![]() |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
لقد تفرد الإسلام بمنهجه الرباني في إبراز أخص خصائص الإنسان و تنميتها ، و إعلائها في بناء المجتمع الإنساني ..
و ما يزال متفردا . و الذين يعدلون عنه إلى أي منهج آخر يقوم على أية قاعدة أخرى ، من القوم أو الجنس أو الأرض أو الطبقة .. إلى آخر هذا النتن السخيف هم أعداء " الإنسان " حقا .. هم الذين لا يريدون لهذا الإنسان أن يتفرد في هذا الكون بخصائصه العليا كما فطره الله . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
لقد الإسلام لينادي بإنسانية واحدة تذوب فيها الفوارق الجنسية و الجغرافية .
لتلتقي في عقيدة واحدة و نظام واحد . و لقد جاء الإسلام ليسوي بين جميع الناس أمام القضاء و القانون . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
إن الإسلام منهاج حياة كامل .
فهو ينظم حياة الإنسان في كل أطوارها و مراحلها ، و في كل علاقاتها و ارتباطاتها ، و في كل حركاتها و سكناتها . و من ثم يتولى بيان الآداب اليومية الصغيرة ، كما يتولى بيان التكاليف العامة الكبيرة .. و ينسق بينهما جميعا .. و يتجه بها إلى الله في النهاية . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
و لقد حرص الإسلام حرصا شديدا على تجريد عقيدة التوحيد و تخليصها من كل ما علق بها من الأساطير و الأوشاب و الانحرافات التي طرأت على العقائد التي سبقته .
حرص هذا الحرص لأن التوحيد حقيقة أولية كبيرة يقوم عليها هذا الوجود كله و يشهد بها هذا الوجود شهادة واضحة أكيدة . و لأن هذا التوحيد في الوقت ذاته قاعدة لا تصلح الحياة البشرية كلها في أصولها و فروعها إلا إذا قامت عليها . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
إن الإسلام لا يتشهى القتال ، و لا يريده حبا فيه ..
و لكنه يفرضه لأن الواقع يحتمه ، و لأن الهدف الذي وراءه كبير . فالإسلام يواجه البشرية بالمنهج الإلهي في صورته الأخيرة المستقرة .. و هذا المنهج – و لو أنه يلبي الفطرة المستقيمة – إلا أنه يكلف النفوس جهدا لتسمو إلى مستواه ، و لتستقر على هذا المستوى الرفيع |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
إن الإسلام ليس حادثا تاريخيا ، وقع مرة ، ثم مضى التاريخ و خلفه وراءه ،
إنه اليوم مدعو لأداء دوره الذي أداه مرة ، في مثل الظروف و الملابسات و الأوضاع و الأنظمة و التصورات و العقائد و القيم و الموازين و التقاليد ، التي واجهها أول مرة |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
يريد الإسلام البيت مكانا للسكينة النفسية و الاطمئنان الشعوري
هكذا يريده مريحا تطمئن إليه النفس و تسكن و تأمن سواء بكفايته المادية للسكنى و الراحة ، أو باطمئنان من فيه بعضهم لبعض ، و يسكن من فيه كل إلى الآخر ، فليس البيت مكانا للنزاع و الشقاق و الخصام ، إنما هو مبيت و سكن و أمن و اطمئنان و سلام |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
لقد جاء الإسلام ليسوي بين الرؤوس أمام الله
فلا تفاضل بينها بمال و لا نسب و لا جاه فهذه قيم زائفة و قيم زائلة إنما التفاضل بمكانها عند الله و مكانها عند الله يوزن بقدر اتجاهها إليه و تجردها له و ما عدا هذا فهو الهوى و السفه و البطلان |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
إن الإسلام عقيدة قلوب ، و منهج تربية لهذه القلوب .
فهو دين سلام ، و عقيدة حب . و نظام يستهدف أن يظلل العالم كله بظله ، و أن يقيم فيه منهجه و أن يجمع الناس تحت لواء الله إخوة متعا رفين متاحبين .. و الخير كل الخير أن ينضموا تحت لوائه الرفيع . |
رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
لإسلام لا يقيم حياة أهله على العطاء .
فإن نظامه كله يقوم أولا على تيسير العمل و الرزق لكل قادر ، و على حسن توزيع الثروة بين أهله بإقامة هذا التوزيع على الحق و العدل بين الجهد و الجزاء . |
| الساعة الآن 09:31 AM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.