منتديات رياض الأنس

منتديات رياض الأنس (http://www.riyadelounss.com/vb/index.php)
-   رِيَاضٌ رَوحَانِيَـاتٌ إيمَـانِيَـة (http://www.riyadelounss.com/vb/forumdisplay.php?f=5)
-   -   هذا هو الإسلام ... يتبع . (http://www.riyadelounss.com/vb/showthread.php?t=11089)

ناصح أمين 12-17-2025 09:54 AM

رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
 
إن الإسلام ليس إعلانا لتحرير الإنسان العربي ، و ليس رسالة خاصة بالعرب .. إن موضوعه هو " الإنسان " .. نوع " الإنسان " .. و مجاله " الأرض " .. كل الأرض .

إن الله – سبحانه – ليس ربا للعرب وحدهم و لا حتى لمن يعتنقون العقيدة الإسلامية و حدهم ..

إن الله هو " رب العالمين " .. و هذا الدين يريد أن يرد " العالمين " إلى ربهم ، و أن ينتزعهم من العبودية لغيره .

و العبودية الكبرى – في نظر الإسلام – هي خضوع البشر لأحكام يشرعها لهم ناس من البشر .. و هذه هي " العبادة " التي يقرر أنها لا تكون إلا لله .

و أن من يتوجه بها لغير الله يخرج من دين الله مهما ادعى أنه في هذا الدين .

و لقد نص رسول الله – صلى الله عليه و سلم – أن " الاتباع " في الشريعة و الحكم هو " العبادة " .

ناصح أمين 12-24-2025 06:50 AM

رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
 
الإسلام ليس مجرد " عقيدة " .

إن الإسلام إعلان عام لتحرير الإنسان من العبودية للعباد . فهو يهدف ابتداء إلى إزالة الأنظمة و الحكومات التي تقوم على أساس حاكميه البشر للبشر و عبودية الإنسان للإنسان ..

ثم يطلق الأفراد بعد ذلك أحرارا – بالفعل – في اختيار العقيدة التي يريدونها بمحض اختيارهم – بعد رقع الضغط السياسي عنهم و بعد البيان المنير لأرواحهم و عقولهم .

يجب أن تكون الدينونة و الخضوع و الاتباع و العبودية كلها لله .

ناصح أمين 12-31-2025 06:48 AM

رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
 
الإسلام هو الأصل الذي بدأت به حياة البشر على الأرض ، فهو الذي نزل به آدم من الجنة و استخلف في هذه الأرض ..

و هو الذي نزل به نوح من السفينة و استخلف في هذه الأرض .

إنما كان الناس يخرجون من الإسلام إلى الجاهلية ، حتى تأتي إليهم الدعوة لتردهم من الجاهلية إلى الإسلام ..

و هكذا إلى يومنا هذا .

ناصح أمين 02-03-2026 06:45 AM

رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
 
إن طبيعة الإسلام – و هو منهج حياة كامل معد للتنفيذ في واقع الحياة ، و هو حركة ضخمة في الضمائر المكنونة و في أوضاع الحياة الظاهرة – إن طبيعة الإسلام هذه لا تلائمها طبيعة الشعراء كما عرفتهم البشرية – في الغالب – لأن الشاعر يخلق حلما في حسه و يقنع به .

فأما الإسلام فيريد تحقيق الحلم و يعمل على تحقيقه ، و يحول المشاعر كلها لتحقق في عالم الواقع ذلك النموذج الرفيع .

و الإسلام يحب للناس أن يواجهوا حقائق الواقع و لا يهربوا منها إلى الخيال المهوّم .

فإذا كانت هذه الحقائق لا تعجبهم ، و لا تتفق مع منهجه الذي يأخذهم به ، دفعهم إلى تغييرها ، وتحقيق المنهج الذي يريد .

ناصح أمين 02-25-2026 07:29 AM

رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
 
الإسلام .. الرسالة الأخيرة ..
فهي رسالة جاءت لتمضي في طريقها لا تتأثر بأهواء البشر .
و جاءت لتهيمن فتحقق العدالة في الأرض .
و جاءت لتوحد الطريق إلى الله كما هو في حقيقته موحد على مدى الرسالات .

ناصح أمين 04-07-2026 06:33 AM

رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
 
الإسلام - بمعنى إسلام الوجه لله وحده - كان هو الرسالة الأولى ، و كان هو الرسالة الأخيرة ..
هكذا اعتقد إبراهيم ، و هكذا اعتقد من بعده إسماعيل و إسحاق و يعقوب و الأسباط ، حتى أسلموا هذه العقيدة ذاتها إلى موسى و عيسى .. ثم آلت أخيرا إلى ورثة إبراهيم من المسلمين .
فمن استقام على هذه العقيدة الواحدة فهو وريثها ، و وريث عهودها و بشاراتها .
و من فسق عنها ، و رغب بنفسه عن ملة إبراهيم ،فقد فسق عن عهد الله ، و قد فقد وراثته لهذا العهد و بشاراته .

ناصح أمين 04-29-2026 06:11 AM

رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
 
إن هذا الإسلام ميسر لينهض به كل ذي فطرة سوية .
إنه لا يحتاج للعزائم الخارقة الفائقة ، التي لا توجد عادة إلا في القلة من البشر .
و هذا الدين لم يجىء لهذه القلة القليلة .
إنه جاء للناس جميعا . و الناس معادن ، و ألوان ، و طبقات . من ناحية القدرة على النهوض بالتكاليف .
و هذاالدين ييسر لهم جميعا أن يؤدوا الطاعات المطلوبة فيه ، و أن يكفوا عن المعاصي التي نهى عنها .

ناصح أمين 05-19-2026 05:50 AM

رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
 
إن هذا الدين الذي أكماله الله ، و أتم به نعمته على المؤمنين به ، و رضيه لهم دينا هو منهج للحياة كامل في حقيقته ، متكامل متناسق في تكوينه ..
يتكمال و يتناسق فيه تصوره الاعتقادي مع قيمه الخلقية ، مع شرائعه التنظيمية ..
و تقوم كلها على قاعدة واحدة من حقيقة الألوهية فيه و حقيقة الحياة الآخرة .

ناصح أمين 05-26-2026 05:34 AM

رد: هذا هو الإسلام ... يتبع .
 
الإسلام منهج أصيل ، و ليس منهج مرحلة و لا بيئة و لا ظروف خاصة بنشأة الجماعة المسلمة الأولى .

إنما هو المنهج الذي لا يقوم بناء هذا الدين إلا به .

إنه لم تكن وظيفة الإسلام أن يغير عقيدة الناس و واقعهم فحسب و لكن كانت وظيفته أن يغير طريقة تفكيرهم ، و تناولهم للتصور و للواقع .

ذلك أنه منهج رباني مخالف في طبيعته كلها لمناهج البشر القاصرة الهزيلة .

و كان الإسلام منهجا لتقويم العقل و الشعور ، كما كان منهجا لتقويم القلب و الضمير ، و منهجا لتقويم الأوضاع و الأحوال سواء .


الساعة الآن 09:32 AM

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin ,
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.