ناصح أمين
02-08-2018, 07:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
======== { من كان يريد العزة فلله العزة جميعا } فاطر.
و هذه الحقيقة كفيلة حين تستقر في القلوب أن تبذل المعايير كلها ، و تبذل الوسائل و الخطط أيضا .
إن العزة كلها لله .
و ليس شيء منها عند أحد سواه .
فمن كان يريد العزة فليطلبها من مصدرها الذي ليس لها مصدر غيره .
ليطلبها عند الله .
فهو واجدها هناك و ليس بواجدها عند أحد ، و لا في أي كنف ، و لا بأي سبب { فلله العزة جميعا } .
======== و إذن فمن كان يريد العزة و المنعة فليذهب إلى المصدر الأول لا إلى الآخذ المستمد من هذا المصدر .
ليأخذ من الأصل الذي يملك وحده كل العزة ، و لا يذهب يطلب قمامة الناس و فضلاتهم و هم مثله طلاب محاويج ضعاف .
======== إنها حقيقة أساسية من حقائق العقيدة الإسلامية
و هي حقيقة كفيلة بتعديل القيم و الموازين ، و تعديل الحكم والتقدير ، و تعديل النهج و السلوك ، و تعديل الوسائل و الأسباب .
و يكفي أن تستقر هذه الحقيقة و حدها في أي قلب لتقف به أمام الدنيا كلها عزيزا كريما ثابتا في وقفته غير مزعزع ، عارفا طريقه إلى العزة .
======== إنه لن يحني رأسه لمخلوق متجبر ، و لا لعاصفة طاغية ، و لا لحدث جلل ، و لا لوضع و لا لحكم ، و لا لدوله و لا لمصلحة ، و لا لقوة من قوى الأرض جميعا .
و علام ؟
و العزة لله جميعا .
و ليس لأحد منها شيء إلا برضاه .
======== و أسباب العزة و وسائلها لمن يطلبها عند الله
القول الطيب و العمل الصالح .
القول الطيب الذي يصعد إلى الله في علاه ، و العمل الصالح الذي يرفعه الله إليه و يكرمه بهذا الارتفاع .
و من ثم يكرم صاحبه و يمنحه العزة و الاستعلاء .
======== و العزة الصحيحة حقيقة تستقر في القلب قبل أن يكون لها مظهر في دنيا الناس ...
حقيقة تستقر في القلب فيستعلي بها على كل أسباب الذلة و الانحناء لغير الله ...
حقيقة يستعلي بها على نفسه أول ما يستعلي .
يستعلي بها على شهواته المذلة ، و رغائبه القاهرة ، و مخاوفه و مطامعه من الناس و غير الناس .
و من استعلى على هذه فلن يملك أحد وسيلة لإذلاله و إخضاعه فقد استعلى على كل وضع و على كل شيء و على كل إنسان .
و هذه هي العزة الحقيقية ذات القوة و الاستعلاء و السلطان .
======== إن العزة ليست عنادا جامحا يستكبر على الحق و يتشامخ بالباطل ...
و ليست طغيانا فاجرا يضرب في عتو و تجبر و إسرار ...
و ليست اندفاعا باغيا يخضع للنزوة و يذل للشهوة ...
و ليست قوة عمياء تبطش بلا حق و لا عدل و لا صلاح .
كلا .
.......................... إنما العزة :
__ استعلاء على شهوة النفس ...
__ و استعلاء على القيد و الذل ...
__ و استعلاء على الخضوع الخانع لغير الله ...
......................... ثم هي :
__ خضوع لله و خشوع ...
__ و خشية لله و تقوى ...
__ و مراقبة لله في السراء و الضراء ...
ومن هذا الخضوع لله ترتفع الجباه ...
و من هذه الخشية لله تصمد لكل ما يأباه ...
و من هذه المراقبة لله لا تعني إلا برضاه .
http://www.m9c.net/uploads/15089345474.gifhttp://www.m9c.net/uploads/15089345474.gifhttp://www.m9c.net/uploads/15089345474.gifhttp://www.m9c.net/uploads/15089345474.gifhttp://www.m9c.net/uploads/15089345474.gifhttp://www.m9c.net/uploads/15089345474.gif:85:
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
======== { من كان يريد العزة فلله العزة جميعا } فاطر.
