ناصح أمين
03-21-2018, 08:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
========{ الله لطيف بعباده يرزق من يشاء و هو القوي العزيز } الشورى .
فالله لطيف بعباده يرزق من يشاء .
يرزق الصالح و الطالح ، و المؤمن و الكافر .
فهؤلاء البشر أعجز من أن يرزقوا أنفسهم شيئاً و قد وهبهم الله الحياة و كفل لهم أسبابها الأولية ن و لو منع رزقه عن الكافر و الفاسق ما استطاعوا أن يرزقوا أنفسهم و لماتوا جوعاً و عرياً و عطشاً و عجزاً عن أسباب الحياة الأولى ...
و لما تحققت حكمة الله من إحيائهم و إعطائهم الفرصة ليعملوا في الحياة الدنيا ما يحسب لهم في الآخرة أو عليهم .
و من ثم أخرج الرزق من دائرة الصلاح و الطلاح ، و الإيمان و الكفر و علقه بأسبابه الموصولة بأوضاع الحياة العامة واستعدادات الأفراد الخاصة .
و جعله فتنة و ابتلاء . يجزي عليهما الناس يوم الجزاء .
======== { من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه و من كان يريد حرث الدنيا نؤته منها و ما له في الآخرة من نصيب } الشورى .
ثم جعل الآخرة حرثاً و الدنيا حرثاً
يختار المرء منهما ما يشاء .
_ فمن كان يريد حرث الآخرة عمل فيه و زاد له الله في حرثه وأعانه عليه بنيته و بارك له فيه بعمله و كان له مع حرث الآخرة رزقه المكتوب له في هذه الأرض لا يحرم منه شيئاً .
بل إن هذا الرزق الذي يعطاه في الأرض قد يكون هو بذاته حرث الآخرة بالقياس إليه حين يرجو وجه الله في تثميره و تصريفه والاستمتاع به و الإنفاق منه .
_ و من كان يريد حرث الدنيا أعطاه الله من عرض الدنيا رزقه المكتوب له لا يحرم منه شيئاً ، و لكن لم يكن له في الآخرة نصيب .
فهو لم يعمل في حرث الآخرة شيئاً ينتظر عليه ذلك النصيب .
======== و نظرة إلى طلاب حرث الدنيا و طلاب حرث الآخرة تكشف عن الحماقة في إرادة حرث الدنيا ..
فرزق الدنيا يتلطف الله فيمنحه هؤلاء و هؤلاء ..
فلكل منهما نصيبه من حرث الدنيا وفق المقدور له في علم الله .
ثم يبقى حرث الآخرة خالصاً لمن أراده و عمل فيه .
======== و من طلاب حرث الدنيا نجد الأغنياء و الفقراء بحسب أسباب الرزق المتعلقة بالأوضاع العامة و الاستعدادات الخاصة .
و كذلك نجد الحال عند طلاب حرث الآخرة سواء بسواء .
ففي هذه الأرض لا اختلاف بين الفريقين في قضية الرزق .
إنما يظهر الاختلاف و الامتياز هناك .
فمن هو الأحمق الذي يترك حرث الآخرة و تركه لا يغير من أمره شيئاً في هذه الحياة .
======== و الأمر في النهاية مرتبط بالحق و الميزان الذي نزل به الكتاب من عند الله .
فالحق و العدل ظاهران في تقدير الرزق لجميع العباد .
و في زيادة حرث الآخرة لمن يشاء .
و في حرمان الذين يريدون حرث الدنيا من حرث الآخرة يوم الجزاء .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
========{ الله لطيف بعباده يرزق من يشاء و هو القوي العزيز } الشورى .
فالله لطيف بعباده يرزق من يشاء .
يرزق الصالح و الطالح ، و المؤمن و الكافر .
فهؤلاء البشر أعجز من أن يرزقوا أنفسهم شيئاً و قد وهبهم الله الحياة و كفل لهم أسبابها الأولية ن و لو منع رزقه عن الكافر و الفاسق ما استطاعوا أن يرزقوا أنفسهم و لماتوا جوعاً و عرياً و عطشاً و عجزاً عن أسباب الحياة الأولى ...
و لما تحققت حكمة الله من إحيائهم و إعطائهم الفرصة ليعملوا في الحياة الدنيا ما يحسب لهم في الآخرة أو عليهم .
و من ثم أخرج الرزق من دائرة الصلاح و الطلاح ، و الإيمان و الكفر و علقه بأسبابه الموصولة بأوضاع الحياة العامة واستعدادات الأفراد الخاصة .
و جعله فتنة و ابتلاء . يجزي عليهما الناس يوم الجزاء .
======== { من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه و من كان يريد حرث الدنيا نؤته منها و ما له في الآخرة من نصيب } الشورى .
ثم جعل الآخرة حرثاً و الدنيا حرثاً
يختار المرء منهما ما يشاء .
_ فمن كان يريد حرث الآخرة عمل فيه و زاد له الله في حرثه وأعانه عليه بنيته و بارك له فيه بعمله و كان له مع حرث الآخرة رزقه المكتوب له في هذه الأرض لا يحرم منه شيئاً .
بل إن هذا الرزق الذي يعطاه في الأرض قد يكون هو بذاته حرث الآخرة بالقياس إليه حين يرجو وجه الله في تثميره و تصريفه والاستمتاع به و الإنفاق منه .
_ و من كان يريد حرث الدنيا أعطاه الله من عرض الدنيا رزقه المكتوب له لا يحرم منه شيئاً ، و لكن لم يكن له في الآخرة نصيب .
فهو لم يعمل في حرث الآخرة شيئاً ينتظر عليه ذلك النصيب .
======== و نظرة إلى طلاب حرث الدنيا و طلاب حرث الآخرة تكشف عن الحماقة في إرادة حرث الدنيا ..
فرزق الدنيا يتلطف الله فيمنحه هؤلاء و هؤلاء ..
فلكل منهما نصيبه من حرث الدنيا وفق المقدور له في علم الله .
ثم يبقى حرث الآخرة خالصاً لمن أراده و عمل فيه .
======== و من طلاب حرث الدنيا نجد الأغنياء و الفقراء بحسب أسباب الرزق المتعلقة بالأوضاع العامة و الاستعدادات الخاصة .
و كذلك نجد الحال عند طلاب حرث الآخرة سواء بسواء .
ففي هذه الأرض لا اختلاف بين الفريقين في قضية الرزق .
إنما يظهر الاختلاف و الامتياز هناك .
فمن هو الأحمق الذي يترك حرث الآخرة و تركه لا يغير من أمره شيئاً في هذه الحياة .
======== و الأمر في النهاية مرتبط بالحق و الميزان الذي نزل به الكتاب من عند الله .
فالحق و العدل ظاهران في تقدير الرزق لجميع العباد .
و في زيادة حرث الآخرة لمن يشاء .
و في حرمان الذين يريدون حرث الدنيا من حرث الآخرة يوم الجزاء .