ناصح أمين
06-19-2018, 07:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
========إن حياة الناس لا تصلح إلا بأن يتولى قيادتها المبصرون أولو الألباب الذين يعلمون أن ما أنزل إلى محمد – صلى الله عليه و سلم – هو الحق .
و من ثم يوفون بعهد الله على الفطرة ، و بعهد الله على آدم و ذريته أن يعبدوه وحده فيدينوا له وحده ولا يتلقوا عن غيره و لا يتبعوا إلا أمره ونهيه ...
ومن ثم يصلون ما أمر الله أن يوصل ،ويخشون ربهم فيخافون أن يقع منهم ما نهى عنه و ما يغضبه ...
و يخافون سوء الحساب فيجعلون الآخرة في حسابهم في كل خالجة و كل حركة ،و يصبرون على الاستقامة على عهد الله ذاك بكل تكاليف الاستقامة ...
و يقيمون الصلاة و ينفقون مما رزقهم الله سراً و علانية و يدفعون السوء و الفساد في الأرض بالصلاح والإحسان .
======== إن حياة الناس في الأرض لا تصلح إلا بمثل هذه القيادة المبصرة التي تسير على هدى الله وحده و التي تصوغ الحياة كلها وفق منهجه وهديه .
إنها لا تصلح بالقيادات الضالة العمياء التي لا تعلم أن ما أنزل على محمد- صلى الله عليه و سلم – هو الحق وحده و التي تتبع من ثم مناهج أخرى غير منهج الله الذي ارتضاه للصالحين من عباده .
======== إنها لا تصلح بالإقطاع والرأسمالية كما أنها لا تصلح بالشيوعية و الاشتراكية العلمية و لا بالثيوقراطية ولا بالديكتاتورية أو الديمقراطية...
إنها كلها من مناهج العمي الذين لا يعلمون ...
فكلها سواء في كونها من مناهج العمي الذين يقيمون من أنفسهم أرباباً من دون الله و تضع هي مناهج الحكم و مناهج للحياة و تشرع للناس ما لم يأذن به الله و تعبدهم لما تشرع فتجعل دينونتهم لغير الله .
إنها كلها سواء فيما تلقاه البشرية من خلالها من فساد و من تحلل و من شقاء و قلق .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
========إن حياة الناس لا تصلح إلا بأن يتولى قيادتها المبصرون أولو الألباب الذين يعلمون أن ما أنزل إلى محمد – صلى الله عليه و سلم – هو الحق .
و من ثم يوفون بعهد الله على الفطرة ، و بعهد الله على آدم و ذريته أن يعبدوه وحده فيدينوا له وحده ولا يتلقوا عن غيره و لا يتبعوا إلا أمره ونهيه ...
ومن ثم يصلون ما أمر الله أن يوصل ،ويخشون ربهم فيخافون أن يقع منهم ما نهى عنه و ما يغضبه ...
و يخافون سوء الحساب فيجعلون الآخرة في حسابهم في كل خالجة و كل حركة ،و يصبرون على الاستقامة على عهد الله ذاك بكل تكاليف الاستقامة ...
و يقيمون الصلاة و ينفقون مما رزقهم الله سراً و علانية و يدفعون السوء و الفساد في الأرض بالصلاح والإحسان .
======== إن حياة الناس في الأرض لا تصلح إلا بمثل هذه القيادة المبصرة التي تسير على هدى الله وحده و التي تصوغ الحياة كلها وفق منهجه وهديه .
إنها لا تصلح بالقيادات الضالة العمياء التي لا تعلم أن ما أنزل على محمد- صلى الله عليه و سلم – هو الحق وحده و التي تتبع من ثم مناهج أخرى غير منهج الله الذي ارتضاه للصالحين من عباده .
======== إنها لا تصلح بالإقطاع والرأسمالية كما أنها لا تصلح بالشيوعية و الاشتراكية العلمية و لا بالثيوقراطية ولا بالديكتاتورية أو الديمقراطية...
إنها كلها من مناهج العمي الذين لا يعلمون ...
فكلها سواء في كونها من مناهج العمي الذين يقيمون من أنفسهم أرباباً من دون الله و تضع هي مناهج الحكم و مناهج للحياة و تشرع للناس ما لم يأذن به الله و تعبدهم لما تشرع فتجعل دينونتهم لغير الله .
إنها كلها سواء فيما تلقاه البشرية من خلالها من فساد و من تحلل و من شقاء و قلق .