ناصح أمين
07-22-2018, 07:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
========من سورة الجنعرفنا أن هنالك خلقاً اسمه الجن مخلوق من النار . لقول إبليس :
{ أنا خير منه خلقتني من نار و خلقته من طين }
و إبليس من الجن لقول الله تعالى :
{ إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه } فأصله من أصل الجن
======== و أن هذا الخلق له خصائص غير خصائص البشر .منها خلقته من نار ، و منها أنه يرى الناس و لا يراه الناس لقوله تعالى عن إبليس و هو من الجن :
{ إنه يراكم هو و قبيله من حيث لا ترونهم }.
و أن له تجمعات معينة تشبه تجمعات البشر في قبائل و أجناس و أن له قدرة على الحياة في هذا الكوكب الأرضي لقوله تعالى : لآدم و إبليس معاً :
{ اهبطوا بعضكم لبعض عدو و لكم في الأرض مستقر و متاع إلى حين }
و الجن الذين سخروا لسليمان عليه السلام كانوا يقومون له بأعمال في الأرض تقتضي أن يكونوا مزودين بالقدرة على الحياة فيها .
و أن له قدرة كذلك على الحياة خارج هذا الكوكب لقول الله تعالى حكاية عن الجن :
{ و أن لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرساً شديداً و شهباً، و أن كنا نقعد منها مقاعد للسمع ، فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً }
======== و أنه يملك التأثير في إدراك البشر و هو مأذون في توجيه الضالين منهم – غير المخلصين – لقوله تعالى :
{ قال : فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين }
و أنه يستطيع أن يسمع صوت الإنسان ويفهم لغته بدلالة استماع نفر من الجن للقرآن و فهمه و التأثر به ..
و أنه قابل للهدى و الضلال بدلالة قول هذا النفر :
{ و أنا منا المسلمون و منا القاسطون ..}...
و بدليل ذهابهم إلى قومهم منذرين يدعونهم إلى الإيمان بعدما وجدوه في نفوسهم و علموا أن قومهم لم يجدوه بعد .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
========من سورة الجنعرفنا أن هنالك خلقاً اسمه الجن مخلوق من النار . لقول إبليس :
{ أنا خير منه خلقتني من نار و خلقته من طين }
و إبليس من الجن لقول الله تعالى :
{ إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه } فأصله من أصل الجن
======== و أن هذا الخلق له خصائص غير خصائص البشر .منها خلقته من نار ، و منها أنه يرى الناس و لا يراه الناس لقوله تعالى عن إبليس و هو من الجن :
{ إنه يراكم هو و قبيله من حيث لا ترونهم }.
و أن له تجمعات معينة تشبه تجمعات البشر في قبائل و أجناس و أن له قدرة على الحياة في هذا الكوكب الأرضي لقوله تعالى : لآدم و إبليس معاً :
{ اهبطوا بعضكم لبعض عدو و لكم في الأرض مستقر و متاع إلى حين }
و الجن الذين سخروا لسليمان عليه السلام كانوا يقومون له بأعمال في الأرض تقتضي أن يكونوا مزودين بالقدرة على الحياة فيها .
و أن له قدرة كذلك على الحياة خارج هذا الكوكب لقول الله تعالى حكاية عن الجن :
{ و أن لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرساً شديداً و شهباً، و أن كنا نقعد منها مقاعد للسمع ، فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً }
======== و أنه يملك التأثير في إدراك البشر و هو مأذون في توجيه الضالين منهم – غير المخلصين – لقوله تعالى :
{ قال : فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين }
و أنه يستطيع أن يسمع صوت الإنسان ويفهم لغته بدلالة استماع نفر من الجن للقرآن و فهمه و التأثر به ..
و أنه قابل للهدى و الضلال بدلالة قول هذا النفر :
{ و أنا منا المسلمون و منا القاسطون ..}...
و بدليل ذهابهم إلى قومهم منذرين يدعونهم إلى الإيمان بعدما وجدوه في نفوسهم و علموا أن قومهم لم يجدوه بعد .