيها مع من يعادي الإسلام ، أو لا يرضى من المسلم إلا أن يترك إسلامه .. إن هناك استحالة اعتقادية كما أن هناك استحالة عملية على السواء . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
إن الإسلام إسلام فحسب . و الشريعة الإسلامية شريعة إسلامية فحسب . إن الوقفة الأولى للمسلم أمام أية عقيدة ليست هي الإسلام هي وقفة المفارقة و الرفض منذ اللحظة الأولى . و كذلك وقفته أمام أي شرع أو نظام أو وضع ليست الحاكمية فيه لله وحده – و بالتعبير الآخر – ليست الألوهية و الربوبية فيه لله وحده . إن الدين عند الله الإسلام . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
إن الإسلام عقيدة مفتوحة مرنة قابلة لاستقبال طاقات الحياة كلها ، و مقدرات الحياة كلها ..
و من ثم يهيئ القرآن الأذهان و القلوب لاستقبال كل ما تتمخض عنه القدرة ، و يتمخض عنه العلم ، و يتمخض عنه المستقبل . استقباله بالوجدان الديني المتفتح المستعد لتلقي كل جديد في عجائب الخلق و العلم و الحياة . |
| الساعة الآن 09:32 AM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.