ناصح أمين
06-06-2018, 09:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
========{ والمؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض } التوبة .
إذا كان المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض .. فالمؤمنون و المؤمنات أولياء بعضهم لبعض ..
إن المنافقين و المنافقات مع وحدة طبيعتهم لا يبلغون أن يكونوا أولياء بعضهم لبعض ..
فالولاية تحتاج إلى شجاعة و إلى نجدة و إلى تعاون و إلى تكاليف.
و طبيعة النفاق تأبى هذا كله و لو كان بين المنافقين أنفسهم ..
إن المنافقين أفراد ضعاف مهازيل و ليسوا جماعة متامسكة قوية متاضمنة على ما ببدو بينهم من تشابه في الطبيعة و الخلق و السلوك .
======== إن طبيعة المؤمن هي طبيعة الأمة المؤمنة .
طبيعة الوحدة وطبيعة التكافل و طبيعة التضامن و لكنه التضامن في تحقيق الخير و دفع الشر .
{ يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر}
و تحقيق الخير و دفع الشر يحتاج إلى الولاية و التضامن و التعاون ..
و من هذا تقف الأمة المؤمنة صفاً واحداً لا تدخل بينها عوامل الفرقة .
{ و يقيمون الصلاة }
الصلة التي تربطهم بالله .
{ ويؤتون الزكاة }
الفريضة التي تربط بين الجماعة المسلمة و تحقق الصورة المادية والروحية للولاية و التضامن .
{ ويطيعون الله و رسوله }
فلا يكون لهم هوى غير أمر الله وأمر رسوله .. و لا يكون لهم دستور إلا شريعة الله و رسوله .. و لا يكون لهم منهج إلا دين الله و رسوله ..و لا يكون لهم الخيرة إذا قضى الله و رسوله ..وبذلك يوحدون نهجهم و يوحدون هدفهم و يوحدون طريقهم فلا تتفرق بهم السبل عن الطريق الواحد الواصل المستقيم .
{ أولئك سيرحمهم الله } .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
========{ والمؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض } التوبة .
إذا كان المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض .. فالمؤمنون و المؤمنات أولياء بعضهم لبعض ..
إن المنافقين و المنافقات مع وحدة طبيعتهم لا يبلغون أن يكونوا أولياء بعضهم لبعض ..
فالولاية تحتاج إلى شجاعة و إلى نجدة و إلى تعاون و إلى تكاليف.
و طبيعة النفاق تأبى هذا كله و لو كان بين المنافقين أنفسهم ..
إن المنافقين أفراد ضعاف مهازيل و ليسوا جماعة متامسكة قوية متاضمنة على ما ببدو بينهم من تشابه في الطبيعة و الخلق و السلوك .
======== إن طبيعة المؤمن هي طبيعة الأمة المؤمنة .
طبيعة الوحدة وطبيعة التكافل و طبيعة التضامن و لكنه التضامن في تحقيق الخير و دفع الشر .
{ يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر}
و تحقيق الخير و دفع الشر يحتاج إلى الولاية و التضامن و التعاون ..
و من هذا تقف الأمة المؤمنة صفاً واحداً لا تدخل بينها عوامل الفرقة .
{ و يقيمون الصلاة }
الصلة التي تربطهم بالله .
{ ويؤتون الزكاة }
الفريضة التي تربط بين الجماعة المسلمة و تحقق الصورة المادية والروحية للولاية و التضامن .
{ ويطيعون الله و رسوله }
فلا يكون لهم هوى غير أمر الله وأمر رسوله .. و لا يكون لهم دستور إلا شريعة الله و رسوله .. و لا يكون لهم منهج إلا دين الله و رسوله ..و لا يكون لهم الخيرة إذا قضى الله و رسوله ..وبذلك يوحدون نهجهم و يوحدون هدفهم و يوحدون طريقهم فلا تتفرق بهم السبل عن الطريق الواحد الواصل المستقيم .
{ أولئك سيرحمهم الله } .