ناصح أمين
12-16-2017, 09:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== { ولا تمشي في الأرض مرحا ، إنك لن تخرق الأرض و لن تبلغ الجبال طولا } الإسراء.
و الإنسان حين يخلو قلبه من الشعور بالخالق القاهر فوق عباده تأخذه الخيلاء بما يبلغه من ثراء أو سلطان أو قوة أو جمال .
و لو تذكر أن ما به من نعمة فمن الله ...
و أنه ضعيف أمام حول الله ، لطامن من كبريائه و خفف من خيلائه ، و مشى على الأرض هونا لا تيها ولا مرحا .
======== و الإنسان بجسمه ضئيل هزيل ...
لا يبلغ شيئا من الأجسام الضخمة التي خلقها الله ...
إنما هو قوي بقوة الله ، عزيز بعزة الله ...
كريم بروحه الذي نفخه الله فيه ليتصل به و يراقبه و لا ينساه .
======== ذلك التطامن و التواضع الذي يدعو إليه القرآن بترذيل المرح و الخيلاء :
__ أدب مع الله ، و أدب مع الناس .
أدب نفسي و أدب اجتماعي .
و ما يترك هذا الأدب إلى الخيلاء و العجب إلا فارغ صغير القلب صغير الاهتمامات يكرهه الله لبطره و نسيان نعمته و يكرهه الناس لانتفاشه و تعاليه .
و في الحديث :
{ من تواضع لله رفعه فهو في نفسه حقير و عند الناس كبير و من استكبر وضعه الله فهو في نفسه كبير و عند الناس حقير ، حتى لهو أبغض إليهم من الكلب و الخنزير }. رواه ابن كثير في التفسير .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
======== { ولا تمشي في الأرض مرحا ، إنك لن تخرق الأرض و لن تبلغ الجبال طولا } الإسراء.
و الإنسان حين يخلو قلبه من الشعور بالخالق القاهر فوق عباده تأخذه الخيلاء بما يبلغه من ثراء أو سلطان أو قوة أو جمال .
و لو تذكر أن ما به من نعمة فمن الله ...
و أنه ضعيف أمام حول الله ، لطامن من كبريائه و خفف من خيلائه ، و مشى على الأرض هونا لا تيها ولا مرحا .
======== و الإنسان بجسمه ضئيل هزيل ...
لا يبلغ شيئا من الأجسام الضخمة التي خلقها الله ...
إنما هو قوي بقوة الله ، عزيز بعزة الله ...
كريم بروحه الذي نفخه الله فيه ليتصل به و يراقبه و لا ينساه .
======== ذلك التطامن و التواضع الذي يدعو إليه القرآن بترذيل المرح و الخيلاء :
__ أدب مع الله ، و أدب مع الناس .
أدب نفسي و أدب اجتماعي .
و ما يترك هذا الأدب إلى الخيلاء و العجب إلا فارغ صغير القلب صغير الاهتمامات يكرهه الله لبطره و نسيان نعمته و يكرهه الناس لانتفاشه و تعاليه .
و في الحديث :
{ من تواضع لله رفعه فهو في نفسه حقير و عند الناس كبير و من استكبر وضعه الله فهو في نفسه كبير و عند الناس حقير ، حتى لهو أبغض إليهم من الكلب و الخنزير }. رواه ابن كثير في التفسير .