و هذه الحقيقة كفيلة حين تستقر في القلوب أن تبذل المعايير كلها ، و تبذل الوسائل و الخطط أيضا .
إن العزة كلها لله .
و ليس شيء منها عند أحد سواه .
فمن كان يريد العزة فليطلبها من مصدرها الذي ليس لها مصدر غيره .
ليطلبها عند الله .
فهو واجدها هناك و ليس بواجدها عند أحد ، و لا في أي كنف ، و لا بأي سبب { فلله العزة جميعا } .
======== و إذن فمن كان يريد العزة و المنعة فليذهب إلى المصدر الأول لا إلى الآخذ المستمد من هذا المصدر .
ليأخذ من الأصل الذي يملك وحده كل العزة ، و لا يذهب يطلب قمامة الناس و فضلاتهم و هم مثله طلاب محاويج ضعاف .
======== إنها حقيقة أساسية من حقائق العقيدة الإسلامية
و هي حقيقة كفيلة بتعديل القيم و الموازين ، و تعديل الحكم والتقدير ، و تعديل النهج و السلوك ، و تعديل الوسائل و الأسباب .
و يكفي أن تستقر هذه الحقيقة و حدها في أي قلب لتقف به أمام الدنيا كلها عزيزا كريما ثابتا في وقفته غير مزعزع ، عارفا طريقه إلى العزة .
======== إنه لن يحني رأسه لمخلوق متجبر ، و لا لعاصفة طاغية ، و لا لحدث جلل ، و لا لوضع و لا لحكم ، و لا لدوله و لا لمصلحة ، و لا لقوة من قوى الأرض جميعا .
و علام ؟
و العزة لله جميعا .
و ليس لأحد منها شيء إلا برضاه .
======== و أسباب العزة و وسائلها لمن يطلبها عند الله
القول الطيب و العمل الصالح .
القول الطيب الذي يصعد إلى الله في علاه ، و العمل الصالح الذي يرفعه الله إليه و يكرمه بهذا الارتفاع .
و من ثم يكرم صاحبه و يمنحه العزة و الاستعلاء .
======== و العزة الصحيحة حقيقة تستقر في القلب قبل أن يكون لها مظهر في دنيا الناس ...
حقيقة تستقر في القلب فيستعلي بها على كل أسباب الذلة و الانحناء لغير الله ...
حقيقة يستعلي بها على نفسه أول ما يستعلي .
يستعلي بها على شهواته المذلة ، و رغائبه القاهرة ، و مخاوفه و مطامعه من الناس و غير الناس .
و من استعلى على هذه فلن يملك أحد وسيلة لإذلاله و إخضاعه فقد استعلى على كل وضع و على كل شيء و على كل إنسان .
و هذه هي العزة الحقيقية ذات القوة و الاستعلاء و السلطان .
======== إن العزة ليست عنادا جامحا يستكبر على الحق و يتشامخ بالباطل ...
و ليست طغيانا فاجرا يضرب في عتو و تجبر و إسرار ...
و ليست اندفاعا باغيا يخضع للنزوة و يذل للشهوة ...
و ليست قوة عمياء تبطش بلا حق و لا عدل و لا صلاح .
كلا .
.......................... إنما العزة :
__ استعلاء على شهوة النفس ...
__ و استعلاء على القيد و الذل ...
__ و استعلاء على الخضوع الخانع لغير الله ...
......................... ثم هي :
__ خضوع لله و خشوع ...
__ و خشية لله و تقوى ...
__ و مراقبة لله في السراء و الضراء ...
ومن هذا الخضوع لله ترتفع الجباه ...
و من هذه الخشية لله تصمد لكل ما يأباه ...
و من هذه المراقبة لله لا تعني إلا برضاه .
http://www.m9c.net/uploads/15089345474.gifhttp://www.m9c.net/uploads/15089345474.gifhttp://www.m9c.net/uploads/15089345474.gifhttp://www.m9c.net/uploads/15089345474.gifhttp://www.m9c.net/uploads/15089345474.gifhttp://www.m9c.net/uploads/15089345474.gif:85: