ناصح أمين
03-20-2018, 07:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
========و ما هكذا تكون العقيدة .
فالعقيدة هي الصخرة الصلبة التي يقف عليها المؤمن ، فتميد الأرض من حوله و هو ثابت راسخ القدمين فوق الصخرة الصلبة التي لا تميد .
و العقيدة هي النجم الهادي الثابت على الأفق يتجه إليه المؤمن وسط الأنواء و الزوابع ، فلا يضل و لا يحيد .
======== فأما حين تصبح العقيدة ذاتها موضع شك و مثار ريبة ، فلا ثبات لشيء و لا لأمر في نفس صاحبها ، و لا قرار له على وجهة ، و لا اطمئنان إلى طريق .
======== و لقد جاءت العقيدة ليعرف أصحابها طريقهم و وجهتهم إلى الله ، و يقودوا من وراءهم من البشر في غير ما تلجلج و لا تردد و لا ضلال .
======== يقول الكاتب الأوربي " ج . ه. دنيسون " في كتابه ( العواطف كأساس للحضارة ) :
ففي القرنين الخامس و السادس كان العالم المتمدين على شفا جرف هار من الفوضى ، لأن العقائد التي كانت تعين على إقامة الحضارة كانت قد انهارت ، و لم يك ثم ما يعتد به مما يقوم مقامها .
و كان يبدو إذ ذاك أن المدنية الكبرى التي تكلف بناؤها جهود أربعة آلاف سنة مشرفة على التفكك و الانحلال ، و أن البشرية توشك أن ترجع ثانية إلى ما كانت عليه من الهمجية ، إذ القبائل تتناحر و تتقاتل ، لا قانون و لا نظام .
أما النظم التي خلقتها المسيحية فكانت تعمل على الفرقة و الانهيار بدلا من الاتحاد و النظام .
و كانت المدنية كشجرة ضخمة متفرعة امتد ظلها إلى العالم كله واقفة تترنح و قد تسرب إليها العطب حتى اللباب ..
و بين مظاهر هذا الفساد الشامل ولد الرجل الذي وحد العالم جميعه .. يعني محمداً – صلى الله عليه و سلم -.
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
========و ما هكذا تكون العقيدة .
فالعقيدة هي الصخرة الصلبة التي يقف عليها المؤمن ، فتميد الأرض من حوله و هو ثابت راسخ القدمين فوق الصخرة الصلبة التي لا تميد .
و العقيدة هي النجم الهادي الثابت على الأفق يتجه إليه المؤمن وسط الأنواء و الزوابع ، فلا يضل و لا يحيد .
======== فأما حين تصبح العقيدة ذاتها موضع شك و مثار ريبة ، فلا ثبات لشيء و لا لأمر في نفس صاحبها ، و لا قرار له على وجهة ، و لا اطمئنان إلى طريق .
======== و لقد جاءت العقيدة ليعرف أصحابها طريقهم و وجهتهم إلى الله ، و يقودوا من وراءهم من البشر في غير ما تلجلج و لا تردد و لا ضلال .
======== يقول الكاتب الأوربي " ج . ه. دنيسون " في كتابه ( العواطف كأساس للحضارة ) :
ففي القرنين الخامس و السادس كان العالم المتمدين على شفا جرف هار من الفوضى ، لأن العقائد التي كانت تعين على إقامة الحضارة كانت قد انهارت ، و لم يك ثم ما يعتد به مما يقوم مقامها .
و كان يبدو إذ ذاك أن المدنية الكبرى التي تكلف بناؤها جهود أربعة آلاف سنة مشرفة على التفكك و الانحلال ، و أن البشرية توشك أن ترجع ثانية إلى ما كانت عليه من الهمجية ، إذ القبائل تتناحر و تتقاتل ، لا قانون و لا نظام .
أما النظم التي خلقتها المسيحية فكانت تعمل على الفرقة و الانهيار بدلا من الاتحاد و النظام .
و كانت المدنية كشجرة ضخمة متفرعة امتد ظلها إلى العالم كله واقفة تترنح و قد تسرب إليها العطب حتى اللباب ..
و بين مظاهر هذا الفساد الشامل ولد الرجل الذي وحد العالم جميعه .. يعني محمداً – صلى الله عليه و سلم -.