آفراح
09-03-2018, 01:08 PM
أمر ملك جنوده بقتل المسنين جميعاً؛ فكان هناك شاب يحب أباه جداً، فعندما علم الشاب بأمر الملك؛ قام بـادخال أباه غرفة سرية تحت البيت، وعندما جاء الجنود لم يجدوا أحداً... ومرت الايام وعلم الملك عن طريق الجواسيس والخونة أن الشاب أخفى أباه، فقرر الملك أن يختبر الشاب أولاً قبل حبسه وقتل أبيه.
فبعث له جندياً طالباً مجيئه للملك راكباً ماشياً.... فاحتار الشاب وذهب لوالده في حيرة
وقص عليه، فتبسم الرجل وقال لابنه: احضر عصا كبيرة وأذهب للملك عليها راكباً ماشياً.
فذهب الشاب فأُعجب الملك بذكائه وقال له اذهب واحضر في الصباح لابساً حافياً... فذهب الشاب وقص علي أبيه
فقال الأب أعطني حذائك وقام بنزع الجزء السفلي منه وقال له البسه وانت عند الملك.
ففعل الشاب؛ فتعجب الملك لذكائه وقال له اذهب واحضر في الصباح معك عدوك وصديقك... فذهب الشاب وقص لأبيه؛
فتبسم الرجل وقال لابنه خذ معك زوجتك والكلب، واضرب كل واحدا منهم أمام الملك؛ فقال الشاب كيف؟، فقال الأب: افعل وسترى
فذهب الشاب في الصباح للملك، وجاء أمامه وقام بضرب زوجته فصرخت وقالت له ستندم وأخبرت الملك انه يخفي أباه وتركته وانصرفت، وقام بضرب الكلب فجرى الكلب.... فتعجب الملك وقال كيف الصديق الوفي والعدو؟... فقام الشاب بالإشارة للكلب فأتى مسرعاً يطوف حوله فرحاً به فقال الشاب للملك: "هذا هو الصديق والعدو.
فأعجب الملك وقال تأتي في الصباح ومعك أباك... فذهب الشاب وقص علي أبيه وذهب للملك صباحاً، فقرر الملك تعين أباه مستشاراً له بعد اختبارات، ونجى الشاب من القتل بفضل أبيه.
الخلاصة: الأب مهما تقدم في السن، فهو كنز لا نُدرك قيمته إلا بعد فوات الاوان، فالأب مدرسة كاملة ودراية واقعية
فاجعله مستشارك ومكان لأسرارك، فدائماً ستجد الحل.
فبعث له جندياً طالباً مجيئه للملك راكباً ماشياً.... فاحتار الشاب وذهب لوالده في حيرة
وقص عليه، فتبسم الرجل وقال لابنه: احضر عصا كبيرة وأذهب للملك عليها راكباً ماشياً.
فذهب الشاب فأُعجب الملك بذكائه وقال له اذهب واحضر في الصباح لابساً حافياً... فذهب الشاب وقص علي أبيه
فقال الأب أعطني حذائك وقام بنزع الجزء السفلي منه وقال له البسه وانت عند الملك.
ففعل الشاب؛ فتعجب الملك لذكائه وقال له اذهب واحضر في الصباح معك عدوك وصديقك... فذهب الشاب وقص لأبيه؛
فتبسم الرجل وقال لابنه خذ معك زوجتك والكلب، واضرب كل واحدا منهم أمام الملك؛ فقال الشاب كيف؟، فقال الأب: افعل وسترى
فذهب الشاب في الصباح للملك، وجاء أمامه وقام بضرب زوجته فصرخت وقالت له ستندم وأخبرت الملك انه يخفي أباه وتركته وانصرفت، وقام بضرب الكلب فجرى الكلب.... فتعجب الملك وقال كيف الصديق الوفي والعدو؟... فقام الشاب بالإشارة للكلب فأتى مسرعاً يطوف حوله فرحاً به فقال الشاب للملك: "هذا هو الصديق والعدو.
فأعجب الملك وقال تأتي في الصباح ومعك أباك... فذهب الشاب وقص علي أبيه وذهب للملك صباحاً، فقرر الملك تعين أباه مستشاراً له بعد اختبارات، ونجى الشاب من القتل بفضل أبيه.
الخلاصة: الأب مهما تقدم في السن، فهو كنز لا نُدرك قيمته إلا بعد فوات الاوان، فالأب مدرسة كاملة ودراية واقعية
فاجعله مستشارك ومكان لأسرارك، فدائماً ستجد الحل.