ناصح أمين
01-16-2018, 08:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== { بل هو الحق من ربك } السجدة
http://www.m9c.net/uploads/15089345474.gif
......الحق .. بما في طبيعته من صدق و مطابقة لما في الفطرة من الحق الأزلي ، و ما في طبيعة الكون كله من هذا الحق الثابت المستقر في كيانه ، الملحوظ في تناسقه و اطراد نظامه و ثبات هذا النظام و شموله و عدم تصادم أجزائه أو تناثرها و تعارف هذه الأجزاء و تلاقيها .
http://www.m9c.net/uploads/15089345474.gif
...... الحق.. بترجمته لنواميس هذا الوجود الكبير ترجمة مستقيمة ، و كأنما هو الصورة اللفظية المعنوية لتلك النواميس الطبيعية الواقعية العاملة في هذا الوجود .
http://www.m9c.net/uploads/15089345474.gif
...... الحق .. بما يحققه من اتصال بين البشر الذين يرتضون منهجه و هذا الكون الذي يعيشون فيه و نواميسه الكلية و ما يعقده بينهم و بين قوى الكون كله من سلام و تعاون وتفاهم و تلاق حيث يجدون أنفسهم في صداقة مع كل ما حولهم من هذا الكون الكبير .
http://www.m9c.net/uploads/15089345474.gif
...... الحق .. الذي تستجيب له الفطرة حين يلمسها إيقاعه في يسر و سهولة ، و في غير مشقة و لا عنت لأنه يلتقي بما فيها من حق أزلي قديم .
http://www.m9c.net/uploads/15089345474.gif
...... الحق .. الذي لا يتفرق و لا يتعارض و هو يرسم منهاج الحياة البشرية كاملا ، ويلحظ في هذا المنهاج كل قواها و كل طاقاتها ، و كل نزعاتها و كل حاجاتها ، و كل ما يعتورها من مرض أو ضعف أو نقص أو آفة تدرك النفوس و تفسد القلوب .
http://www.m9c.net/uploads/15089345474.gif
...... الحق .. الذي لا يظلم أحدا في دنيا أو آخرة ، و لا يظلم قوة في نفس و لا طاقة ، و لا يظلم فكرة في القلب أو حركة في الحياة ، فيكفها عن الوجود و النشاط ، ما دامت متفقة مع الحق الكبير الأصيل في صلب الوجود .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== { بل هو الحق من ربك } السجدة
http://www.m9c.net/uploads/15089345474.gif
......الحق .. بما في طبيعته من صدق و مطابقة لما في الفطرة من الحق الأزلي ، و ما في طبيعة الكون كله من هذا الحق الثابت المستقر في كيانه ، الملحوظ في تناسقه و اطراد نظامه و ثبات هذا النظام و شموله و عدم تصادم أجزائه أو تناثرها و تعارف هذه الأجزاء و تلاقيها .
http://www.m9c.net/uploads/15089345474.gif
...... الحق.. بترجمته لنواميس هذا الوجود الكبير ترجمة مستقيمة ، و كأنما هو الصورة اللفظية المعنوية لتلك النواميس الطبيعية الواقعية العاملة في هذا الوجود .
http://www.m9c.net/uploads/15089345474.gif
...... الحق .. بما يحققه من اتصال بين البشر الذين يرتضون منهجه و هذا الكون الذي يعيشون فيه و نواميسه الكلية و ما يعقده بينهم و بين قوى الكون كله من سلام و تعاون وتفاهم و تلاق حيث يجدون أنفسهم في صداقة مع كل ما حولهم من هذا الكون الكبير .
http://www.m9c.net/uploads/15089345474.gif
...... الحق .. الذي تستجيب له الفطرة حين يلمسها إيقاعه في يسر و سهولة ، و في غير مشقة و لا عنت لأنه يلتقي بما فيها من حق أزلي قديم .
http://www.m9c.net/uploads/15089345474.gif
...... الحق .. الذي لا يتفرق و لا يتعارض و هو يرسم منهاج الحياة البشرية كاملا ، ويلحظ في هذا المنهاج كل قواها و كل طاقاتها ، و كل نزعاتها و كل حاجاتها ، و كل ما يعتورها من مرض أو ضعف أو نقص أو آفة تدرك النفوس و تفسد القلوب .
http://www.m9c.net/uploads/15089345474.gif
...... الحق .. الذي لا يظلم أحدا في دنيا أو آخرة ، و لا يظلم قوة في نفس و لا طاقة ، و لا يظلم فكرة في القلب أو حركة في الحياة ، فيكفها عن الوجود و النشاط ، ما دامت متفقة مع الحق الكبير الأصيل في صلب الوجود .